إيران تكثف ضرباتها على وسط وشمال إسرائيل.. وهجوم حيفا يقتل 4 أشخاص
شنت إيران هجمات صاروخية استهدفت وسط وشمال وجنوب إسرائيل، بعد هجوم الليلة الماضية، استهدف حيفا في الشمال، وأودى بحياة 4 أشخاص، بعد انهيار المبنى الذي ضربه الصاروخ، فيما أصابت قذيفة صغيرة مبنى في رامات جان بشكل مباشر الاثنين.
وأفادت فرق الإنقاذ الإسرائيلية بانتشال جثمان ثالث من تحت أنقاض مبنى في موقع الضربة الصاروخية على حيفا، بعدما كانت قد ذكرت في وقت سابق، انتشال جثمانين، مضيفة أنها تبحث عن جثمان شخص رابع. وكان أربعة أشخاص في عداد المفقودين عقب إصابة الصاروخ لمبنى سكني في حيفا.
ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أن التحقيقات أظهرت أن الرأس الحربي للصاروخ، كان يحتوي على مئات الكيلوجرامات من المواد المتفجرة، وأنه لم ينفجر عند الاصطدام، إلا أن قوة الارتطام أدت إلى انهيار عدة طوابق من المبنى.
وأشارت التقديرات إلى أنه لو انفجر، لكان الدمار أكبر بكثير وقد يطال المبنى بالكامل والمنازل المجاورة.
وبيّن تحقيق لسلاح الجو الإسرائيلي أن الصاروخ لم يتم اعتراضه بعد تفككه في الجو، ما أدى إلى تغيير مساره وسقوط جزء منه، يعتقد أنه الرأس الحربي، على المبنى.
وأسفرت الضربة عن إصابة عدة أشخاص آخرين.
وفي الساعات الأولى من صباح الاثنين، استهدفت إيران حيفا مجدداً بصاروخ يحمل رأساً حربياً عنقودياً، ما أدى إلى تناثر قذائف صغيرة على مساحة واسعة.
وأصيب أربعة أشخاص بجروح طفيفة، كما تسببت إحدى القذائف في حريق سيارة وأخرى في انقلاب مركبة.
هجوم صاروخي على وسط وجنوب إسرائيل
وتعرض وسط إسرائيل لهجومين إضافيين خلال الليل، ما دفع ملايين الإسرائيليين إلى التوجه للملاجئ، كما رصد الجيش الإسرائيلي هجمات صاروخية على جنوب إسرائيل.
وقالت فرق الإنقاذ إنها تعاملت مع بلاغات عن سقوط صواريخ في وسط إسرائيل، وقال الجيش الإسرائيلي، إن الصاروخ كان يحمل رأساً حربياً عنقودياً.
وأظهرت لقطات من رامات جان تعرض أحد المباني لضربة مباشرة من إحدى القذائف الصغيرة.





