باعتبارهم القاطرة التي ستقود جزائر الغد: جيـلالي تدعـو الشـباب إلى تحمـل مسؤولياتـه القياديـة والتحضيـر للاستحقـاقات القادمـة
دعت وزيرة العلاقات مع البرلمان نجيبة جيلالي، أمس الجمعة بوهران، الشباب الجزائري إلى تحمل مسؤولياته القيادية والتحضير للاستحقاقات القادمة باعتبارهم القاطرة التي ستقود جزائر الغد.
وأبرزت السيدة جيلالي خلال جلسة حوارية رفيعة المستوى حول موضوع «القيم والوعي القيادي...بناء شخصية القادة الشباب في عالم متغير»، في إطار اليوم الثاني من أشغال الملتقى الوطني الأول لبرنامج تأهيل القادة الشباب، أن «2026 هو عام التغيير والاستحقاقات الانتخابية المحلية والتشريعية فكونوا في الموعد، فكل الآليات الدستورية والتشريعية في صالحكم وما عليكم سوى التسلح بالإرادة والعمل لبناء جيل قيادي فاعل».
وأضافت أن «مسار التمكين الشبابي في الجزائر انتقل من مرحلة الشعارات والنقاشات النظرية التي سادت منذ مطلع الألفية إلى مرحلة التجسيد الدستوري والمؤسساتي بفضل دستور 2020»، مشيرة إلى أن «هذا التوجه أثمر عن استحداث هيئات مرافقة وداعمة، على رأسها المجلس الأعلى للشباب، مما فتح الباب واسعا أمام تأطير الطاقات الشبانية ضمن أطر قانونية وتشريعية متينة».
وعلى الصعيد الاقتصادي، طمأنت السيدة نجيبة جيلالي الشباب بوجود ترسانة تشريعية جزائرية قوية ترافق الشباب، مشيدة بالدور التكاملي الذي تلعبه مؤسسات الدولة، بما فيها وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة لخلق بيئة محفزة للشباب في مجال ريادة الأعمال.
كما دعت الشباب المؤثر في المجتمع المدني والعمل السياسي إلى التحلي بـ «حكمة القيادة»، مشددة على أهمية تبني خطاب مسؤول، واع ومبني على معلومات دقيقة وموثوقة لضمان التأثير الإيجابي في الرأي العام.
كما استحضرت وزيرة العلاقات مع البرلمان تجربتها الشخصية كرئيسة سابقة للمجلس الشعبي الولائي، حيث قدمت نموذجا حيا للمجالس المنتخبة التي يغلب عليها الطابع الشبابي (40 شابا من أصل 55 عضوا)، مبرزة أن سر النجاح في هذه المجالس لا يعتمد على الانتماءات السياسية، بل على العمل بروح «العائلة الواحدة» ووضع «المصلحة العليا للمواطن» فوق كل اعتبار».
ووجهت الوزيرة رسالة صريحة للشباب قائلة: «يجب ألا يكون الهدف هو مجرد الوصول إلى المنصب أو الطموح لتقلد حقيبة وزارية، بل الأساس هو الالتزام بالوعود وتحقيق الأهداف وخدمة المواطن في أي محطة تكونون فيها». (وأج)



