إيران تعرب عن استعدادها لكل السيناريوهات وتدرس الرد على المطالب الأمريكية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
.st0{fill:#2C65A3;} nabd .img-responsive{max-width: 100%;height: auto;} الرئيسية عربي ودولي تفاصيل الخبر إيران تعرب عن استعدادها لكل السيناريوهات وتدرس الرد على المطالب الأمريكية الجمعة 03 ابريل 2026, 12:24 ص سائق دراجة يمر بجوار نماذج وهمية لصواريخ إيرانية مثبتة على جانب الطريق في طهران في 22 آذار 2026. (أ ف ب).jpeg أعربت إيران عن استعدادها لكل السيناريوهات التى تخطط لها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، مشيرة فى الوقت نفسه إلى أنها تدرس الرد على المطالب الأمريكية، وذلك في إطار اليوم الـ34 من الحرب المستمرة التى شنتها واشنطن وتل أبيب على إيران منذ 28 فبراير الماضي. وفي إطار جهودها واتصالاتها المتواصلة والرامية إلى الحلول السلمية والدبلوماسية، حثت الصين جميع الأطراف المنخرطة في حرب إيران على الوقف الفوري للعمليات العسكرية، وبدء عملية محادثات سلام في أقرب وقت ممكن، وذلك بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليلة الأربعاء بضرب إيران "بشدة بالغة خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة"، وهو إطار زمني حدده أخيرا لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من شهر. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يوم الخميس "نحن مستعدون لكل السيناريوهات، وندرس الرد على المطالب الأمريكية"، حسب وكالة الأنباء الإيرانية (فارس). وأضاف بقائي، في تصريحات خلال مقابلة مع شبكة (Republic TV) الهندية، بشأن ما إذا كان هناك محادثات سرية ومتقدمة مع الأمريكيين، فأجاب "دعونا ننظر إلى ما يحدث، بغض النظر عن كل الخطابات أو التصريحات المتناقضة، فإن ما جرى في 28 فبراير الماضي كان عملا حربيا وحربا غير قانونية فُرضت على الشعب الإيراني". وأشار المتحدث إلى أن برنامج إيران النووي كان سلمياً بالكامل، بل إنهم ادّعوا في شهر يونيو الماضي أنهم دمّروا البرنامج النووي الإيراني، غير أن الجميع توصل الآن إلى أن هذه حرب قائمة على الأوهام، وإنها حرب غير قانونية فُرضت ليس فقط على إيران بل على المنطقة بأكملها، ولها تداعيات على المجتمع الدولي برمّته. وأوضح بقائي "كانت هناك اتصالات، وقد وصلت رسائل عبر وسطاء، من بينهم باكستان، تطلب الدبلوماسية، لكن يمكنكم تخيّل رد فعل الإيرانيين، بل والمجتمع الدولي بأسره، تجاه ادعاءات الدبلوماسية الأمريكية، في ظل هذه التجارب السابقة". وتابع "ففي شهر يونيو الماضي، هاجموا إيران بينما كنا نتفاوض، قبل يوم أو يومين فقط من الجولة السادسة من المحادثات. وهذه المرة أيضاً، في 28 فبراير الماضي، وبعد يومين فقط من اتفاقنا على استئناف المفاوضات في فيينا لبحث التفاصيل الفنية لاتفاق محتمل، عادوا وهاجموا إيران". وحول متى أُرسلت هذه الرسالة عبر باكستان وحول مضمونها، فأجاب بقائي "أعتقد قبل عدة أيام، نحو أسبوع تقريباً". وقال بقائي "لا تتوقعوا أن أدخل في التفاصيل، على عكس الأمريكيين الذين يفضلون إعلان كل شيء، نحن لا نتفاوض علناً، وكما ذكرت، لا توجد حالياً أي مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، لكن ما هو واضح أن الرسائل التي تلقيناها عبر الوسطاء تعكس مطالب قصوى وغير منطقية، ولهذا يتعامل الإيرانيون معها بحذر شديد". مشيرا بشأن الرد على المطالب، قال إن "المسؤولين يدرسون هذه الرسائل، وعندما نقرر الرد سننقله عبر الوسطاء". وحول وجود شروط للتفاوض، فأجاب "يجب أولاً ضمان عدم تكرار الحرب، ولا يمكن التفاوض في ظل القصف، فالشعب يركّز الآن على الدفاع". -- دعوات واتصالات صينية متكررة للسلام قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ، اليوم، إن الصين تحث مجددا جميع الأطراف المنخرطة في حرب إيران على الوقف الفوري للعمليات العسكرية، وبدء عملية محادثات سلام في أقرب وقت ممكن. وأدلت ماو بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي دوري، وذلك بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليلة الأربعاء بضرب إيران "بشدة بالغة خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة"، وهو إطار زمني حدده مؤخرا لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهر. وقالت إن "الوسائل العسكرية لا يمكن أن تقدم حلا جذريا، كما أن تصعيد النزاعات لا يخدم مصالح أي طرف". ودعت جميع الأطراف المعنية إلى حل المشكلات من خلال الحوار والتفاوض من أجل تجنب المزيد من التأثير على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة العالمي. وعندما طُلب منها التعليق على تقارير إعلامية تفيد بتعرض جامعات إيرانية إلى هجمات خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، أكدت المتحدثة مجددا أن الصين تعارض الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، مشيرة إلى أن الهجمات على المدارس تُعد انتهاكا أكثر خطورة للقانون الإنساني الدولي، ودعت إلى وقف العمليات العسكرية لتفادي وقوع كوارث إنسانية أسوأ. وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم، إن الصين مستعدة للعمل مع البحرين للدفع نحو وقف إطلاق النار، واستعادة السلام، وتحقيق استقرار دائم في الشرق الأوسط. وأدلى وانغ، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، بهذه التصريحات خلال محادثة هاتفية مع وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، بناء على طلب الأخير. وأطلع الزياني، وهو الرئيس الحالي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وانغ على أحدث التطورات في الشرق الأوسط وموقف البحرين، مشيرا إلى أن دول الخليج تواجه حاليا تحديات أمنية جسيمة، وأن حركة الملاحة في مضيق هرمز قد تعرضت للعرقلة. وأعرب الزياني عن استعداد البحرين للاستفادة من دور مجلس الأمن الدولي في معالجة قضية الملاحة عبر المضيق، معربا عن أمله في تعزيز التواصل والتنسيق مع الصين. بدوره، أوضح وانغ موقف الصين المبدئي المتمثل في معارضة العدوان والدعوة إلى السلام. وأشار إلى أن الصين وباكستان أصدرتا مؤخرا مبادرة من خمس نقاط لاستعادة السلام والاستقرار في الخليج والشرق الأوسط، تتضمن الدعوة إلى وقف الهجمات على المدنيين والأهداف غير العسكرية، وضمان أمن مضيق هرمز، واستئناف حركة الملاحة الطبيعية. وقال وانغ إن وقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدائية يمثلان تطلعا مشتركا للمجتمع الدولي، مضيفا أن الإجراءات التي يتخذها مجلس الأمن الدولي ينبغي أن تسهم في تهدئة التوترات وإنهاء الحرب لاستئناف المحادثات، بدلا من إضفاء الشرعية على أعمال حربية غير قانونية، فضلا عن تأجيج الصراع. وأكد وانغ أن الصين، بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن ودولة كبرى مسؤولة، مستعدة للعمل مع البحرين من أجل الدفع نحو وقف الأعمال العدائية، واستعادة السلام، وتحقيق استقرار إقليمي دائم، وصون الحقوق والمصالح المشروعة لدول الجنوب العالمي، ولا سيما الدول الصغيرة والمتوسطة. هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا للضغط على الحلفاء الأوروبيين للانضمام إلى "تحالف الراغبين" لإعادة فتح مضيق هرمز، وفقا لصحيفة (فاينانشال تايمز) يوم الأربعاء، نقلا عن مسؤولين مطلعين على الأمر. وطالب ترامب الشهر الماضي أساطيل حلف شمال الأطلسي (ناتو) بالمساعدة في إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي بعد أن أصبح مغلقا عمليا في ظل تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. وأفادت التقارير أن عدة عواصم أوروبية رفضت الطلب، قائلة إن مثل هذه الخطوة ستكون مستحيلة أثناء استمرار الصراع، حيث أشار بعض المسؤولين إلى أن المواجهة "ليست حربنا". وقالت الصحيفة إن ترامب هدد لاحقا بتعليق الإمدادات المقدمة إلى مبادرة "بورل"، وهي مبادرة حلف الناتو لشراء الأسلحة لأوكرانيا والتي تمولها الدول الأوروبية. كما أفادت الصحيفة أنه بناء على حث الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، أصدرت مجموعة من الدول، بما في ذلك أعضاء رئيسيون في الحلف مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بيانا في 19 مارس جاء فيه "نعرب عن استعدادنا للإسهام في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز". وأشار أحد المسؤولين المطلعين إلى أن روته ضغط من أجل إصدار البيان المشترك بعد أن هدد ترامب بسحب الولايات المتحدة من مبادرة "بورل" وتقليص الدعم الشامل لأوكرانيا. وقالت أليس روفو، الوزيرة الفرنسية المفوضة لشؤون القوات المسلحة، يوم الأربعاء، إن حلف الناتو هو تحالف عسكري يركز على أمن الأراضي في المنطقة الأوروبية الأطلسية، ولا يُقصد به القيام بعمليات في مضيق هرمز. وجاءت تصريحاتها عقب قول ترامب إنه يفكر جديا في سحب الولايات المتحدة من حلف الناتو بعد أن فشل الحلف في المشاركة بالهجمات على إيران، ووصف الحلف بأنه "نمر من ورق"، حسبما أفادت صحيفة (تيليغراف) البريطانية يوم الأربعاء. وردا على تهديد ترامب بالانسحاب من حلف الناتو، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء إن بريطانيا ستتصرف وفق مصلحتها الوطنية ولن تغير موقفها بشأن الحرب على إيران. في المقابل، قال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، يوم الخميس إن مسألة الملاحة عبر مضيق هرمز تعد أثراً جانبياً للصراعات الحالية، مؤكداً أن المضيق سيظل غير مستقر ما لم تنته الحرب. أدلى وانغ بهذه التصريحات خلال محادثة هاتفية مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود. وأطلعَ وزير الخارجية السعودي نظيره الصيني على أحدث مستجدات الوضع في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الحرب على إيران خلّفت آثارا سيئة بالغة على دول المنطقة والعالم بأسره. وقال إن المملكة العربية السعودية تثمن دور الصين المهم في الشؤون الدولية، وتقدّر التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى مع الصين، مضيفا أن المملكة مستعدة لمواصلة تعزيز التشاور والتنسيق مع الصين من خلال منصات من بينها الأمم المتحدة، للدفع بشكل مشترك نحو تهدئة الوضع وإنهاء الصراع. وأشار وانغ إلى أن الحرب المطولة في إيران - التي استمرت الآن لأكثر من شهر - تسببت في خسائر بشرية ومادية فادحة، وقوّضت أمن واستقرار السعودية ودول الخليج الأخرى، وهو ما أعربت الصين عن قلقها إزاءه. وقال إن الصين وباكستان أطلقتا حديثاً بشكل مشترك مبادرة من خمس نقاط لاستعادة السلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، تشمل حماية سيادة وأمن دول الخليج، ووقف الهجمات على المدنيين والأهداف غير العسكرية، وضمان أمن ممرات الشحن. وأضاف وانغ أن الأولوية القصوى تتمثل في التركيز على وقف الأعمال العدائية. وأكد أن إجراءات مجلس الأمن الدولي يجب أن تتجنب تصعيد المواجهات ويجب ألا تضفي شرعية على عمليات عسكرية لا تتم بتفويض منه، وإذا لم تتبع إجراءات المجلس هذا النهج، فإن ذلك سيؤدي إلى مشكلات لا نهاية لها، وستكون الدول الصغيرة والمتوسطة الحجم أول من يتحمل وطأتها. وأشار إلى أن الصين تقدّر التزام السعودية بتعزيز السلام ووقف إطلاق النار، وأنها مستعدة للعمل مع السعودية لبذل جهود من أجل استعادة السلام في المنطقة في أقرب وقت. على صعيد متصل، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، إن السبب الجذري لعرقلة الملاحة في مضيق هرمز هو العمليات العسكرية الأمريكية - الإسرائيلية غير القانونية ضد إيران. وأضافت المتحدثة ماو نينغ، في مؤتمر صحفي دوري، أنه من خلال تحقيق وقف إطلاق النار وتحقيق السلام والاستقرار في منطقة الخليج، يمكن ضمان سلامة وسلاسة حركة الملاحة في طرق الشحن الدولية بشكل جذري. وأشارت إلى أنه ينبغي على جميع الأطراف العمل معا من أجل تهدئة الوضع ومنع المزيد من تأثير الاضطرابات الإقليمية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة. استهدف الحرس الثوري الإيراني مساء الخميس بنى تحتية في إسرائيل بالإضافة إلى عدد من القواعد الأمريكية في دول الخليج بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة. وشن الحرس الثوري هجوما على قواعد جوية ومراكز تجمع قوات عسكرية في إسرائيل وقواعد للجيش الأمريكي في الكويت والسعودية، بالإضافة إلى منظومة رادار إنذار مبكر في قاعدة الظفرة في الإمارات، وقال "إن تدمير البنى التحتية للإجرام والاغتيال في المنطقة مستمر وبقوة"، حسبما أفادت وكالة أنباء (فارس) الإيرانية. وذكر بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني أنه تم استهداف وتدمير نقاط في القواعد الجوية "تل نوف وبالماخيم وبن غوريون" ومراكز تجمع القوات العسكرية الإسرائيلية في "تل أبيب وحيفا وإيلات والنقب وبئر السبع". وأوضح البيان أنه تم استهداف قواعد الجيش الأمريكي "احمد الجابر" و"علي السالم" بالكويت، و"الخرج" بالسعودية بصواريخ باليستية ثقيلة وطائرات مسيرة هجومية. وأضاف البيان أنه تم بدقة استهداف وتدمير منظومة رادار الإنذار المبكر في قاعدة الظفرة في الامارات. وتتعرض دول الخليج لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية، ضمن رد طهران على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المتواصل على الجمهورية الإسلامية منذ نهاية فبراير الماضي، والذي استهدف قواعد عسكرية وسفارات أمريكية في المنطقة. وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه استهدف في طهران قاعدة تابعة للقوات البرية في الحرس الثوري، إضافة إلى مقر قيادة متنقل، قال إن عدداً من القادة الإيرانيين كانوا موجودين فيه وقت الهجوم. وقال الجيش في بيان أنه استكمل أمس الأربعاء موجة غارات واسعة استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في أنحاء طهران، بينها قاعدة تابعة للقوات البرية في الحرس الثوري ومقرا متنقلا لقادة النظام الإيراني. وأضاف الجيش أن سلاح الجو نفذ الغارات بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، واستهدف خلالها قاعدة تابعة للقوات البرية في الحرس الثوري، واصفاً إياها بأنها وحدة مركزية ضمن قوات النظام الإيراني. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه هاجم، على مدار الحرب، مئات مقرات القيادة التابعة للنظام الإيراني في أنحاء مختلفة من إيران، مشيراً إلى أن هذه الضربات أدت إلى خروجها عن الخدمة. وذكر الجيش أنه رصد خلال الأيام الأخيرة شروع السلطات الإيرانية في نقل بعض مقراتها إلى وحدات متنقلة، حيث بدأ قادة في النظام، بحسب قوله، بإدارة أنشطتهم من داخل تلك الوحدات. وأوضح أنه تم خلال موجة الغارات الأخيرة استهداف أحد هذه المقرات المتنقلة أثناء وجود عدد من القادة فيه. وأشار البيان أيضاً إلى استهداف موقع لتخزين الصواريخ الباليستية يتبع وحدة الصواريخ في منطقة تبريز، وذلك في إطار ما وصفه بالجهود المتواصلة لضرب منظومة الصواريخ الإيرانية. هدد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس ، الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، قائلا إنه سيدفع "ثمنا باهظا جدا" على خلفية إطلاق الصواريخ المكثف باتجاه إسرائيل خلال عيد الفصح اليهودي أمس. وقال كاتس في بيان مصور "لدي رسالة واضحة لنعيم قاسم، الأمين العام لمنظمة حزب الله، أنت ورفاقك ستدفعون ثمناً باهظاً جداً على إطلاق النار المكثف تجاه مواطني إسرائيل بينما يجلسون للاحتفال في ليلة عيد الفصح". وأضاف أن حزب الله وداعميه في لبنان "سيدفعون أثمانا باهظة للغاية"، مؤكدا أن إطلاق الصواريخ "لن يردع" إسرائيل، وأن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته حتى تحقيق أهدافه. وقال إن نعيم قاسم "لن يحظى برؤية ذلك"، مهددا بأن يلقى مصيرا مشابها لمن وصفهم بـ"عناصر محور الشر" الذين تم القضاء عليهم، على حد تعبيره. وتابع أن إسرائيل لن تعود إلى "واقع ما قبل السابع من أكتوبر"، وأنها ستعمل على "تطهير جنوب لبنان من حزب الله وداعميه"، مع فرض "سيطرة أمنية" للجيش الإسرائيلي على كامل منطقة الليطاني، على حد قوله. كما قال وزير الجيش الإسرائيلي إن إيران، التي وصفها بأنها راعية حزب الله، "لن تنفعه" أمام قوة الجيش الإسرائيلي، مشددا على أن إسرائيل ستواصل ضرب إيران وحزب الله "حتى تحقيق جميع أهدافها". ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، أطلق حزب الله منذ ليلة عيد الفصح اليهودي أمس عشرات الصواريخ، وقدّرت بعض التقارير الإسرائيلية العدد بنحو 100 صاروخ باتجاه شمال إسرائيل، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق عدة. ويشن الجيش الإسرائيلي حملة عسكرية هجومية ضد حزب الله، تتضمن غارات جوية استهدفت بيروت وضاحيتها الجنوبية ومناطق أخرى بجانب عمليات برية منذ انخراط الحزب بجانب إيران في الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. عاجل وكالة قدس نت للأنباء © 2026


