إيران: تمديد ترامب الهدنة “مناورة لكسب الوقت” لشن هجوم مباغت
#سواليف
قال أحد مستشاري محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي وكبير المفاوضين الإيرانيين، اليوم الثلاثاء إن تمديد وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “مناورة لكسب الوقت” من أجل شن هجوم مباغت.
وذكر مستشار قاليباف في منشور على منصة إكس أن استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية “لا يختلف عن القصف ويجب الرد عليه عسكريا”.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء (الثلاثاء) تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى.
وبرر الرئيس قراره بالقول إن الحكومة الإيرانية تعاني من انقسام حاد. وكتب ترامب أن القرار جاء أيضاً استجابةً لطلب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وأن وقف إطلاق النار سيستمر حتى تقدم إيران “مقترحاً موحداً”.
“بناءً على حقيقة أن الحكومة الإيرانية، كما هو متوقع، منقسمة بشدة، وبناءً على طلب المشير عاصم منير ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، فقد طُلب منا تعليق هجومنا على دولة إيران حتى يتمكن قادتها وممثلوها من تقديم اقتراح موحد.”
وأضاف ترامب: “لذلك، فقد وجهت جيشنا بمواصلة الحصار والبقاء على أهبة الاستعداد من جميع النواحي الأخرى، وبالتالي سأمدد وقف إطلاق النار حتى تاريخ اقتراحهم واختتام المناقشات، سواء كان ذلك بطريقة أو بأخرى”.
وأثار قرار دونالد ترامب بتمديد وقف إطلاق النار مع إيران ردود فعل متحفظة في طهران، حيث اعتبر مستشار لرئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن هذه الخطوة قد لا تعكس نية حقيقية للتهدئة.
وأوضح المستشار، في منشور عبر منصة “إكس”، أن تمديد الهدنة قد يكون مجرد “مناورة لكسب الوقت”، محذرًا من احتمال استغلالها للتحضير لهجوم مفاجئ. كما أشار إلى أن استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية يُعد، من وجهة نظره، عملاً عسكريًا لا يختلف عن القصف، داعيًا إلى الرد عليه عسكريًا.
في المقابل، تؤكد واشنطن أن تمديد وقف إطلاق النار يهدف إلى إتاحة المجال أمام استمرار الجهود الدبلوماسية، رغم استمرار الإجراءات الاقتصادية والبحرية المفروضة على إيران.
ويأتي هذا التباين في التصريحات في ظل أجواء توتر مستمرة، تعكس هشاشة الوضع وصعوبة تحقيق تقدم سريع في مسار التهدئة بين الطرفين.
هذا المحتوى إيران: تمديد ترامب الهدنة “مناورة لكسب الوقت” لشن هجوم مباغت ظهر أولاً في سواليف.




