أزمة وقود خانقة تضرب اليمن: زيادة الأسعار بنسبة 24% تنذر بكارثة معيشية
•يواجه المواطنون في اليمن ضغوطًا اقتصادية متزايدة عقب قرار مفاجئ برفع أسعار الوقود بنسبة بلغت 24%، في خطوة تهدد بمضاعفة كلفة المعيشة المنهكة أصلاً.
•وأعلنت شركة النفط اليمنية عن تسعيرة جديدة وصل فيها سعر غالون البنزين سعة 20 لترًا إلى 29 ألفًا و500 ريال يمني، ما يعادل نحو 19 دولارًا أمريكيًا.
•تأتي هذه الزيادة السعرية بعد أن كان مستوى الأسعار يستقر عند 23 ألفًا و800 ريال للغالون الواحد، فيما طالت إجراءات الرفع مادة الديزل بنسب مماثلة.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
يواجه المواطنون في اليمن ضغوطًا اقتصادية متزايدة عقب قرار مفاجئ برفع أسعار الوقود بنسبة بلغت 24%، في خطوة تهدد بمضاعفة كلفة المعيشة المنهكة أصلاً. وأعلنت شركة النفط اليمنية عن تسعيرة جديدة وصل فيها سعر غالون البنزين سعة 20 لترًا إلى 29 ألفًا و500 ريال يمني، ما يعادل نحو 19 دولارًا أمريكيًا. تأتي هذه الزيادة السعرية بعد أن كان مستوى الأسعار يستقر عند 23 ألفًا و800 ريال للغالون الواحد، فيما طالت إجراءات الرفع مادة الديزل بنسب مماثلة. وأوضحت مصادر مسؤولة أن هذا القرار جاء نتيجة التقلبات الحادة في الأسواق العالمية وتأثر سلاسل الإمداد بالتوترات الجيوسياسية الراهنة في منطقة الخليج العربي. وعزت شركة النفط هذا الارتفاع إلى تداعيات إغلاق مضيق هرمز واضطراب حركة الملاحة في الموانئ الحيوية التي تعتمد عليها البلاد في تأمين احتياجاتها من الطاقة. كما أشارت المصادر إلى أن الارتفاع الكبير في تكاليف التأمين البحري والنقل الدولي ساهم بشكل مباشر في فرض هذه الزيادات السعرية المؤقتة. على الصعيد الإنساني، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من تبعات هذه الأزمة على الأمن الغذائي، مؤكدًا أن نحو 18 مليون يمني باتوا مهددين بالانزلاق نحو المجاعة. وأشار التقرير الأممي إلى أن نقص التمويل الدولي أدى لتراجع المساعدات في وقت يحتاج فيه أكثر من 22 مليون شخص للحماية والإغاثة. ميدانيًا، بدأت آثار القرار تظهر سريعًا في الأسواق المحلية، حيث أفادت مصادر برصد ارتفاعات ملموسة في أسعار مياه الشرب وخدمات الكهرباء التي توفرها المحطات الخاصة. كما شهدت تكاليف النقل والمواصلات قفزات سعرية أثقلت كاهل السكان الذين يعانون من أزمة حادة في انتظام صرف الرواتب الحكومية. تكلفة 20 لترًا من البنزين باتت تعادل نحو ثلث راتب الموظف اليمني، ما يضاعف معاناة السكان الذين يعيشون تحت وطأة الحرب منذ عقد. ويرى باحثون اقتصاديون أن هذه الزيادة ستؤدي حتمًا إلى موجة تضخم جديدة تضرب كافة القطاعات الخدمية والسلعية في البلاد. وأوضح الخبراء أن المستهلك النهائي هو من يتحمل العبء الأكبر لهذه الصدمات الاقتصادية في ظل انهيار شبه كامل للبنية التحتية المالية وتآكل قيمة العملة المحلية. وفي مدينة عدن والمحافظات المجاورة، رصدت مصادر اضطرابات في حركة النقل العام نتيجة نقص إمدادات الغاز وارتفاع أسعار المشتقات النفطية بشكل مفاجئ. وأكد مراقبو...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



