... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
89937 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8482 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

بعد إخلاء حي في قرية عين إبل في جنوب لبنان... رئيس البلدية لـ"النهار": هذه أرضنا ولن نتركها

العالم
النهار العربي
2026/04/03 - 15:59 501 مشاهدة
تتصدر المعلومات الآتية من القرى الحدودية المشهد في لبنان، خصوصاً بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع المنطقة العازلة في جنوب لبنان.ويتمسك أهالي القرى المسيحية الـ15 بأرضهم ويعتزمون عدم النزوح رغم التطورات الميدانية، ما دفع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إلى الدعوة لترك ممرات إنسانية إلى الصامدين في قراهم لتصل إليهم حاجاتهم.وتداولت معلومات عن توجيه الجيش الإسرائيلي انذاراً إلى سكان قرية عين أبل، إحدى القرى المسيحية الـ15، لإخلاء الجزء الأكبر منها بالتزامن مع اشتداد المعارك في بنت جبيل.إلا أن الخبر المتداول عن إخلاء بلدة عين إبل ليس دقيقاً، وفق ما أكده رئيس البلدية أيوب خريش لـالنهار، وتحدث عن تفاصيل ما جرى في الساعات الأخيرة، في ظل تصاعد المواجهات في محيطها.وأوضح أن القصة ليست أنّنا نريد إخلاء البلدة أو خلط الأمور، بل إنّ الوضع الأمني دقيق، وهناك معارك تدور في الجهة الشمالية المواجهة لمناطق بنت جبيل والطيري وعيناتا. لذلك طُلب من السكان في الأحياء المواجهة أن يتراجعوا قليلاً إلى الداخل، كـإجراء احترازي فقط.وأكد أنّ ما تم تداوله إعلامياً عن إخلاء كامل خلق حالة هلع بين الأهالي، مضيفاً: نحن نحو ثلاثين عائلة كنا نتحرّك بشكل منظّم، لكن الخبر المتداول دفع الناس إلى التفكير بالمغادرة بشكل عشوائي، ما زاد من الفوضى.وقال: ما يُفهم من رسائل التحذير التي نتلقاها هو أنّ لا ضمانات في ظل التصعيد، وهذا ما يثير خوف الناس ويدفعهم إلى التفكير بالانسحاب.في ما يتعلق بالأوضاع المعيشية، أكد أنّ البلدة ليست في حالة طوارئ إنسانية حتى الآن، رغم انقطاع الإمدادات العسكرية منذ أيام، مشيراً إلى وجود ممرات تُستخدم لإدخال المساعدات، مع ترقّب وصول فرق من منظمات دولية مثل برنامج الأغذية العالمي.ويقدّر عدد السكان الحاليين بنحو 1100 شخص، في وقت تشهد فيه المناطق المحيطة مواجهات عنيفة.وعن الوضع الأمني، أكد غياب الجيش اللبناني عن البلدة حالياً، مع بقاء عناصر من قوى الأمن الداخلي، فيما يتواجد بعض أبناء البلدة المنتسبين إلى الجيش بلباس مدني.في ختام حديثه، وجّه رسالة إلى الجميع: نحن لا نريد المغادرة. إذا طُلب منا الإخلاء مجدداً، سنبقى في الكنيسة. هذه أرضنا ولن نتركها. نريد فقط أن نعرف: هل نحن بشر لنا حقوق، أم مجرّد أرقام.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤