بعد 20 عاما من الانتظار .. الاحيوات يطالب بإشهار الاتحاد الأردني لرياضة الهجن
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
الأحيوات:- الدعم الملكي يحتم الارتقاء بهذه الرياضة إلى مستوى الطموح الوطني- الهجن جزء أصيل من هوية العرب وتراثهم وكنز التنمية والسياحة والاستثمار-انتهاء ولاية اللجنة المعينة يعيد ملف الاتحاد والانتخابات إلى الواجهة- رياضة الهجن مشروع تنموي يعزز الاقتصاد والسلم المجتمعي والانتماء الوطني
العقبة - عمر الصمادي ... أكد رئيس جمعية الهجانة الأردنية علي حسن الأحيوات أن الهجن شكلت عبر التاريخ جزءا أصيلا من حياة الإنسان العربي، وارتبطت ارتباطا وثيقا بثقافة العشائر والقبائل العربية وقيمها وعاداتها وتقاليدها، وظلت على مر العصور رمزا للصبر والقوة والكرم والأصالة والانتماء للأرض.وقال الأحيوات في تصريحات صحفية مع انتهاء اعمال لجنة رياضة الهجن الأردنية قبل أيام، إن الإبل والهجن حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي منذ مئات السنين، وشكلت ركنا أساسيا في حياة أبناء البادية، وأسهمت في بناء المجتمعات واستقرارها، الأمر الذي جعلها جزءا من الموروث الثقافي والحضاري الذي تحرص الدول العربية اليوم على المحافظة عليه وتطويره للأجيال القادمة.وأضاف أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يولي اهتماما كبيرا بالموروث الوطني والتراث العربي الأصيل، وفي مقدمة ذلك رياضة الهجن التي تحظى برعاية واهتمام خاصين باعتبارها إحدى الرياضات المرتبطة بتاريخ المنطقة وهويتها الثقافية.وأشار إلى أن الاهتمام الملكي بهذه الرياضة يعكس رؤية وطنية عميقة للحفاظ على التراث وتحويله إلى عنصر فاعل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية، لافتا إلى المتابعة والاهتمام اللذين يبديهما سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد تجاه مختلف القطاعات الشبابية والرياضية والتراثية.وقال : إن هذا الدعم الملكي والأميري الكبير يجعل من الضرورة بمكان أن يكون لهذه الرياضة اتحاد أردني قوي ومؤسسي يرتقي إلى مستوى هذا الدعم، ويترجم الرؤية الملكية السامية إلى برامج وخطط ومشروعات وإنجازات حقيقية على أرض الواقع.عشرون عاما من الانتظاروحول واقع رياضة الهجن في الأردن، أوضح الأحيوات أن المطالبة بإشهار الاتحاد الأردني لرياضة الهجن ليست جديدة، بل تعود إلى عام 2007 عندما تأسست لجنة رياضة الهجن الأردنية بمشاركة عشرات المؤسسين الذين مثلوا مختلف المراكز والميادين والجمعيات العاملة في هذا القطاع حيث تتواجد فيها الإبل ورياضة الهجن على مستوى المملكة.وتضم قائمة الجهات العاملة حاليا في هذا المجال جمعية هجن البادية الأردنية، وجمعية ميدان هجن وادي عربة، وجمعية أفدان الهجن الأصيلة، وجمعية ميدان زايد، ومركز القويرة للهجن، ومركز الجفر، وجمعية القطرانة للهجن الأصيلة، وجمعية الحلابات لتربية الإبل وغيرها من الجهات الفاعلة.وضمت اللجنة عند تأسيسها ممثلين عن نادي الديسة الرياضي ومركز رم ومركز ميدان الديسة ومركز الشاكرية ومركز الحميمة وجمعية البادية للتراث ومركز ميدان راعي الهدلة ومركز وادي عربة ومركز القطرانة ومركز الوسط ومركز الظليل، وذلك بناء على طلب من جمعية الهجانة الأردنية.وعلى مدى ما يقارب عشرين عاما، بقيت مطالب إشهار الاتحاد الأردني لرياضة الهجن حاضرة في مختلف اللقاءات والاجتماعات، وسط تأكيدات متكررة بأن المشروع يحظى بموافقات رسمية وبمباركة من سمو الأمير هاشم بن الحسين، إلا أن هذا الملف لم يصل حتى اليوم إلى محطته النهائية.انتهاء ولاية اللجنة يعيد الملف إلى الواجهةوأشار الأحيوات إلى أن انتهاء مدة آخر لجنة تم تعيينها لإدارة شؤون رياضة الهجن بتاريخ 6 حزيران 2026 أعاد ملف الاتحاد والانتخابات إلى الواجهة من جديد.وقال : نحن اليوم أمام مرحلة جديدة تتطلب الانتقال إلى العمل الديمقراطي والمؤسسي، وإعطاء أصحاب العلاقة الحق في اختيار من يمثلهم ويدير شؤون هذه الرياضة."وأضاف:إذا تم إشهار الاتحاد الأردني لرياضة الهجن فالمطلوب إجراء انتخابات لمجلس إدارته، وإذا استمرت اللجنة بصفتها الحالية فإننا نطالب أيضا بإجراء انتخابات لاختيار إدارة جديدة تمثل الجمعيات والمراكز وملاك الهجن في مختلف مناطق المملكة."إشادة باللجنة الأولمبية ومستشاري شؤون العشائروثمن الأحيوات الجهود التي تبذلها اللجنة الأولمبية الأردنية في دعم الرياضة الأردنية بمختلف مكوناتها، معربا عن تقديره للدور الذي قامت به في متابعة ملف رياضة الهجن خلال السنوات الماضية.كما أشاد بالدور الوطني الذي تقوم به مستشارية شؤون العشائر في الديوان الملكي الهاشمي العامر، وما يقدمونه من جهود لتعزيز التواصل مع أبناء البادية والحفاظ على الموروث الوطني وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية.رياضة الهجن مشروع تنمية مستدامةوأكد الأحيوات أن رياضة الهجن لم تعد مجرد سباقات ومنافسات تراثية، بل أصبحت في العديد من دول المنطقة صناعة اقتصادية وسياحية متكاملة تحقق عوائد كبيرة وتسهم في توفير فرص العمل وتحريك عجلة الاستثمار.وأشار إلى أن الأردن يمتلك مقومات استثنائية تؤهله ليكون مركزا إقليميا لهذه الرياضة، في ظل وجود مضمار الشيخ زايد في الديسة، والبيئة الطبيعية الفريدة في وادي رم ووادي عربة، وما تتمتع به هذه المناطق من شهرة عالمية ومقومات سياحية كبيرة.وأضاف : رياضة الهجن مشروع متكامل للتنمية المستدامة يجمع بين الرياضة والسياحة والزراعة والاستثمار والتنمية الاجتماعية، ويمكن أن يشكل رافعة اقتصادية حقيقية للمجتمعات المحلية."وأكد أن هذه الرياضة تسهم في تعزيز السلم المجتمعي وترسيخ قيم التعاون والتكافل بين أبناء المجتمع، كما تعمق روح الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، وتعزز الوازع الديني والأخلاقي المرتبط بالموروث العربي والإسلامي.وأضاف أن رياضة الهجن تمثل كذلك بيئة جاذبة للشباب وتوفر لهم مسارات آمنة وإيجابية لاستثمار طاقاتهم ومواهبهم، وتحصينهم من الظواهر والسلوكيات السلبية، بما يجعلها أداة مهمة في بناء الإنسان إلى جانب دورها الاقتصادي والسياحي.رسالة إلى أصحاب القراروختم الأحيوات حديثه بالتأكيد أن الوقت قد حان لاتخاذ قرار تاريخي ينصف هذه الرياضة العريقة بعد سنوات طويلة من الانتظارر معبرا عن امله بأن تشهد المرحلة المقبلة إشهار الاتحاد الأردني لرياضة الهجن وإجراء انتخابات ديمقراطية تمثل جميع العاملين في هذا القطاع، بما ينسجم مع الرؤية الملكية ويعزز مكانة الأردن في هذه الرياضة العربية الأصيلة."وقال : الهجن ليست مجرد تراث نحافظ عليه، بل فرصة وطنية للتنمية والاستثمار والسياحة وتمكين الشباب، ومن حقها أن تحظى بمؤسسة قوية وقادرة على قيادة هذا القطاع نحو المستقبل.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





