إيران تعتبر الحصار الأميركي "قرصنة"... وتلويح بورقة باب المندب!
اعتبر المتحدّث باسم القيادة الموحّدة للقوّات المسلّحة الإيرانية اليوم الإثنين أن فرض أميركا لقيود على السفن في المياه الدولية يُعد أمراً غير قانوني ويشكّل قرصنة".
يبدأ الإثنين حصار أعلنته الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية بعد فشل المفاوضات بينهما في إسلام آباد، ما أدّى إلى ارتفاع أسعار النفط.
ويبدأ الحصار، وفق واشنطن، عند الساعة 14,00 بتوقيت غرينيتش، ويطال كل السفن المتّجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المُبحرة منها.
وأكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الموعد وكتب عبر منصّة "تروث سوشال": "ستفرض الولايات المتحدة حصاراً على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها من 13 نيسان/أبريل عند الساعة العاشرة صباحاً" بتوقيت واشنطن.

ونقل إعلام إيراني رسمي عن القيادة الموحّدة: "موانئ الخليج إما للجميع أو لا لأحد"، مضيفاً: "سننفّذ بشكل حاسم آلية دائمة للسيطرة على مضيق هرمز في أعقاب التهديدات الأميركية".
ماذا عن باب المندب؟
بدوره، أكّد مصدر مطّلع لوكالة "تسنيم" أن أي خطأ في حسابات ترامب قد يضع تدفّق الطاقة والتجارة العالمية في مواجهة تحدّيات مصيرية.
وقال المصدر إن "هذا النوع من تهديدات ترامب لم يعد له أي أثر أو مصداقية؛ فلو كانت هذه التهديدات مجدية، لما سعى ترامب يائساً لطلب وقف إطلاق النار وسط المعارك".
ولفت إلى أن "مثل هذه المواقف لا تساهم في حل القضايا، بل على ترامب أن يخشى من أن تؤدي هذه الحماقات والتمادي في التهديدات إلى فقدان السيطرة على باب المندب أيضاً، ما سيضع عملية نقل الطاقة والتجارة العالمية في تلك المنطقة أمام تحديات أكبر وأكثر كلفة".
مع عدم إغلاق الباب أمام إمكان استئناف المفاوضات، تبادلت واشنطن وطهران الاتّهامات بشأن المسؤولية عن فشل المفاوضات في إسلام آباد.
فقد حمّل ترامب إيران المسؤولية بسبب رفضها التخلّي عن السعي لامتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران. وأضاف أن عودتهم إلى طاولة المفاوضات لا تهمّه.
أما إيران، فقالت إنّها كانت "على بعد خطوات قليلة" من الاتّفاق. وقال وزير الخارجية عباس عراقجي "واجهنا التشدّد وتغيير الأهداف والحصار".





