كشفت مصادر مقربة من المطرب اللبناني فضل شاكر عن تطورات جديدة تتعلق بوضعه القانوني والإنساني، وذلك قبيل صدور الحكم النهائي في قضيته التي تشغل الرأي العام منذ سنوات.
وحسبما نقله صديقه المقرب محمود الخطيب في تصريحات صحفية، فإن شاكر لا يزال يقيم في “عزلة اختيارية” داخل غرفة مجهزة خاصة له داخل مقر وزارة الدفاع اللبنانية، وليس في سجن تقليدي، وذلك نظراً لكونه يخضع لإجراءات محاكمة أمام القضاء العسكري.
وأوضح الخطيب أن شاكر يعيش حالة من الهدوء النفسي والتفاؤل الحذر، حيث يقضي وقته بانتظار الجلسات الشهرية للمحاكمة، مشيراً إلى أنه اختار الابتعاد التام عن أي نشاط فني في هذه المرحلة، ويدخل ما وصفه بـ”عزلة فنية” رافضاً تسجيل أو إصدار أي أعمال جديدة إلى حين صدور الحكم النهائي في قضيته والحصول على البراءة الكاملة.

وكذلك أشار إلى أن الزيارات المسموحة بها لفضل شاكر تقتصر على محاميته وأفراد عائلته فقط، في إطار متابعة ملف القضية وترتيب أوراق الدفاع القانونية، وسط سرية وإجراءات محددة تحيط بظروفه الحالية.
وفي تطور لافت، أكد الخطيب وفق ما نقلته المصادر الإعلامية، أن التهمة الأثقل التي لاحقت شاكر سنوات قد تم إسقاطها بعد أن خلصت التحقيقات إلى عدم مشاركته في أحداث معركة “عبرا” ضد الجيش اللبناني، استناداً إلى شهادات ووقائع موثقة.
وأضاف إن التحقيقات أظهرت وجود خلاف حاد بين شاكر وأحمد الأسير قبل الأحداث، الأمر الذي دفعه، وفق الرواية، إلى تسليم سلاحه ومجموعته قبل اندلاع المواجهات بأسبوع كامل، ما غيّر مسار القضية بشكل كبير، وأوضح أن الملف القانوني الحالي يتركز الآن على تهمة الانتماء إلى “جماعة إرهابية”، وهي التهمة التي يعمل فريق الدفاع على إسقاطها بشكل كامل.
الوطن – أسرة التحرير



