بـ "ملك وجيش وأجهزة أمنية" .. "الأردن يخرج منتصرًا من حرب ليس طرفًا فيها
•خاص تقف قنوات تحليل شرق أوسطية أمام التجربة الأردنية في التعامل مع أزمة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والتي دخل على خطها دول العالم أجمع؛ إذ لم يُسمع أن الأردن خرج بأخبار عن تحديد ساع...
هذا الخبر من جفرا نيوز. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جفرا نيوز | Source: جفرا نيوز![]()
خاص
تقف قنوات تحليل شرق أوسطية أمام التجربة الأردنية في التعامل مع أزمة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والتي دخل على خطها دول العالم أجمع؛ إذ لم يُسمع أن الأردن خرج بأخبار عن تحديد ساعات دوام، أو إغلاق محال، أو نقص غذاء ودواء، أو وقود، وكل ما صدر من أخبار تركز على اعتراض الصواريخ التي تتراشق بين طرفين لا ولم يكن الأردن ثالثًا بينهما؛ لأن الرد الدبلوماسي كان صريحًا بشأن محاولات زج المملكة في صراع هي ليست مضطرة للوقوع فيه، بيد أن حماية أجواء المملكة هي جزء من الحفاظ على السيادة، وهو ما تحقق بالفعل في وقت لم تستطع أهم الدول على ذلك.
الهدنة بين أمريكا وإيران دخلت حيز التنفيذ لأسبوعين، وفي الأردن التي لم تكن آلية التعامل مع الحرب وليدة اللحظة، على اعتبار أن المملكة تقع في قلب الصراع، وبمشيئة الله وقدرته، لم تقع أي وفاة ، وأية مقذوفات أو شظايا صواريخ سقطت كان يتم التعامل معها بأعلى معايير الحرفية من قبل الأجهزة الأمنية، حتى أن محاولات تنفيذ أجندة جهات خارجية، وإظهار أن الجيش يُسقط الصواريخ على الشعب، كلها باءت بالفشل، والناس أنفسهم ما بين أردنيين ومقيمين يعرفون أن الدولة الأردنية بجميع مؤسساتها وعلى رأسها القيادة الهاشمية لم يشغلها سوى أمن الوطن والمواطن، وهو ما تكرر في بيانات تخلت عن لهجة الدبلوماسية، والملك لم يتهاون قط في التأكيد على أن الأردن ليس ساحة حرب، وأمن المواطنين خط أحمر.
الانتصار بهدوء بعيدًا عن فوضى البيانات والاستعراض كان واضًحا في التجربة الأردنية، التي لم تخرج إلا لتُطمئن المواطنين على مخزون الغذاء والدواء والطاقة، وهو أمر ضروري في وقت يعيش العالم أزمة صعبة ومقلقة، وفي وقت اتخذت إجراءات صارمة للتعامل مع تداعيات الصراع الذي لف العالم، بقيت الحياة في المملكة طبيعية جدًا، حتى أن البعض أصبح يفكر بالسفر إلى الأردن لحين انتهاء الحرب، وهو ليس جديدًا على دولة لم تغلق أبوابها يومًا، وتعرف كيف تنتشل الأزمات، وتتلاشى الأضرار بأقل الخسائر الممكنة، الأردن ولمن لا يعلم سيادتها لا تقبل المساومة، وقوتها أكبر من تصريحات وبيانات، والدليل أنها تعرف كيف تخرج بقوة لا استقواء، وطالما أن الجيش وأجهزتنا الأمنية تقف بالمرصاد، فلن يكون هم الأردني كهرباء مقطوعة أو سلعة غير متوفرة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جفرا نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جفرا نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

