... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
185796 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8984 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 7 ثواني

أزمة 'البابا وترمب' تضع ميلوني في مأزق سياسي ودعم إيطالي واسع للفاتيكان

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/13 - 18:57 502 مشاهدة
شهدت العاصمة الإيطالية روما موجة واسعة من التضامن السياسي والديني مع البابا ليو، بابا الفاتيكان، وذلك في أعقاب الهجوم الكلامي الحاد الذي شنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضده. هذا الموقف وضع رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني في موقف حرج للغاية، حيث تجد نفسها مضطرة للمناورة بين الحفاظ على تحالفها الاستراتيجي الوثيق مع ترمب وبين الالتزام بالروابط الروحية والسياسية العميقة التي تجمع إيطاليا بالكرسي الرسولي. وفي محاولة لاحتواء الموقف، أصدرت ميلوني بياناً رسمياً أعربت فيه عن دعمها للبابا ليو بالتزامن مع انطلاق جولته الأفريقية التي تشمل أربع دول. ومع ذلك، لوحظ أن رئيسة الوزراء تجنبت الإشارة المباشرة إلى تصريحات ترمب، مكتفية بالدعاء بأن تسهم خدمة 'الأب الأقدس' في تعزيز السلام وحل النزاعات الدولية، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة للوقوف في المنطقة الوسطى دون إغضاب الحليف الأمريكي. من جانبها، استغلت المعارضة الإيطالية هذا الارتباك الحكومي لشن هجوم على ميلوني، معتبرة أن قربها من ترمب بدأ يتحول إلى عبء انتخابي وسياسي ثقيل. وتظهر استطلاعات الرأي أن نحو 66% من الإيطاليين يحملون نظرة سلبية تجاه الرئيس الأمريكي الحالي، خاصة فيما يتعلق بسياساته الخارجية التي توصف بالعدوانية، مما يزيد من كلفة الصمت الحكومي تجاه الإساءة للرموز الدينية. وانتقد أنجيلو بونيلي، القيادي في حزب الخضر اليساري، ما وصفه بـ'ضعف وشجاعة' رئيسة الوزراء في الدفاع عن القيم المسيحية التي تدعي تمثيلها. وأشار بونيلي بغضب إلى أن صمت ميلوني أمام إساءات ترمب المتكررة، والتي شملت نشر صور مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهره في هيئة السيد المسيح، يعد أمراً غير مقبول في بلد كاثوليكي مثل إيطاليا. لا يوجد ما يستدعي الاعتذار، البابا مخطئ وقد عارض بشدة ما أفعله تجاه إيران. ولم يقتصر الانتقاد على المعارضة اليسارية، بل امتد إلى داخل التحالف الحكومي، حيث أبدى نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني موقفاً أكثر صرامة تجاه حليفه السابق ترمب. ويعكس هذا التحول رغبة اليمين المتطرف الأوروبي في النأي بنفسه عن أجندة 'لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا' عندما تصطدم بالثوابت الوطنية أو الدينية في القارة العجوز. وفي سياق متصل، وصف رئيس الوزراء الأسبق ماتيو رينتسي تصرفات ترمب بأنها 'عدائية صارخة' لم تشهدها العلاقات مع الفاتيكان منذ قرون طويلة. وشدد رينتسي على ضرورة اصطفاف الكا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤