🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,042,781 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,568 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

بعد عام من الغياب.. زياد الرحباني يتحول إلى ظاهرة رقمية

ترفيه
الجزيرة نت
2026/07/26 - 14:52 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...

زياد الرحباني يتحول إلى ظاهرة رقميةاستمعاستمع (11 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkزياد الرحباني (رويترز)رحاب ضاهرPublished On 26/7/202626/7/2026في 26 تموز/يوليو 2025، ودّع لبنان والعالم العربي زياد...

لكن بعد عام على رحيله، لا يبدو أن حضوره تراجع كما يحدث عادة مع كثير من الفنانين، بل انتقل إرثه إلى مساحة جديدة خارج خشبة المسرح وأرشيف التلفزيون.

هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلNavigation menucaret-leftالآنفلسطينإيراناليمنسوريالبنانأوكرانياcaret-rightفن|نجوم ومشاهيربعد عام من الغياب.. زياد الرحباني يتحول إلى ظاهرة رقميةاستمعاستمع (11 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkزياد الرحباني (رويترز)رحاب ضاهرPublished On 26/7/202626/7/2026في 26 تموز/يوليو 2025، ودّع لبنان والعالم العربي زياد الرحباني، أحد أبرز المجددين في المسرح والموسيقى والكلمة الساخرة. لكن بعد عام على رحيله، لا يبدو أن حضوره تراجع كما يحدث عادة مع كثير من الفنانين، بل انتقل إرثه إلى مساحة جديدة خارج خشبة المسرح وأرشيف التلفزيون. إذ عادت مسرحياته وأغنياته ومؤلفاته الموسيقية إلى الواجهة عبر المنصات الرقمية، حيث تنتشر مقاطع من أعماله على "تيك توك" و"إنستغرام" و"فيسبوك" و"يوتيوب"، وتُستخدم عباراته الساخرة للتعليق على الأحداث السياسية والاجتماعية. والأبرز أن جمهورا جديدا، لم يشاهد عروضه الأصلية، وجد في كلماته ومشاهده ما يشبه واقعه، لتتحول هذه الأعمال من مادة تُشاهد في صالات العرض أو عبر تسجيلات الفيديو إلى محتوى متداول بضغطة زر، يصل إلى جمهور أوسع ويُعاد توظيفه في سياقات يومية مختلفة. ويكشف حجم التفاعل الرقمي عن هذا التحول بوضوح. فبعد رحيله، تصدّر اسم زياد الرحباني محركات البحث في لبنان، بالتزامن مع انتشار واسع لمقاطع من مسرحياته وحواراته على مواقع التواصل. وعلى "يوتيوب"، واصلت مشاهد من أعماله، ولا سيما "فيلم أمريكي طويل" و"بالنسبة لبكرا شو؟" و"شي فاشل" و"نزل السرور"، تحقيق مئات آلاف المشاهدات، فيما تجاوز أحد المقاطع من مسرحية "فيلم أمريكي طويل" 700 ألف مشاهدة على إحدى القنوات. ولأن أرشيف زياد الرحباني لا يتوافر عبر قناة رسمية واحدة، بل يتوزع بين عشرات القنوات والحسابات، تتوزع بدورها نسب المشاهدة والتفاعل بين نسخ متعددة من العمل نفسه، ما يجعل من الصعب قياس الحجم الإجمالي للمشاهدات عبر منصة يوتيوب. كما امتد هذا الحضور إلى الموسيقى، حيث يضم حساب زياد الرحباني على منصة "سبوتيفاي" أكثر من 118 ألف مستمع شهريا، فيما تجاوزت أغنية "بلا ولا شي" خمسة ملايين استماع، وتخطت أغنية "خلص" مليوني استماع، كما حققت أغنية "شو هالأيام" أكثر من 1.8 مليون استماع، في مؤشر إلى أن إرثه لم يعد محصورا في الذاكرة الفنية، بل أصبح جزءا من التداول الثقافي اليومي لجمهور جديد. لم يقتصر انتشار أعمال زياد الرحباني على يوتيوب ومنصات البث الموسيقي، بل وجد طريقه أيضا إلى "تيك توك"، حيث أعاد المستخدمون تداول مقاطع من مسرحياته وأغنياته، وتحولت عباراته الساخرة إلى مادة للمقاطع القصيرة والتعليقات على الأحداث اليومية. وعلى خلاف المنصات التقليدية التي تقيس النجاح بعدد المشاهدات أو الاستماعات، يعكس حضور زياد على تيك توك تحول أعماله إلى لغة يستخدمها الجمهور للتعبير عن مواقفه ومزاجه اليومي. لم تصنع المنصات الرقمية حضور زياد الرحباني من الصفر، بل فتحت نافذة جديدة أمام أعمال كانت تملك منذ البداية قدرة على تجاوز الزمن، وأعادت تقديمها أمام جمهور أوسع وجد فيها تعبيرا عن واقعه اليومي. يرى الإعلامي والناقد والكاتب طلال شتوي، صاحب كتاب "زمن زياد" وصديقه، أن وسائل التواصل الاجتماعي لم تصنع حضور زياد الرحباني، بل أصبحت امتدادا طبيعيا لعلاقة قديمة بينه وبين الجمهور. ويقول للجزيرة نت: "وسائل التواصل الاجتماعي هي الصحيفة التي يرأس تحريرها الجمهور، وهي إذاعة وتلفزيون الجمهور، بعيدا عن أي سلطة مؤسساتية، حيث إن الناس هم من يقررون من تكون له الأولوية والأسبقية". ويضيف "من الطبيعي، في حالة مماثلة، أن يكون إنتاج زياد الرحباني في المقدمة، لأنه منذ زمن ما قبل وسائل التواصل الاجتماعي كان إنتاج زياد الرحباني في مقدمة ما يتداوله الناس، وقد استمر كذلك. لكن المفارقة الوحيدة أن جمهور السبعينيات والثمانينيات، الذي وُجّه إليه هذا الإنتاج، استمر عبر جمهور التسعينيات والألفية، وهذه صفة الاستمرار الإبداعي لأي مبدع بمستوى زياد". وأكد شتوي أن العلاقة بين زياد والجمهور بدأت منذ أعماله الأولى: "منذ العمل المسرحي الأول لزياد الرحباني، ظهرت هذه العلاقة الغريبة بينه وبين الناس. فعلى سبيل المثال، من لم يستعمل في أحاديثه اليومية عبارات مثل: "مين قال آه يا مدام"، وهي عبارة وردت في مسرحية "سهرية"، أولى مسرحيات زياد؟ ومن لم يقل: "ابنك زكي يا ثريا… بس حمار"، وهي عبارة وردت في مسرحية "بالنسبة لبكرا شو؟". ويضيف: "حتى إن إحدى شخصيات مسرحية "فيلم أمريكي طويل"، وهي شخصية رشيد التي جسدها زياد، تحولت بحد ذاتها إلى شخصية "ترند" في ذلك الزمن، وبمفهوم الترند في ذلك الوقت. فالطريقة التي كان يتكلم بها رشيد أصبحت موضة بين الشبان، لدرجة أن زياد نفسه قال لي يوما إنه كان ينسى ويتكلم بطريقة رشيد". ويخلص شتوي إلى أن استمرار زياد بين الأجيال ليس أمرا مستجدا مع المنصات: "وبالتالي، لا غرابة في أن يستمر إنتاج زياد الرحباني من جيل إلى جيل. ولا شك أن جيل اليوم، جيل السوشيال ميديا، لم يشهد ولم يعايش هذه الأعمال التي تنال اليوم مكانتها على منصات التواصل الاجتماعي، لكن صفة الاستمرارية ما زالت قائمة، لأن هذا الجيل أوجد صلة بينه وبين هذه الأعمال، واكتشف أنها أعمال قادرة على التعبير عن الإنسان في كل زمان ومكان". لا يرتبط حضور زياد الرحباني على المنصات الرقمية بالخوارزميات وحدها، بل بطبيعة أعماله نفسها، التي امتلكت منذ البداية قدرة على الاختزال والتداول. فقد كان سابقا لعصر المقاطع القصيرة؛ فالمشهد الواحد لديه يحمل فكرة مكتملة، والجملة الواحدة قد تختصر موقفا كاملا. لذلك أصبحت مقاطع من أعماله قابلة للاقتطاع وإعادة التداول، وكأن كل مشهد منها يملك حياة مستقلة خارج المسرحية الأصلية. ولم يقتصر هذا الحضور على الجمهور العادي، بل امتد إلى صناع المحتوى الذين باتوا يوظفون مقاطع من أعماله في الفيديوهات القصيرة للتعليق على أحداث سياسية أو اجتماعية، أو لمقارنة مواقف معاصرة بمشاهد كتبها زياد قبل عقود. وهنا تحولت أعماله من مادة فنية تُشاهد إلى أداة تعبير يستخدمها الناس في حياتهم اليومية. وإذا كان طلال شتوي يرى أن المنصات الرقمية واصلت علاقة قديمة بين زياد الرحباني وجمهوره، فإن الإعلامية والكاتبة والصديقة المقربة من زياد الرحباني جنى نصرالله تنظر إلى هذا الحضور من زاوية مختلفة، معتبرة أن ظاهرة زياد سبقت عصر وسائل التواصل الاجتماعي، وأن هذه المنصات لم تكن السبب في صناعة هذه العلاقة. تقول نصرالله في حوار لها مع الجزيرة نت: "أظن أن زياد الرحباني هو ظاهرة – رغم أنني لا أحب هذه التوصيفات – تخطت حدود الوطن وصولا إلى العالم العربي وحتى الأوروبي والأمريكي، وذلك كله قبل وجود وسائل التواصل الاجتماعي، وبرأيي أن هذه الوسائل استخدمت اسم زياد وليس العكس. ما أعنيه أن شهرة زياد وجدت واستمرت قبل وجود كل هذه الأدوات". وأضافت: "لا أعتقد أن هذه الوسائل تعطي أعمال زياد حياة جديدة، بل أظن أنها أحيانا تشوهها وتسيء استخدامها. يمكن مثلا أن نصادف لحنا موسيقيا مبدعا يجري استخدامه على مشهد تمثيلي سخيف لشخص يسعى إلى زيادة حضوره على السوشيال ميديا. إذا أردنا أن نضع هذه الوسائل في إطارها الطبيعي، فيمكن القول إنها لا تقدم أي إضافة نوعية للأعمال الإبداعية، بل تشوهها وتخرجها من قيمتها الفعلية بتحويلها إلى مادة مسطحة وخاوية تخدم غايات محددة تصب في مصلحة من أعد الميم أو الريلز". كما أكدت نصرالله أن الأعمال الإبداعية لا تحتاج إلى هذه الوسائل لكي تزيد من شهرتها أو سعة انتشارها؛ فهي قائمة ومستمرة بفعل أهميتها، وهذا ينطبق بطبيعة الحال على أعمال زياد المسرحية أو الموسيقية. وعن أسباب انتقال أعمال الرحباني من جيل إلى جيل، قالت نصرالله: "هذا بسبب قيمتها الإبداعية والفنية. لماذا نسمع حتى يومنا هذا أعمال سيد درويش مثلا؟ إنه المبدأ نفسه.  وفيما يخص الجيل الجديد، إن كان يستذكر زياد من خلال السوشيال ميديا، فبرأيي أن هذا الجيل عايش زياد ويعرفه لأن زياد توفي منذ سنة، فهناك جيل كامل رآه وعرفه وتابعه بأعماله وشاهده على التلفزيون، فبالتالي هو ليس شخصية عاشت بجيل مختلف ويُستذكر؛ بل هو شخصية موجودة دائما بينهم ولأنهم أحبوه، عادوا إلى أرشيفه". وختمت نصر الله بقولها: "استخدام كل شيء يقوله زياد بحياتهم اليومية، أو عبر مقاطع قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، أو التداول اليومي في الكلام، هو نوع من التماهي؛ فزياد بالنسبة لشريحة واسعة هو مَثل أو قدوة يحبون أن يتماهوا معه، ويحبون بناء هذه العلاقة من خلال أقواله أو أفعاله أو موسيقاه". لكن السؤال الذي يبقى: لماذا استطاع زياد الرحباني تحديدا أن يعبر كل هذه التحولات، فيما بقيت أعمال أخرى أسيرة زمنها؟ السبب لا يرتبط فقط بسهولة تداول مقاطعه أو انتشارها عبر المنصات، بل بطبيعة مشروعه نفسه. زياد لم يكتب أعمالا مرتبطة بمرحلة عابرة، بل التقط تناقضات الإنسان والمجتمع بلغة ساخرة وحادة، فبقيت جمله قابلة لأن تُقال اليوم كما قيلت قبل عقود. لهذا لا يعود الجمهور الجديد إلى زياد باعتباره فنانا من الماضي، بل يجد فيه صوتا يعبّر عن أسئلة الحاضر. وبعد عام على غيابه، لم يتحول زياد الرحباني إلى مجرد ذكرى تُستعاد، بل إلى حضور متجدد يعيش في كلام الناس ومقاطعهم وتداولاتهم اليومية. فالمنصات الرقمية لم تصنع قيمة أعماله، لكنها كشفت أن بعض الإبداعات لا تحتاج إلى زمنها كي تبقى، لأنها تمتلك القدرة على مخاطبة أزمنة مختلفة. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن ترفيه | More on Entertainment

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم ترفيه. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الجزيرة نت. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Entertainment. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الجزيرة نت. Tags: Ziad Rahbani, digital phenomenon, comeback.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free