... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
162932 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8066 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

بعد أسابيع من الضربات... إيران لا تزال على عتبة القنبلة!

العالم
ليبانون فايلز
2026/04/13 - 03:35 502 مشاهدة

رغم أسابيع من الضربات الأميركية والإسرائيلية المكثفة، لم تُحسم معركة البرنامج النووي الإيراني، بل دخلت مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث تشير التقديرات إأن طهران ما زالت تحتفظ بمعظم المقومات الأساسية لتطوير سلاح نووي، ما يضع المفاوض الأميركي أمام تحدٍ دقيق بين استئناف الدبلوماسية أو العودة إلى التصعيد.

وبحسب تقرير للصحافي لورنس نورمان في صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن إيران نجحت في تجاوز 5 أسابيع من القصف الأميركي والإسرائيلي، محتفظة بمعظم الأدوات اللازمة لصناعة قنبلة نووية، رغم الأضرار التي لحقت ببعض منشآتها. هذا الواقع انعكس مباشرة على مسار المفاوضات، التي فشلت بعد 21 ساعة من المحادثات في إسلام آباد، وسط تبادل للاتهامات بين واشنطن وطهران.

نائب الرئيس الأميركي JD Vance اعتبر أن جوهر الخلاف يتمحور حول ضرورة التزام إيراني واضح بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، قائلاً: "نحتاج إلى التزام صريح بأنهم لن يسعوا إلى سلاح نووي ولن يعملوا على تطوير الأدوات التي تتيح لهم الوصول إليه بسرعة". في المقابل، حمّلت إيران الولايات المتحدة مسؤولية فشل المحادثات، متهمة إياها بالتمسك بشروط "قصوى".

ورغم أن الضربات دمّرت مختبرات ومرافق بحثية مرتبطة بتطوير الرؤوس النووية، إضافة إلى مواقع لإنتاج "الكعكة الصفراء"، إلا أن إيران ما تزال تمتلك أجهزة طرد مركزي، إلى جانب موقع تحت الأرض يمكن استخدامه لتخصيب اليورانيوم. والأهم أنها احتفظت بمخزون يقارب 1000 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب، نصفه مدفون داخل أنفاق عميقة في موقع أصفهان النووي، وفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويرى إريك بروير، المسؤول السابق في البيت الأبيض، أن إيران "لن تتخلى بسهولة عن هذا المخزون"، مرجحًا أن تكون مطالبها اليوم أعلى مما كانت عليه خلال مفاوضات شباط الماضي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد درس خلال المواجهات الأخيرة خيار تنفيذ عملية عسكرية للاستيلاء على هذا المخزون، إلا أن تعقيداتها ومخاطرها حالت دون تنفيذها. في المقابل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن أولوية واشنطن تبقى دفع إيران للتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب عبر المسار الدبلوماسي.

حتى الآن، تشير المعطيات الأميركية والدولية إلى أن طهران لا تقوم بتخصيب اليورانيوم حاليًا، وأن المواد الانشطارية تحت المراقبة عبر الأقمار الصناعية، مع عدم تسجيل أي نقل لها منذ الضربات التي وقعت في حزيران الماضي.

ورغم الأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي خلال حرب الـ12 يومًا العام الماضي، حيث استُهدفت مواقع فوردو ونطنز بصواريخ وقنابل خارقة للتحصينات، إلا أن الضربات الأخيرة ركّزت بشكل أكبر على القدرات العسكرية التقليدية الإيرانية، بينما واصل الجيش الإسرائيلي استهداف البنية التحتية النووية، بما في ذلك مختبرات وجامعات ومواقع عسكرية مثل بارشين، إضافة إلى علماء نوويين.

ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن إيران ما تزال تمتلك البنية التحتية الأساسية، بما في ذلك مواقع غير خاضعة للتفتيش مثل منشأة محتملة داخل أنفاق أصفهان، ومجمع محصن في "جبل الفأس" قرب نطنز، قد يكون خارج نطاق تأثير أقوى الأسلحة الأميركية.

في هذا السياق، تواصل طهران التأكيد أن برنامجها النووي لأغراض سلمية، رافضة التخلي عن التخصيب داخل أراضيها، في حين ترى واشنطن أن إثبات ذلك يتطلب إنهاء هذا النشاط والاعتماد على استيراد اليورانيوم المخصب.

وكانت إيران قد عرضت خلال مفاوضات شباط تخفيض نسبة التخصيب من 60% إلى 20%، علمًا أن الوصول من 60% إلى مستوى عسكري يستغرق نحو أسبوع، فيما يتطلب الأمر بضعة أسابيع عند مستوى 20%. وللمقارنة، كان الاتفاق النووي لعام 2015 يحدد سقف التخصيب عند 3.67% لمدة 15 عامًا.

ويبقى الغموض الأكبر مرتبطًا بمدى تضرر قدرة إيران على تصنيع رأس نووي، وهي عملية معقدة تتطلب خبرات متقدمة في التعامل مع المواد الانشطارية. ويجمع الخبراء على أن إيران لم تنتج حتى الآن رأسًا نوويًا، كما أن أي محاولة حالية ستواجه صعوبة في الإفلات من الرصد، في ظل الاختراق الاستخباراتي العميق الذي حققته الولايات المتحدة وإسرائيل.

في المحصلة، يبدو أن الضربات العسكرية، رغم قسوتها، لم تنهِ التهديد النووي الإيراني، بل أعادت رسم خطوط المواجهة بين الدبلوماسية والتصعيد، في لحظة إقليمية حساسة، حيث أي قرار خاطئ قد يعيد إشعال المواجهة على نطاق أوسع.

The post بعد أسابيع من الضربات... إيران لا تزال على عتبة القنبلة! appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤