أعلن وزير الدفاع الكوري الجنوبي آهن غيو-بيك اليوم الخميس أن بلاده تقّدر أن كوريا الشمالية تمتلك ما بين 80 و120 رأساً نووياً، وتعتقد أن بيونغ يانغ مهتمة بمبادرات الحوار التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ورفض الوزير الإجابة على أسئلة في البرلمان بشأن ما إذا كانت سيول على علم بأي مباحثات تجري خلف الكواليس بين بيونغ يانغ وواشنطن بشأن احتمال عقد اجتماع.
وقال آهن أيضاً إن تصريح ترامب بأن كوريا الشمالية صنعت 57 سلاحاً نووياً يختلف عن تقدير كوريا الجنوبية الذي يتراوح بين 80 و120 من الرؤوس النووية.
أعلن ترامب الأربعاء أنّه سيلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا العام، فيما جرى اختصار المناورات المشتركة بين سيول وواشنطن بطلب من الرئيس الأميركي.

وردّاً على سؤال صحافيين عمّا إذا كان يعتزم لقاء كيم في وقت لاحق من العام 2026، قال ترامب "نعم، سأفعل"، خلال جولة في مهبط جديد للمروحيات يعمل على تشييده في البيت الأبيض.
وبحسب مراقبين، قد يُعقد الاجتماع في تشرين الثاني/نوفمبر على هامش قمة "منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ" (أبيك) في الصين.
منذ ولايته الأولى (2017-2021)، تباهى ترامب بوجود علاقة خاصّة تجمعه بكيم جونغ أون الذي تعتبر الاستخبارات الأميركية بلاده تهديداً رئيسياً للأمن القومي الأميركي.
وعادت هذه العلاقة لتتصدّر المشهد عندما قرّر الرئيس الأميركي، في خطوة فاجأت الجميع الأحد، تقليص المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، معتبراً أنّها تبعث "رسالة عدائية وغير ملائمة بتاتاً" إلى بيونغ يانغ.
ورأى الأربعاء أن هذه المناورات "مهينة للغاية لشخص، بصراحة، وعلى الأقل خلال فترة ولايتي، تصرّف بشكل جيّد جدّاً".
وكان ترامب وكيم التقيا 3 مرات خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي. وقبل ترامب، لم يسبق لأي رئيس أميركي أن التقى زعيماً كورياً شمالياً.

