أزمة ثقة.. إدارة ترمب ترفض إطلاع تل أبيب على بنود الاتفاق مع طهران
المصدر: رؤيا نيوز | Source: رؤيا نيوزكَشَفَ مَصْدَرٌ إِسْرَائِيلِيٌّ لِشَبَكَةِ "سِي إِنْ إِن" الأَمْرِيكِيَّةِ، أَنَّ الإِدَارَةَ الأَمْرِيكِيَّةَ رَفَضَتْ طَلَبَاً رَسْمِيَّاً قَدَّمَتْهُ تَلْ أَبِيب لِلِاطِّلَاعِ عَلَى النَّصِّ النِّهَائِيِّ لِلِاتِّفَاقِ المُرْتَقَبِ مَعَ إِيرَانَ، مِمَّا أَبْقَى أَحَدَ أَبْرَزِ حُلَفَاءِ وَاشِنْطُن خَارِجَ دَائِرَةِ المَعْرِفَةِ بِشَأْنِ صَفْقَةٍ تُوَاجهُ بِالفِعْلِ انْتِقَادَاتٍ وَاسِعَةً.
هواجس ترمب وموقف نتنياهو
وَأَكَّدَ المَصْدَرُ أَنَّ جُزْءَاً رَئِيسِيَّاً مِنْ سَبَبِ رَفْضِ الطَّلَبِ يَعُودُ إِلَى مَخَاوِفَ حَقِيقِيَّةٍ لَدَى إِدَارَةِ الرَّئِيسِ دُونَالْد تْرَامْب مِنْ أَنْ يَقُومَ رَئِيسُ الوُزَرَاءِ الإِسْرَائِيلِيِّ، بَنْيَامِين نَتَنْيَاهُو، بِتَسْرِيبِ بَنُودِ الِاتِّفَاقِ لِلْإِعْلَامِ قَبْلَ الإِعْلَانِ الرَّسْمِيِّ عَنْهُ، لِإِحْبَاطِهِ أَوْ عَرْقَلَتِهِ.
وَكَانَتْ قَنَاةُ "i24 News" الإِسْرَائِيلِيَّةُ أَوَّلَ مَنْ كَشَفَ عَنْ كَوَالِيسِ هَذَا الطَّلَبِ وَرَفْضِهِ الَّلاحِقِ.
وَفِي غُضُونِ ذَلِكَ، تَجَنَّبَ نَتَنْيَاهُو التَّطَرُّقَ إِلَى الِاتِّفَاقِ خِلَالَ كَلِمَتِهِ الِافْتِتَاحِيَّةِ فِي مُؤْتَمَرٍ صَحَفِيٍّ عَقَدَهُ، عَالِجَاً المَوْقِفَ لَاحِقَاً عِنْدَ سُؤَالِهِ بِالقَوْلِ: "إِنَّنِي وَالرَّئِيسَ تْرَامْب لَا نَتَّفِقُ دَائِمَاً فِي وُجُهَاتِ النَّظَرِ".
اقرأ أيضاً: ترمب: سأعقد مؤتمراً صحفياً بشأن الاتفاق مع إيران
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة رؤيا نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by رؤيا نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





