أزمة صامتة تهدد أطفال العالم بسبب مخاطر مرتبطة بالمناخ
مناخعالميأزمة صامتة تهدد أطفال العالم بسبب مخاطر مرتبطة بالمناخحسن زنيند رويترز/ د.ب.أ2026/6/16١٦ يونيو ٢٠٢٦يتعرض حوالي نصف أطفال العالم لثلاثة أخطار مناخية متداخلة وفق لتقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة. وكشف التقرير أن أكثر التهديدات شيوعا هي الجفاف والحرارة الشدسدة وأن جميع الأطفال يتعرضون لخطر مناخي واحد على الأقل. https://p.dw.com/p/5FTy6أرشيف: أمطار طوفانية في العاصمة الهندية نيودليهي (الثامن من يوليو 2023)صورة من: Adnan Abidi/REUTERSإعلانقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة(يونيسف) في تقرير أصدرته اليوم الثلاثاء (16 يونيو/ حزيران 2026) إن كل أطفال العالم تقريبا معرضون لخطر واحد على الأقل مرتبط بالمناخ مع تعرض ما يصل إلى 1.8 مليار لخطر الجفاف و1.2 مليار لخطر الحر القائظ. وأشارت اليونيسف إلى أن الأطفال "يتأثرون على نحو غير متناسب" بمجموعة من المخاطر المتزايدة المرتبطة بالمناخ، وأن الحكومات في حاجة ماسة إلى الاستثمار في البنية التحتية وقدرات التكيف وإدارة الكوارث للحد من تعرضهم لهذه المخاطر. ثلاثة مخاطر متداخلة وتناول التقرير مجموعة كبيرة من المخاطر المناخية، بالإضافة إلى تأثير تلوث الهواء ومخاطر الأمراض التي تنقلها الحشرات مثل الملاريا. وتناول أيضا البيانات المتعلقة بالوصول إلى المياه والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية حول العالم. وورد في التقرير أن ما يصل إلى 1.1 مليار طفل على مستوى العالم تعرضوا لثلاثة مخاطر مناخية متداخلة على الأقل، وحذرت المنظمة من "سلسلة خطيرة من المخاطر المتعددة والمتداخلة" التي قد تثقل كاهل الحكومات والخدمات الاجتماعية. وقالت روهيني سامبورنام سواميناثان مديرة الإحصاءات في اليونيسف وإحدى معدي التقرير "لا يقتصر الأمر على تعرض الأطفال لأخطار منفردة مثل الفيضانات أو الجفاف أو موجات الحر والحرارة الشديدة، بل يتعلق بتعرضهم لأخطار متعددة". وتعرض ما يصل إلى 662 مليون طفل لخطر العواصف الاستوائية، و337 مليونا لخطر فيضانات الأنهار، و33 مليونا لخطر الفيضانات الساحلية، ومليار طفل لخطر الإصابة بالملاريا معظمهم في أفريقيا. تأثر قطاع التعليم بالمناخ كشف التقرير أنه بسبب المخاطر المناخية يتم تعطيل تعليم 242 مليون طفل في 85 بلدا عام 2024 بسبب مخاطر المناخ. وحددت اليونيسف أن الصومال ومدغشقر وميانمار وكمبوديا وباكستان هي البلدان الأكثر عرضة للخطر. ويعيش أكبر عدد من الأطفال المعرضين للجفاف في اقتصادات تعتمد على الزراعة، مثل بنغلادش وإندونيسيا ونيجيريا وباكستان وتنزانيا. كما يواجه الأطفال في الدول الحبيسة مخاطر "غير متناسبة" من الجفافوالتصحر والإجهاد الحراري والفيضانات المفاجئة. وهناك توقعات بأن تتفاقم أزمة المياه في بلدان، مثل بوتسوانا وبوركينا فاسو. تحرير: عماد غانم ملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلانالمصدر: DW عربية | Source: DW عربية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة DW عربية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by DW عربية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



