... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
118525 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9450 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

أزمة الهجر المدرسي في الجزائر: لماذا تفرغ المدرجات من طلبتها؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/06 - 16:42 501 مشاهدة
تشهد الجامعات الجزائرية في الآونة الأخيرة ظاهرة مقلقة تتمثل في خلو المدرجات وقاعات التدريس من الطلبة، وهي حالة لا تقتصر فقط على فترات ما بعد العطل الرسمية بل تمتد لتشمل معظم أيام السنة الدراسية. وتزداد هذه الظاهرة حدة خلال شهر رمضان وفي بدايات ونهايات المواسم الجامعية، رغم أن الدولة تضمن مجانية التعليم وتوفر خدمات السكن والإطعام والنقل، بالإضافة إلى منح مالية دورية للطلبة. إن هذا المشهد السريالي يمتد أثره إلى التعليم الثانوي، حيث يقاطع تلاميذ الأقسام النهائية مقاعد الدراسة منذ بداية عطلة الربيع، مفضلين اللجوء إلى المدارس الخاصة للتركيز على مواد محددة. ويعكس هذا السلوك نفوراً جماعياً من البرنامج الرسمي الذي تصفه أطراف تربوية بالثقيل والبيروقراطي، والذي لم يطرأ عليه إصلاح حقيقي يواكب التغيرات منذ ثمانينيات القرن الماضي. تشير تقارير متخصصين في البيداغوجيا إلى وجود عجز خطير في التحصيل العلمي لدى التلميذ الجزائري، حيث يقدر الباحث أحمد تيسا هذا العجز بنحو 30 شهراً من المسار الدراسي. ويعود ذلك إلى قصر السنة الدراسية التي لا تتجاوز 26 أسبوعاً في أحسن الأحوال، مقارنة بالمعدلات الدولية التي تصل إلى 40 أسبوعاً، مما يجعل الطالب يصل إلى الجامعة بفجوة معرفية كبيرة. تعاني المنظومة التعليمية من تضخم عددي كبير وتسيير إداري يطغى على الجوانب العلمية والتربوية، مما أدى إلى فقدان الثقة في المدرسة العمومية كأداة للترقي الاجتماعي. وقد باتت الفئات الشعبية تنظر إلى الشهادات الجامعية كوثائق بلا قيمة فعلية في سوق العمل، حيث لا توفر لحامليها سوى أجور زهيدة لا تخرجهم من دائرة الفقر أو تضعهم في طوابير البطالة. المدرسة العمومية لم تعد مغرية للفئات الشعبية بعد أن أيقنت أنها لم تعد قادرة على استعمالها كمصعد اجتماعي سريع كما كان الحال بعد الاستقلال. في المقابل، تتوجه الفئات الوسطى والميسورة نحو التعليم الخاص والجامعات الغربية، مستغلة تمكن أبنائها من اللغات الأجنبية لضمان مواقع متقدمة في الشركات الدولية والقطاعات الحيوية. هذا الانقسام التعليمي يعمق الفوارق الاجتماعية في البلاد، حيث تظل المدرسة العمومية تعاني من التهميش بينما تستفيد المؤسسات التعليمية الأجنبية من النخب المتميزة التي تنتجها الجزائر مجاناً. تظهر الإحصائيات تبايناً في التعامل مع التعليم بين الجنسين، حيث تبدي الإناث تمسكاً أكبر بالتحصيل ا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤