... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
175917 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8699 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

أزمة رواتب تلوح في الأفق: صادرات العراق النفطية تهوي بنسبة 81% جراء الحرب

اقتصاد
صحيفة القدس
2026/04/14 - 08:45 501 مشاهدة
كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة النفط العراقية عن تراجع حاد وخطير في معدلات التصدير النفطي خلال شهر آذار/مارس الماضي، حيث سجلت الإحصائيات الصادرة عن شركة تسويق النفط 'سومو' انخفاضاً تجاوزت نسبته 81 بالمئة. وأوضحت المصادر أن إجمالي الصادرات، بما فيها المكثفات، استقر عند نحو 18.6 مليون برميل فقط، محققاً إيرادات لم تتجاوز عتبة 1.95 مليار دولار. تأتي هذه الأرقام الصادمة لتعكس حجم الفجوة الكبيرة مقارنة بالأشهر السابقة، إذ سجل شهر شباط/فبراير الماضي صادرات بلغت نحو 99.9 مليون برميل، بينما وصلت في كانون الثاني/يناير إلى 107.6 مليون برميل. هذا الهبوط الحاد يضع الاقتصاد العراقي، الذي يصنفه البنك الدولي كأحد أكثر الاقتصادات اعتماداً على النفط في المنطقة، في مواجهة مباشرة مع خطر الإفلاس المالي. يعاني العراق من غياب حقيقي لتنويع مصادر الدخل، مما يجعل موازناته المالية رهينة لتقلبات الأسعار العالمية وظروف الملاحة الدولية. ومع اندلاع الحرب التي بدأت بهجوم أمريكي وإسرائيلي على إيران في أواخر شباط/فبراير الماضي، دخلت البلاد في نفق اقتصادي مظلم نتيجة تعطل سلاسل الإمداد وتضرر البنية التحتية للطاقة. قبل اندلاع الأعمال العسكرية، كان العراق يصدر ما متوسطه 4.3 مليون برميل يومياً، تتدفق غالبيتها عبر موانئ البصرة المطلة على الخليج العربي. ومع تصاعد حدة النزاع، انكمش الإنتاج ليصل إلى قرابة مليون و100 ألف برميل يومياً، وهو ما يمثل ربع القدرة الإنتاجية السابقة تقريباً، مما تسبب في خسائر مالية فادحة للدولة. يشكك خبراء اقتصاد وأكاديميون في قدرة بغداد على تعويض هذه الخسائر في المدى المنظور، خاصة مع الالتزامات القائمة تجاه تحالف 'أوبك+' بشأن الحصص التصديرية. ويبقى الرهان الوحيد للحكومة هو حدوث قفزة كبيرة في أسعار النفط العالمية لتعويض النقص الكمي في البراميل المصدرة، وهو رهان محفوف بالمخاطر في ظل اضطراب الأسواق. على الصعيد الداخلي، بدأت ملامح صدمة مالية تلوح في الأفق، حيث تتجاوز فاتورة الرواتب الشهرية للموظفين والمتقاعدين حاجز 8 تريليونات دينار عراقي، أي ما يعادل 6.25 مليار دولار. ومع تراجع الإيرادات الشهرية إلى أقل من ملياري دولار، باتت الحكومة عاجزة عن تغطية ثلث الالتزامات الأساسية المتعلقة بالرواتب. حذر الخبير المالي محمود داغر من تداعيات هذا التراجع، واصفاً الاقتصاد العراقي بأنه تحول إل...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤