... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
102138 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8096 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

"آيزو 9001" لوليد المخيني.. رؤية شاملة لإدارة الجودة

العالم
وكالة قدس نت للأنباء
2026/04/04 - 23:01 501 مشاهدة
.st0{fill:#2C65A3;} nabd .img-responsive{max-width: 100%;height: auto;} الرئيسية منوعات تفاصيل الخبر "آيزو 9001" لوليد المخيني.. رؤية شاملة لإدارة الجودة الأحد 05 ابريل 2026, 02:01 ص آيزو 9001.png يعد كتاب "آيزو 9001.. خريطة الطريق لرحلةٍ نحو التميز" للباحث العماني وليد بن سهيل بن حسين المخيني، مرجعا مهمّا للمهنيين والمختصين في مجال إدارة الجودة، حيث يقدم شرحاً مفصلاً عن مواصفة "آيزو 9001" (الإصدار الأخير)، ويسلط الضوء على كيفية تطبيق هذه المواصفة في مختلف أنواع المنشآت لتحقيق التميز المستدام. يضم الكتاب الصادر عن «الآن ناشرون وموزعون» في الأردن (212 صفحة) عشرة فصول ومقدمة، ويشدّد المخيني فيه على أن الجودة ليست فقط مفهوماً مهنيّاً، بل هي نظام حياة يشمل الأفراد في المجتمع على جميع النواحي، حيث يربط بين المفاهيم المهنية ونظام إدارة الجودة في الحياة اليومية، مؤكداً أهمية التخطيط السليم وإدارة الموارد الفكرية، والعاطفية، والزمنية. ويستهل المؤلف مقدمة كتابه قائلاً: "عند الحديث عن نظام إدارة الجودة ومفاهيمه المرتبطة بالمصطلحات الإدارية والمواصفات القياسية العالمية، قد يُعتقد أن مفهوم الجودة يقتصر على البعد المهني للموظف، إلا إن التأمل الموضوعي يُظهر أن نظام إدارة الجودة يلامس في جوهره نظام حياة الفرد الشخصية والمجتمعية". ويقدم الكتاب شرحاً تفصيليّاً لمواصفة "آيزو 9001" (2015)، التي تركز على التحسين المستمر وتطبيق الهيكل العالي الموحد (HLS)، ما يسهّل دمج هذه المواصفة مع أنظمة الإدارة الأخرى، كما يتم توضيح كيفية تحديد المخاطر والفرص التي قد تؤثر في المؤسسات، وكيفية تحديد مجال تطبيق نظام الجودة بما يتناسب مع متطلبات كل منشأة. يؤكد المخيني في الفصل الأول أهمية نظام إدارة الجودة قائلاً: "من المهم جدّاً لأي منشأة عند اتخاذ القرار بتبنّي نظام إدارة الجودة أن يكون ذلك نابعاً من إيمان القائمين على تلك المنشأة بأهمية النظام في تعزيز مصلحة المنشأة وتوافقه مع توجُّهاتها وأهدافها، واضعين بعين الاعتبار الإيجابيات المحتملة والتحديات الواردة وتوافق ذلك مع البعدين الداخلي والخارجي للمنشأة". كما يتحدث عن دور القيادة ومسؤوليتها عن تأسيس وحدة الهدف ورسم اتجاه المنشأة، ويقول في ذلك: "يجب أن تكون القيادات سبّاقة وقدوة في فهم المتغيرات الخارجية والاستجابة لها، واستيعاب احتياجات جميع المستفيدين بمن في ذلك الزبائن والملاك والناس والمورّدون والمجتمع المحلي والمجتمع بوجه عام، وإنشاء رؤية مستقبلية واضحة للمنشأة، وتحديد القيم المشتركة كالعدل، وتطبيق نماذج المبادئ الأخلاقية في جميع مستويات المنشأة والمحافظة عليها، وبناء الثقة وإزالة الخوف، ودعم العاملين بالموارد اللازمة والتدريب الكافي ومنحهم الحرية للتصرُّف بمسؤولية، وتحفيزهم وتشجيعهم وبث روح الحماس فيهم وتقدير جهودهم الإيجابية، وتشجيع الاتصال المفتوح والأمين، وتوعية وتعليم وتدريب العاملين، ورسم السياسات والأهداف الطموحة للمنشأة، وتطبيق الاستراتيجيات الكفيلة بتحقيق تلك السياسات والأهداف". وفي الفصل الثالث يتحدث المخيني عن سياق المنشأة، وكيفية تحديده، قائلاً: "إن سياق المنشأة هو متطلب جديد في المواصفة القياسية ISO 9001، ينص على أن المنشأة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار القضايا الداخلية والخارجية التي يمكن أن تؤثر في أهدافها الاستراتيجية وتخطيط نظام إدارة الجودة". ويتحدث المخيني في الفصل الرابع عن جمعيات الأعمال وكيف تمثل مصالحَ أعضائها محليّاً ودوليّاً، وتشارك في صياغة السياسات وتبادل المعلومات بينهم، فيقول: "إنَّ جمعيات الصناعة والتجارة ضرورية جدّاً في عملية التشاور، ولعلَّ من المستحيل على الشركات أو المنشأت منفردة أن تتابع جميع العمليات التشاورية وتنهمك فيها لأسباب تعود إلى عدم توافر الوقت اللازم لذلك ونقص المعلومات، ولهذا غالباً ما تقبل الوكالات الحكومية انضمام الجمعيات لهيئات تيسير التجارة كأطراف معنية". أما الفصل الأخير فيتحدث عن متطلبات التحسين في مواصفة ISO 9001، مؤكداً أن التحسين ليس خياراً، بل هو التزام دائم يشمل المنتجات والعمليات ونظام إدارة الجودة بالكامل، ويشدد على ضرورة أن يكون التحسين مبنيّاً على بيانات وتحليل موضوعي، بهدف تلبية متطلبات الزبائن وتعزيز رضاهم ورفع كفاءة النظام. ويوضح آليات تحديد فرص التحسين من خلال تحليل مؤشرات الأداء، والتغيرات في السوق، والتغذية الراجعة كنتائج التدقيق، وشكاوى الزبائن، ثم ترتيب الأولويات وتنفيذ الإجراءات والاستراتيجيات المناسبة، سواء كانت تحسينات تدريجية، أو تغييرات جوهرية، أو ابتكارات. يقول المخيني: "التحسين في ISO 9001 ليس اختياريّاً، بل هو إلزامي ومستمر، ويجب أن يكون مستنداً إلى بيانات وليس اجتهادات شخصية، بهدف الوصول في النهاية إلى رضا الزبائن وتفوق المنشأة في مجالها". يذكر أن وليد بن سهيل المخيني يمتلك خبرة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في مجالات إدارة الجودة، وتطوير الخدمات، والتخطيط الاستراتيجي. تتجلى مسيرته الحافلة في تطوره من فني حقل إلى مناصب قيادية من بينها مدير مساعد لدائرة تطوير الخدمات ورئيس قسم ضبط الجودة، مما صقل لديه القدرة على صياغة وتوثيق العمليات والمعايير المعقدة. تتميز إسهامات المخيني في إعداد الخطط الاستراتيجية والإشراف عليها، ومتابعة تنفيذ الرؤى الوطنية، وهي مهام تتطلب براعة في التعبير الكتابي والتنظيم الفكري. وقد تجلى ذلك في تطويره حقائب تدريبية متخصصة في "التطبيقات العملية لنظام إدارة الجودة" و"احتراف التخطيط" و"المواصفة القياسية العالمية آيزو 9001: 2015"، مما يؤكد قدرته على تبسيط المفاهيم المعقدة وتقديمها بشكل منهجي ومقنع. عاجل وكالة قدس نت للأنباء © 2026
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤