- نقلت وكالةُ "رويترز" عن مسؤولٍ أمريكيٍّ قوله إنَّ الوصولَ إلى اتفاقٍ يضمنُ استئنافَ الشحنِ التجاريِّ دونَ عوائقَ في مضيقِ هرمز
جدّدَ وزيرُ الخارجيةِ الإيراني، عباس عراقجي، التأكيدَ على قربِ التوصلِ إلى اتفاقٍ مع سلطنةِ عمانَ بشأنِ إدارةِ وتنظيمِ الملاحةِ في مضيقِ هرمز، مشيرًا إلى أنَّ المفاوضاتِ مع مسقطَ باتت في مراحلِها الأخيرة، وأنَّ الخبراءَ يعملونَ على رسمِ خرائطَ ومساراتٍ ملاحيةٍ جديدةٍ لتكونَ بديلةً للمساراتِ القديمة.
الشروطُ الإيرانيةُ لإعادةِ فتحِ مضيقِ هرمز
اقرأ أيضاً: فانس: إيران تبدي استعدادها لتسهيل الملاحة في هرمز.. وواشنطن تشترط التثبت الميداني
رغمَ التطورِ في المسارِ العُماني، شدّدَ عراقجي على أنَّ إعادةَ فتحِ المضيقِ أمامَ حركةِ الملاحةِ البحريةِ لن تتمَّ "حتى تقبلَ الولاياتُ المتحدةُ بكلِّ الشروطِ الإيرانية".
وحولَ طبيعةِ الاتصالاتِ مع واشنطن، أوضحَ وزيرُ الخارجيةِ الإيراني:
- غيابُ المحادثاتِ المباشرة: لا توجدُ أيُّ مفاوضاتٍ مباشرةٍ مع الجانبِ الأمريكي، والتواصلُ يقتصرُ على تبادلِ الرسائلِ عبرَ الوسطاء.
- ربطُ المفاوضاتِ بتوقفِ الانتهاكات: التأكيدُ على أنهُ لن تُجرى أيُّ مفاوضاتٍ رسميةٍ طالما استمرتِ التجاوزاتُ والانتهاكاتُ الأمريكية.
حزمةُ المطالبِ والاشتراطاتِ الأمنيةِ والمالية
توزعتِ المطالبُ الإيرانيةُ الصريحةُ لإعادةِ فتحِ الشريانِ المائيِّ الحيويِّ بينَ مواقفَ صرحَ بها عدةُ مسؤولينَ في طهران:
- التعويضات المادية: حصولُ إيرانَ على تعويضاتٍ ماليةٍ مباشرةٍ من الولاياتِ المتحدة (وفق تصريحات عباس عراقجي).
- إنهاءُ التهديداتِ والاعتداءات: وقفُ التهديداتِ الأمريكيةِ الموجهةِ ضدَّ طهران، وإنهاءُ الاعتداءاتِ المستهدفةِ لحلفائِها في لبنان، وفلسطين، واليمن، والعراق (بحسب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القدر).
- رفعُ الحصارِ وتجميدِ الأصول: الإلغاءُ الكاملُ للحصارِ والعقوباتِ المطبقةِ على إيران، والإفراجُ عن الأصولِ والموجوداتِ الإيرانيةِ المجمدة.
- تأكيدُ الحرسِ الثوري: شدّدَ المتحدثُ باسمِ الحرسِ الثوري، حسين محبي، على أنَّ إعادةَ فتحِ المضيقِ ترتبطُ كليًّا بقبولِ واشنطن بهذهِ الشروط، ولا علاقةَ لها بالمسارِ التفاوضيِّ الجاري مع عمان.
بزشكيان: الوقتُ أنسبُ للتوصلِ لصفقة.. والشرطُ الأمريكيُّ المتبادل
من جانبِه، صرّحَ الرئيسُ الإيرانيُّ، مسعود بزشكيان، بأنَّ الوقتَ الراهنَ هو الأنسبُ للتوصلِ إلى اتفاق، مُعتبرًا أنَّ بلادَه تظهرُ بمظهرِ "القويِّ والمنتصرِ" في هذهِ المواجهة.
وحَمَّلَ بزشكيان الولاياتِ المتحدةَ المسؤوليةَ عن الصعوباتِ التي تُعرقِلُ استيرادَ السلعِ الأساسية، ممّا أدى إلى ارتفاعِ أسعارِ الغذاءِ والاحتياجاتِ اليوميةِ في الداخلِ الإيراني.
نقلت وكالةُ "رويترز" عن مسؤولٍ أمريكيٍّ قوله إنَّ الوصولَ إلى اتفاقٍ يضمنُ استئنافَ الشحنِ التجاريِّ دونَ عوائقَ في مضيقِ هرمز، سيعقُبُه مباشرةً "رفعُ الحصارِ الأمريكيِّ عن الموانئِ الإيرانية"، مع إبقاءِ هذهِ الخطواتِ مرهونةً بمدى التزامِ طهران بتنفيذِ تعهداتِها.





