إيران ترفض "الهدنة المؤقّتة" وتضع 10 شروط لإنهاء الحرب... وترامب لم يصادق على هدنة الـ45 يوماً
دخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مرحلة جديدة، بعدما قدمت طهران رداً رسمياً على مقترح وساطة بقيادة باكستانية، تضمن رؤية شاملة لإنهاء النزاع بدلاً من "الهدنة المؤقتة". وفي المقابل، أبدى البيت الأبيض تحفظاً واضحاً، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية تحت مسمى "الغضب الملحمي".
أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن طهران سلّمت ردها على المقترح الباكستاني، مشيرة إلى أن الرؤية الإيرانية تتجاوز فكرة "الهدنة" وتتمسك بضرورة الوصول إلى تسوية نهائية وشاملة.
أبرز بنود الرد الإيراني (10 بنود):
* رفض وقف إطلاق النار المؤقت: تأكيد ضرورة إنهاء الحرب إنهاءً دائماً وشاملاً.
* أمن الملاحة: وضع بروتوكول خاص للمرور الآمن عبر مضيق هرمز.
* الاستقرار الإقليمي: إنهاء النزاعات في المنطقة كحزمة واحدة.
* المطالب الاقتصادية: رفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران والبدء في عمليات إعادة الإعمار.
/WhatsApp%20Image%202025-12-26%20at%208.56.13%20AM%20(1).jpeg)
واشنطن: المقترح قيد النظر والعمليات مستمرة
من جانبه، أكد البيت الأبيض أن الإدارة الأميركية تدرس مقترحاً قدمه الوسطاء (باكستان، تركيا، ومصر) يهدف إلى إرساء وقف إطلاق نار لمدة 45 يوماً.
ومع ذلك، جاء الموقف الأميركي حذراً ومتشدداً في آن واحد، فقد صرح مسؤول في البيت الأبيض بأن الرئيس دونالد ترامب لم يصادق على المقترح بعد، واصفاً إياه بأنه "مجرد فكرة من بين أفكار عدة".
وشدد المسؤول على أن عملية "الغضب الملحمي" (التي تشنها الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل) لا تزال مستمرة.
هذا ويترقب العالم مؤتمراً صحافياً للرئيس ترامب (في تمام الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش)، حيث من المتوقع أن يحدد مسار الحرب التي دخلت شهرها الثاني.
وتأتي هذه التحركات الديبلوماسية بعد أكثر من شهر على اندلاع الحرب المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد الجمهورية الإسلامية. وتقود كل من إسلام آباد وأنقرة والقاهرة جهوداً مكثفة للوصول إلى صيغة تمنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة لا يمكن السيطرة عليها، في ظل تباين شاسع بين سقف المطالب الإيرانية وإصرار إدارة ترامب على تحقيق أهدافها العسكرية.





