إيران تعدم أحد قادة عمليات الموساد بعد استدراجه بخداع استخباراتي
- نفذَتِ السُّلُطَاتُ حُكْمًا آخَرَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ بِحَقِّ شَخْصٍ أُدِينَ بِتَنْفِيذِ هُجُومٍ مُسَلَّحٍ خِلَالَ الِاحْتِجَاجَاتِ الْمُنَاهِضَةِ لِلْحُكُومَةِ
أَعْلَنَتِ السُّلُطَاتُ الْقَضَائِيَّةُ الْإِيرَانِيَّةُ عَنْ تَنْفِيذِ حُكْمِ الْإِعدَامِ شَنْقًا بِحَقِّ عَمِيلٍ أُدِينَ بِالتَّجَسُّسِ وَقِيَادَةِ عَمَلِيَّاتٍ لِحِسَابِ جِهَازِ الْمُوسَادِ "الْإِسْرَائِيلِيِّ".
وَتَأْتِي هَذِهِ الْخُطْوَةُ فِي سِيَاقِ سِلْسِلَةٍ مِنَ الْأَحْكَامِ الَّتِي تَنْفِذُهَا طِهْرَانُ فِي الْقَضَايَا الْمَسَاسِ بِالْأَمْنِ الْقَوْمِيِّ، مُنْذُ انْدِلَاعِ الْحَرْبِ فِى 28 شُبَاط الْمَاضِي إِثْرَ غَارَاتٍ أَمْرِيكِيَّةٍ رفقة جيش الاحتلال.
عَمَلِيَّةُ خِدَاعٍ اسْتِخْبَارَاتِيَّةٍ تَقُودُ لِاعْتِقَالِ الْعَمِيلِ
وِفْقًا لِمَا نَشَرَهُ مَوْقِعُ "مِيزَان أُونْلَايْن" التَّابِعُ لِلسُّلُطَةِ الْقَضَائِيَّةِ، فَإِنَّ الْمُحْكَمَةَ الْعُلْيَا صَادَقَتْ عَلَى حُكْمِ إِعْدَامِ الْمُدَانِ "غُلَام رِضَا خَانِي شُكْرَاب".
اقرأ أيضاً: إعلام عبري يوضح كواليس خطة الـCIA والموساد لتفكيك حكم الحرس الثوري في إيران
وَوَصَفَ الْمَوْقِفُ الرَّسْمِيُّ شُكْرَاب بِأَنَّهُ كَانَ "أَحَدَ قَادَةِ عَمَلِيَّاتِ الْمُوسَادِ فِي الْخَارِجِ"، حَيْثُ كَانَ يَعْمَلُ عَلَى تَجْنِيدِ أَفْرَادٍ دَاخِلَ إِيرَانَ لِتَنْفِيذِ أَعْمَالٍ تَقْرِيبِيَّةٍ.
وَكَشَفَ التَّقْرِيرُ أَنَّ اعْتِقَالَ شُكْرَاب جَاءَ بَعْدَ عَمَلِيَّةٍ اسْتِخْبَارَاتِيَّةٍ مُعَقَّدَةٍ نَفَّذَتْهَا أَجْهَزَةُ الْأَمْنِ التَّابِعَةِ لِلْحَرَسِ الثَّوْرِيِّ، حَيْثُ اسْتُخْدِمَتْ فِيهَا "تَكْتِيكَاتُ الْخِدَاعِ الِاسْتِخْبَارَاتِيِّ" لِاسْتِدْرَاجِهِ مِنْ خَارِجِ الْبِلَادِ إِلَى دَاخِلِ الْحُدُودِ الْإِيرَانِيَّةِ قَبْلَ إِلْقَاءِ الْقَبْضِ عَلَيْهِ.
مُخَطَّطٌ لِاغْتِيَالِ حَاخَامٍ يَهُودِيٍّ لِإِلْصَاقِ التُّهْمَةِ بِطِهْرَانَ
أَبْرَزُ مَهَامِّ الْمُدَانِ: أَوْرَدَتِ التَّقَارِيرُ الْقَضَائِيَّةُ أَنَّ جِهَازَ الْمُوسَادِ كَلَّفَ غُلَام شُكْرَاب بِالسَّفَرِ إِلَى إِحْدَى دُوَلِ الْمِنْطَقَةِ بِهَدَفِ رَصْدِ وَتَهْيِئَةِ الْأَرْضِيَّةِ لِـ اغْتِيَالِ حَاخَامٍ يَهُودِيٍّ.
وَكَانَ الْهَدَفُ التَّكْتِيكِيُّ مِنْ هَذِهِ الْعَمَلِيَّةِ هُوَ إِلْصَاقُ التُّهْمَةِ بِالْجَانِبِ الْإِيرَانِيِّ، وَتَصْوِيرِ طِهْرَانَ عَلَى أَنَّهَا تَقُومُ بِأَعْمَالٍ عِدَائِيَّةٍ مُبَاشِرَةٍ ضِدَّ الْيَهُودِ فِي الْخَارِجِ.
تَصَاعُدُ مَوْجَةِ الْإِعْدَامَاتِ فِي ظِلِّ ظُرُوفِ الْحَرْبِ
يُعَدُّ إِعْدَامُ شُكْرَاب الثَّانِيَ مِنْ نَوْعِهِ بِتُهْمَةِ التَّجَسُّسِ مُنْذُ بَدْءِ الْحَرْبِ، بَعْدَ إِعْدَامِ الْمُدَانِ "مُجْتَبَى كِيَان" يَوْمَ الْأَحَدِ الْمَاضِي.
كَمَا نَفَّذَتِ السُّلُطَاتُ حُكْمًا آخَرَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ بِحَقِّ شَخْصٍ أُدِينَ بِتَنْفِيذِ هُجُومٍ مُسَلَّحٍ خِلَالَ الِاحْتِجَاجَاتِ الْمُنَاهِضَةِ لِلْحُكُومَةِ الَّتِي انْدَلَعَتْ مَطْلَعَ الْعَامِ.
وَتُشِيرُ مُنَظَّمَاتٌ حُقُوقِيَّةٌ، بِمَا فِيهَا مُنَظَّمَةُ الْعَفْوِ الدَّوْلِيَّةِ، إِلَى أَنَّ إِيرَانَ (الَّتِي تَحْتَلُّ الْمُرْتَبَةَ الثَّانِيَةَ عَالَمِيًّا بَعْدَ الصِّينِ فِي عَمَلِيَّاتِ الْإِعْدَامِ) قَدْ تُصَعِّدُ مِنْ هَذِهِ الْأَحْكَامِ حَيْثُ يُوَاجِهُ عَشَرَاتُ الْمُدَانِينَ الْآخَرِينَ الْمَصِيرَ ذَاتَهُ.


