بعد 4 سنوات من الاحتضان.. نيجيريا تنتزع تنظيم جوائز “الكاف” والجمعية العمومية من المغرب
•أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” اختيار نيجيريا لاحتضان الجمعية العمومية الـ48، إلى جانب حفل توزيع جوائز الكرة الأفريقية لعام 2026، منهياً بذلك سلسلة استضافة المغرب لهذا الحدث القاري خلال أربع ن...
•وجاء القرار عقب اجتماع جمع الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو برئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي في العاصمة الكينية نيروبي، حيث أكد الاتحاد النيجيري لكرة القدم أن الرئيس النيجيري منح موافق...
•ومن المرتقب أن تُقام الجمعية العمومية العادية الـ48 للكاف في أكتوبر 2026، على أن يُنظم حفل توزيع الجوائز في ديسمبر من السنة ذاتها.
هذا الخبر من جريدة عبّر. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جريدة عبّر | Source: جريدة عبّرأعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” اختيار نيجيريا لاحتضان الجمعية العمومية الـ48، إلى جانب حفل توزيع جوائز الكرة الأفريقية لعام 2026، منهياً بذلك سلسلة استضافة المغرب لهذا الحدث القاري خلال أربع نسخ متتالية.
وجاء القرار عقب اجتماع جمع الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو برئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي في العاصمة الكينية نيروبي، حيث أكد الاتحاد النيجيري لكرة القدم أن الرئيس النيجيري منح موافقته الرسمية على تنظيم الحدثين الكرويين البارزين.
ومن المرتقب أن تُقام الجمعية العمومية العادية الـ48 للكاف في أكتوبر 2026، على أن يُنظم حفل توزيع الجوائز في ديسمبر من السنة ذاتها. وتملك نيجيريا تجربة سابقة في احتضان جوائز الكاف، بعدما استضافتها عامي 2009 و2015.
وتُعتبر جوائز الكاف من أبرز المواعيد السنوية في كرة القدم الأفريقية، إذ تحتفي بأفضل اللاعبين والمدربين والأندية والمنتخبات في القارة، وسط حضور شخصيات رياضية بارزة من أفريقيا والعالم.
وكان المغرب قد تحول منذ سنة 2022 إلى محطة شبه دائمة لتنظيم أبرز تظاهرات الكاف، بعدما احتضن أربع نسخ متتالية من حفل الجوائز، بما فيها نسخة 2025 التي شهدت تتويج أشرف حكيمي بجائزة أفضل لاعب أفريقي.
كما عززت المملكة حضورها داخل الساحة الكروية القارية عبر استضافة عدد من البطولات والفعاليات الكبرى، ما جعلها شريكاً استراتيجياً مهماً للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
غير أن انتقال تنظيم جوائز الكاف إلى نيجيريا أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة الحالية بين المغرب والكاف، خاصة بعد الجدل الذي رافق نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، إضافة إلى الحديث عن توترات صاحبت قرار تأجيل كأس أمم أفريقيا للسيدات 2026.
ورغم ذلك، يرى متابعون أن تغيير البلد المستضيف يظل أمراً عادياً داخل قارة تضم 54 اتحاداً وطنياً، بينما تبقى استضافة المغرب لأربع نسخ متتالية من الحدث إنجازاً استثنائياً يعكس مكانته القارية المتقدمة في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة عبّر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة عبّر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


