- صَاحِبُ مُلَاحَظَةٍ: مَحَلَّاتٌ وَبَسَطَاتٌ تَتَعَدَّى عَلَى الأَرْصِفَةِ وَتُعِيقُ حَرَكَةَ المَارَّةِ وَالمَرْكَبَاتِ.
- بَلَدِيَّةُ الزَّرْقَاءِ: فِرَقٌ رَقَابِيَّةٌ تُصَادِرُ البَضَائِعَ المُخَالِفَةَ يَوْمِيًّا وَتُكَثِّفُ جَوْلَاتِهَا فِي الوَسَطِ التِّجَارِيِّ.
قَالَ يَزَنُ كَرِيشَان صاحب الملاحظة إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ المَحَالِّ التِّجَارِيَّةِ يَعْرِضُونَ بَضَائِعَهُمْ عَلَى الأَرْصِفَةِ وَفِي الشَّوَارِعِ، مَا يُؤَدِّي إِلَى إِعَاقَةِ حَرَكَةِ المَارَّةِ وَالمَرْكَبَاتِ، مُشِيرًا إِلَى امْتِدَادِ هَذِهِ الظَّاهِرَةِ مِنْ مِنْطَقَةِ الحِسْبَةِ وُصُولًا إِلَى مُرَبَّعِ مَدِينَةِ الزَّرْقَاءِ الحَدِيثَةِ.
بَلَدِيَّةُ الزَّرْقَاءِ تَرُدُّ
قَالَ مُدِيرُ الصِّحَّةِ فِي بَلَدِيَّةِ الزَّرْقَاءِ الكُبْرَى، الدَّكْتُورُ بَهَاءٌ الغُوَيْرِيُّ، إِنَّ عَرْضَ البَضَائِعِ عَلَى الأَرْصِفَةِ يُشَكِّلُ مُخَالَفَةً، مُؤَكِّدًا أَنَّ البَلَدِيَّةَ لَا تُنْكِرُ وُجُودَ انْتِشَارٍ عَشْوَائِيٍّ لِلْبَسَطَاتِ فِي الوَسَطِ التِّجَارِيِّ.
وَأَوْضَحَ الغُوَيْرِيُّ أَنَّ الظَّاهِرَةَ تَرْتَبِطُ بِظُرُوفٍ اجْتِمَاعِيَّةٍ وَاقْتِصَادِيَّةٍ، إِلَّا أَنَّ وَاجِبَ البَلَدِيَّةِ يَتَمَثَّلُ فِي الحِفَاظِ عَلَى حَقِّ المُوَاطِنِينَ فِي اسْتِخْدَامِ الأَرْصِفَةِ بِشَكْلٍ آمِنٍ، إِلَى جَانِبِ تَسْهِيلِ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ تَوْجِيهَاتِ رَئِيسِ لَجْنَةِ بَلَدِيَّةِ الزَّرْقَاءِ خَالِدٍ تَأْتِي بِنَشْرِ فِرَقٍ مُخْتَصَّةٍ لِلرَّقَابَةِ، مُبَيِّنًا أَنَّ الفِرَقَ تَقُومُ حَالِيًّا بِـمُصَادَرَةِ البَضَائِعِ المُخَالِفَةِ بِشَكْلٍ يَوْمِيٍّ، وَأَنَّ مُسْتَوْدَعَاتِ البَلَدِيَّةِ تَضُمُّ كَمِّيَّاتٍ كَبِيرَةً مِنَ البَضَائِعِ المُصَادَرَةِ.
اقرأ أيضاً: "فتى الزرقاء" صالح يتخرج من الجامعة الأردنية بتخصص القانون بتقدير "جيد جدًا"
وَأَضَافَ أَنَّ بَعْضَ البَضَائِعِ قَدْ تَتِمُّ إِعَادَتُهَا فِي حَالِ كَانَتِ المَخَالَفَةُ لِلْمَرَّةِ الأُولَى، إِلَّا أَنَّ تَكْرَارَ المَخَالَفَةِ قَدْ يُؤَدِّي إِلَى مُخَاطَبَةِ مُحَافِظِ الزَّرْقَاءِ لِاتِّخَاذِ الإِجْرَاءَاتِ اللَّازِمَةِ، مُؤَكِّدًا اسْتِمْرَارَ الجَوْلَاتِ الرَّقَابِيَّةِ فِي الوَسَطِ التِّجَارِيِّ.
وَلَفَتَ إِلَى أَنَّ رَئِيسَ لَجْنَةِ البَلَدِيَّةِ يُتَابِعُ يَوْمِيًّا أَوَضَاعَ الوَسَطِ التِّجَارِيِّ وَالجَوْلَاتِ الرَّقَابِيَّةِ لِلْحَدِّ مِنَ المَخَالَفَاتِ وَتَنْظِيمِ حَرَكَةِ المَارَّةِ وَالمَرْكَبَاتِ.




