... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
120342 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9627 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

بعد أضرار الفيضانات.. فلاحو الشمال يسابقون الزمن لإنقاذ الموسم الزراعي

العالم
هسبريس
2026/04/07 - 01:00 501 مشاهدة

تعيش أقاليم جهة طنجة-تطوان-الحسيمة على إيقاع دينامية مهمة على مستوى الزراعات الربيعية، مدفوعة بالتوقعات المبشرة بتسجيل تساقطات مطرية خلال الأسبوع الجاري، حيث تشهد مجموعة من المناطق، ضمنها المتضررة من الفيضانات بحوض اللوكوس، تسارعا في وتيرة حرث وزرع مساحات مهمة بأصناف من الزراعات الربيعية المختلفة.

وتمثل الحركية المسجلة في هذه المناطق محاولة أخيرة من الفلاحين لاستدراك ما يمكن استدراكه من موسم فلاحي صعب؛ إذ أنهت الفيضانات والتساقطات المطرية الغزيرة محاصيل الزراعات الخريفية الممتدة على مساحات شاسعة من الجهة.

ويسابق فلاحو أقاليم العرائش ووزان وشفشاون وطنجة أصيلة الزمن لحرث وزرع المناطق المتبقية في المجالين البوري والسقوي بالحمص والذرة وغيرهما من المحاصيل الربيعية الأخرى، لاستثمار الأمطار المتوقعة هذا الأسبوع.

في تعليقه على الموضوع، قال عبد السلام البياري، رئيس الغرفة الفلاحية الجهوية لطنجة-تطوان-الحسيمة، إن التحركات الجارية على مستوى أقاليم الجهة تشكل جهودا إضافية من الفلاحين لاستدراك ما ضاع من الموسم الزراعي المتضرر بعموم مناطق الجهة.

وأضاف البياري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الجهود المسجلة تأتي في سياق “معقد وصعب”، لافتا إلى أن الفلاحين بالمناطق المتضررة من الفيضانات وغيرها من المناطق الأخرى مازالوا ينتظرون الدعم.

وأفاد المتحدث بأن أعضاء غرفة الفلاحة بالجهة “يتلقون بشكل يومي اتصالات ومطالب تهم الدعم المنتظر من الوزارة التي تشتغل على الموضوع”، موردا: “الجميع يطالبنا بالحصول على دعم مادي ملموس يخفف عنهم حدة الخسائر التي تكبدوها بسبب الظرفية الجوية الاستثنائية التي عاشتها البلاد والجهة تحديدا”.

من جهته، قال محمد صيكوك، رئيس جمعية منتجي الحبوب والقطاني بجهة الشمال، إن الفلاحين بمنطقة حوض اللوكوس شرعوا في زراعة الحمص والذرة، مؤكدا أنهم لم يتلقوا أي دعم بخصوص برنامج الدعم الذي أعلنت عنه وزارة الفلاحة حتى الآن.

وأضاف صيكوك، في اتصال مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن فلاحي المنطقة “رفضوا قبول زراعة دوار الشمس التي اقترحتها عليهم الوزارة حتى الآن، فمنطقتنا لا تصلح فيها هذه الزراعة”، لافتا إلى أن ربط الفلاحين بعقود والتزام مع إحدى الشركات لم يشجعهم على الانخراط في المبادرة.

وذكر المصدر نفسه أن الفلاحين اعتمدوا على إمكانياتهم الذاتية وشرعوا في زراعة المساحات بالحمص، مؤكدا أن عددا كبيرا من الفلاحين ينتظرون الدعم الذي يطالبون به، من خلال توفير بذور الذرة (أونسيلاج) التي يعولون عليها لتوفير الكلأ الخاص بالمواشي، بعدما أتلفت الفيضانات منتوجات البرسيم والخرطال والشعير.

ودعا رئيس جمعية منتجي الحبوب والقطاني بجهة الشمال إلى تسريع تنفيذ الدعم المنتظر والاستجابة لمطالب الفلاحين بشأن توفير الدعم المادي وتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم، محذرا من أن “الثقة بدأت تنعدم بين الفلاحين والوزارة في هذه الظرفية الصعبة”، وفق تعبيره.

يذكر أن الانتظار مازال يخيم على موضوع الدعم، حيث يؤكد مسؤولو وزارة الفلاحة بالجهة للغرفة المهنية ومسؤوليها أن اللوائح الخاصة بإحصاء الفلاحين المتضررين من الفيضانات والمساحات المزروعة تم إرسالها إلى المركز في انتظار الرد والبرنامج المنتظر وتنزيله.

The post بعد أضرار الفيضانات.. فلاحو الشمال يسابقون الزمن لإنقاذ الموسم الزراعي appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤