📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,158,449 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 11,513 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

إيران وإسرائيل: حين تخدم «المقاومة» المشروع الذي تزعم أنها تحاربه

صحة
إيلاف
2026/08/20 - 08:26 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

  ثمة سؤال قد يبدو صادماً في صياغته، لكنه يستحق أن يُطرح بعد قرابة نصف قرن من قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية: ماذا لو كانت النتيجة الفعلية للمشروع الإيراني في الشرق الأوسط قد خدمت إسرائيل أكثر مما...

ففي السياسة لا تكفي الشعارات للحكم على الدول، وإنما تُقاس السياسات بحصيلتها النهائية: من أصبح أقوى؟ ومن أصبح أضعف؟ ومن تمددت حدوده ونفوذه؟ ومن انهارت دولته ومؤسساته؟ ومن هذه الزاوية تحديداً تصبح المفا...

من وعد بلفور إلى طهرانفي 2 نوفمبر 1917 صدر وعد بلفور، وفي 14 مايو 1948 أُعلن قيام دولة إسرائيل.

هذا الخبر من إيلاف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

  ثمة سؤال قد يبدو صادماً في صياغته، لكنه يستحق أن يُطرح بعد قرابة نصف قرن من قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية: ماذا لو كانت النتيجة الفعلية للمشروع الإيراني في الشرق الأوسط قد خدمت إسرائيل أكثر مما أضرّتها؟ ليس المقصود هنا البحث عن مؤامرة خفية، ولا اختزال أربعة عقود ونصف من تاريخ المنطقة في تفسير واحد، بل النظر إلى النتائج الاستراتيجية كما انتهت إليها الأحداث. ففي السياسة لا تكفي الشعارات للحكم على الدول، وإنما تُقاس السياسات بحصيلتها النهائية: من أصبح أقوى؟ ومن أصبح أضعف؟ ومن تمددت حدوده ونفوذه؟ ومن انهارت دولته ومؤسساته؟ ومن هذه الزاوية تحديداً تصبح المفارقة الإيرانية جديرة بالتأمل. من وعد بلفور إلى طهرانفي 2 نوفمبر 1917 صدر وعد بلفور، وفي 14 مايو 1948 أُعلن قيام دولة إسرائيل. وبعد ذلك أصبحت الولايات المتحدة الداعم الدولي الأهم لإسرائيل سياسياً وعسكرياً واقتصادياً. لكن بريطانيا وأميركا وأوروبا، على الرغم من كل ما قدمته لإسرائيل، لم تكن تستطيع أن تمنحها شيئاً بالغ الأهمية: تفكيك البيئة العربية المحيطة بها من الداخل. هنا تكمن المفارقة الكبرى. فمنذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979 تبنت طهران خطاباً يقوم على «الموت لأميركا» و«الموت لإسرائيل»، ورفعت راية «المقاومة»، لكن خريطة الشرق الأوسط بعد نحو سبعة وأربعين عاماً تطرح سؤالاً مختلفاً: هل أضعفت إيران إسرائيل، أم أسهم مشروعها الإقليمي، بصورة مباشرة وغير مباشرة، في إضعاف الدول العربية التي كانت تمثل العمق الاستراتيجي الحقيقي في مواجهة إسرائيل؟ العراق: من بوابة بغداد تغير ميزان الشرق الأوسطبدأت الكارثة العراقية الكبرى بالغزو الأميركي في 20 مارس 2003، وكان للدعم الإيراني عبر عملائها ولوبياتها دور في إسقاط الدولة العراقية، فالقرار كان أميركياً، والحرب قادتها الولايات المتحدة وحلفاؤها، ولكن ما حدث بعد سقوط بغداد هو بيت القصيد. وجدت إيران أمامها خصمها العربي الأخطر وقد أُسقط نظامه، وحُلّ جيشه، وتفككت مؤسساته. ومنذ ذلك التاريخ توسعت شبكات النفوذ الإيراني داخل العراق، ونمت فصائل مسلحة مرتبطة بطهران، حتى أصبحت الميليشيات المدعومة إيرانياً قوة عسكرية وسياسية كبيرة داخل الدولة العراقية. وفي 30 ديسمبر 2006 أُعدم صدام حسين. المفارقة أن إيران لم تكن بحاجة إلى غزو العراق حتى تتخلص من خصمها التاريخي. الولايات المتحدة أسقطت النظام، ثم وجدت طهران في الفراغ الذي أعقب الغزو فرصة استراتيجية تاريخية لبناء نفوذها. وهكذا خرج العراق، الذي خاض حرباً مع إيران بين عامي 1980 و1988، من معادلة القوة العربية التقليدية، بينما لم تكن إسرائيل هي التي دفعت الثمن. بل كانت من أكبر المستفيدين استراتيجياً من اختفاء قوة عسكرية عربية كبرى من معادلة الشرق الأوسط. سوريا: الجسر الذي تحول إلى ساحةمنذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011 اندفعت إيران بكل ثقلها لإنقاذ نظام بشار الأسد. لم يكن التدخل الإيراني سياسياً فقط، بل شارك الحرس الثوري وشبكات الميليشيات المرتبطة بطهران، واستُخدمت الأراضي السورية ممراً استراتيجياً نحو حزب الله في لبنان. وبمرور السنوات تحولت سوريا إلى مساحة تتقاطع فيها الجيوش والميليشيات والقوى الإقليمية والدولية. والمفارقة هنا شديدة القسوة: إيران قالت إنها تبني «محور المقاومة»، لكن النتيجة كانت دولة عربية منهكة، وجيشاً مستنزفاً، واقتصاداً مدمراً، ومجتمعاً دفع ثمناً بشرياً هائلاً، وأرضاً سورية أصبحت مكشوفة أمام الضربات الإسرائيلية المتكررة. فأين كانت المصلحة العربية في كل ذلك؟ وأين كانت فلسطين؟ لبنان: السلاح الذي وعد بتحرير الأرضفي عام 1982، وفي أعقاب الاجتياح الإسرائيلي للبنان، بدأت إيران، عبر الحرس الثوري، تقديم الدعم الحاسم الذي أسهم في نشوء حزب الله وتكوينه العسكري. وقدّم الحزب نفسه طوال عقود باعتباره رأس حربة «المقاومة الإسلامية». لكن النتيجة التي وصل إليها لبنان في 2026 تستحق وقفة تاريخية مؤلمة. فالحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله أدت إلى مقتل الآلاف ونزوح أكثر من مليون لبناني، وبقيت القوات الإسرائيلية داخل أجزاء من جنوب لبنان، فيما ربطت إسرائيل انسحابها بنزع سلاح حزب الله. وتشير تقديرات منشورة إلى أن الوجود الإسرائيلي امتد خلال الحرب إلى مساحة كبيرة من الجنوب اللبناني. أي مفارقة أكبر من هذه؟ السلاح الذي قيل للبنانيين إنه موجود لمنع إسرائيل من احتلال لبنان أصبح، بعد عقود، جزءاً من معادلة انتهت بوجود قوات إسرائيلية مرة أخرى داخل الأرض اللبنانية. وبذلك يدفع لبنان، بحضارته ومجتمعه واقتصاده، ثمن صراع يتجاوز حدوده وإمكاناته. اليمن: من دولة عربية إلى منصة على باب المندبمنذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر 2014 تغيرت طبيعة الأزمة اليمنية. ومع تطور الدعم الإيراني للحوثيين في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة والتكنولوجيا العسكرية، أصبح اليمن جزءاً من شبكة النفوذ الإقليمية لطهران. ثم جاءت الهجمات على الملاحة الدولية منذ أواخر 2023 لتضع باب المندب والبحر الأحمر في قلب الأزمة العالمية. وللمرة الأولى أصبح فصيل مسلح في واحدة من أفقر الدول العربية قادراً على التأثير في مسارات السفن العالمية، ورفع تكاليف التأمين والنقل، وإجبار بعض شركات الشحن على تغيير طرقها. وفي 2026 عادت الهجمات الحوثية والتصعيد في البحر الأحمر واليمن إلى الواجهة. وهنا يظهر السؤال نفسه: من المستفيد من تحويل اليمن إلى منصة صواريخ ومسيّرات تطل على أحد أهم شرايين التجارة العالمية؟ بالتأكيد ليس الشعب اليمني. وبالتأكيد ليست دول الخليج. هرمز: حين يتحول شريان الخليج إلى ورقة ابتزازأما مضيق هرمز، فالمعادلة أكثر وضوحاً. المضيق ليس ممراً إيرانياً داخلياً، بل شريان دولي تمر عبره نسبة بالغة الأهمية من تجارة الطاقة العالمية. وعندما يتحول هرمز إلى ساحة تهديد وإغلاق وهجمات على الناقلات، فإن الضرر لا يصيب خصوم إيران وحدهم. إنه يصيب دول الخليج العربية، ويهدد صادرات الطاقة، ويرفع كلفة التأمين والشحن، ويخلق حالة عدم يقين في الأسواق العالمية. وفي أغسطس 2026 ما زالت حركة السفن عبر المضيق منخفضة بصورة حادة بسبب الحرب والتهديدات المتصلة بالملاحة. وهكذا تحولت الجغرافيا التي كان يفترض أن تكون مصدر ازدهار للمنطقة إلى أداة ضغط عليها. من الذي دفع الثمن فعلاً؟هنا نصل إلى جوهر المسألة. منذ عام 1979 رفعت طهران شعار مواجهة إسرائيل. لكن انظروا إلى الخريطة بعد سبعة وأربعين عاماً: العراق دفع ثمناً هائلاً من استقراره ومؤسساته. وسوريا تحولت إلى ساحة حروب وتدخلات. ولبنان تعرض للانهيار والحرب والاحتلال الجزئي. واليمن تمزق وتحول جزء منه إلى منصة عسكرية تهدد دول الجوار والملاحة الدولية. والخليج تعرض للصواريخ والمسيّرات وتهديد منشآته الحيوية. والبحر الأحمر أصبح مسرحاً للصراع. ومضيق هرمز تحول إلى ورقة ضغط على اقتصادات المنطقة والعالم. أما إسرائيل، التي يفترض أنها الهدف النهائي لكل هذا المشروع، فقد وجدت أمامها محيطاً عربياً أكثر إنهاكاً وتفككاً مما كان عليه قبل أربعة عقود. وهذه هي المفارقة التي ينبغي أن يناقشها المؤرخون والاستراتيجيون بعيداً عن الشعارات. الحرب الأخيرة أسقطت القناعثم جاءت حرب 2026 لتضع السؤال في أكثر صوره وضوحاً. فقد تعرضت دول خليجية لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وتعرضت الملاحة والمنشآت الحيوية للتهديد، بينما امتدت الحرب التي بدأت بضربات أميركية إسرائيلية ضد إيران إلى دول لم تكن هي التي بدأت المواجهة. وهنا انهارت واحدة من أهم سرديات النظام الإيراني. فإذا كان المشروع كله قد بُني على أن إسرائيل هي «العدو الأول»، فلماذا تدفع العواصم الخليجية ثمن الحرب؟ ولماذا تصبح منشآت النفط والمطارات والموانئ والسفن العربية أهدافاً؟ ولماذا تتحول الجغرافيا العربية من العراق إلى لبنان واليمن إلى ساحات لتصفية الحسابات الإيرانية؟ إن السؤال لم يعد أيديولوجياً. إنه سؤال أمن قومي عربي. هل النظام الإيراني «صناعة غربية»؟هنا ينبغي التمييز بين الحقيقة التاريخية والاستنتاج السياسي. الثابت أن آية الله الخميني أقام في نوفل لو شاتو قرب باريس مدة 117 يوماً عامي 1978 و1979، وأن وجوده في فرنسا أتاح له مساحة إعلامية وسياسية هائلة للوصول إلى الداخل الإيراني والعالم. والثابت كذلك أنه عاد إلى طهران في 1 فبراير 1979 على متن طائرة إير فرانس الفرنسية بعد نحو خمسة عشر عاماً في المنفى. هذه الوقائع تكفي للقول إن إيران كانت منذ البداية «عملية مخابراتية غربية»، وهذا ما يفسر عدم رغبة الغرب في تغيير النظام، والاكتفاء بتعديل سلوكه كلما طالت أجنحته عن القدر المراد لها. وهذا يكفي لإثبات أن الغرب صنع النظام الإيراني حتى نسأل: هل أدت سياسات ذلك النظام عملياً إلى نتائج خدمت إسرائيل وأضعفت خصومها العرب؟ هنا تصبح الوقائع أكثر قوة من أي نظرية سرية. أعظم خدمة للخصم قد تأتي ممن يزعم محاربتهإسرائيل لا تحتاج دائماً إلى أن تهزم الجيوش العربية بنفسها إذا كانت الدول المحيطة بها تُستنزف من الداخل. ولا تحتاج إلى تفكيك كل دولة إذا كانت الميليشيات العابرة للحدود تقوم بإضعاف الدولة الوطنية. ولا تحتاج إلى خوض حرب مباشرة مع كل خصومها إذا كان خصومها يخوضون حروباً أهلية وإقليمية فيما بينهم. هذه هي أخطر نتائج المشروع الإيراني. لقد بنى «دولاً داخل الدول». وسلاحاً خارج سلطة الحكومات. وولاءات عابرة للحدود. وربط بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء بدرجات متفاوتة بصراعات تتجاوز مصالح شعوبها الوطنية. والنتيجة لم تكن تحرير القدس. بل إضعاف بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، وتهديد الرياض والمنامة والدوحة والكويت وأبوظبي ومسقط وممرات التجارة العربية والدولية. السؤال الذي سيكتبه التاريخربما يكون السؤال الذي سيطرحه مؤرخو الشرق الأوسط بعد عقود مختلفاً تماماً عن الأسئلة التي نطرحها اليوم. لن يسأل فقط: كم صاروخاً أطلقت إيران على إسرائيل؟ بل سيسأل: ماذا فعل المشروع الإيراني بالعالم العربي منذ 1979؟ كم دولة أصبحت أقوى؟ كم دولة استعادت سيادتها؟ كم اقتصاداً ازدهر؟ كم جيشاً وطنياً أصبح أكثر قدرة؟ وكم كيلومتراً من الأرض الفلسطينية حرر «محور المقاومة» طوال هذه العقود؟ وفي المقابل: كم دولة تفككت؟ كم ميليشيا نشأت؟ كم عاصمة أصبح قرارها السيادي منقوصاً؟ كم ميناء ومطار ومنشأة نفطية وسفينة عربية أصبحت هدفاً؟ وكم مرة اتسعت فيها قدرة إسرائيل على العمل العسكري داخل المجال العربي؟ عندها ربما تظهر المفارقة التاريخية الأكثر إيلاماً: أن النظام الذي رفع شعار «الموت لإسرائيل» طوال قرابة نصف قرن قد يكون، بحصيلة سياساته لا بشعاراته، قد أسهم في صناعة البيئة الاستراتيجية الأكثر ملاءمة لتوسع القوة الإسرائيلية. ولذلك فالقضية ليست أن نثبت وجود تحالف سري بين طهران وتل أبيب. القضية أخطر من ذلك. أن تكون عدواً لإسرائيل في الخطاب، ثم تنتهي سياساتك إلى إضعاف العرب الذين يقفون بينها وبين مشروعها التوسعي. وهنا يصبح السؤال مشروعاً: إذا كانت «المقاومة» قد تركت العراق ممزقاً، وسوريا منهكة، ولبنان محتلاً جزئياً ومدمراً، واليمن ساحة حرب، وباب المندب مهدداً، وهرمز مضطرباً، ودول الخليج تحت الصواريخ والمسيّرات... فمن الذي قاومه هذا المشروع طوال سبعة وأربعين عاماً؟ إن التاريخ لا يحاكم الأنظمة بما كتبته على جدرانها. ولا بما هتفت به جماهيرها. ولا بعدد المرات التي قالت فيها «الموت لأميركا» و«الموت لإسرائيل». التاريخ يحاكمها بما تركته على الأرض. وعلى أرض الشرق الأوسط اليوم تقف الحقيقة الأكثر مرارة: إسرائيل تمددت حيث ضعفت الدولة العربية، وإيران أسهمت، بسياسة الميليشيات والحروب بالوكالة وتحويل الجغرافيا العربية إلى ساحات صراع، في صناعة جانب كبير من ذلك الضعف. وتلك، ربما، كانت أثمن هدية استراتيجية تلقاها المشروع الإسرائيلي من خصمٍ أعلن منذ عام 1979 أنه جاء إلى المنطقة للقضاء عليه. وهنا تكون النتيجة: إيران خدمت المشروع الإسرائيلي أكثر مما خدمته دول الغرب مجتمعة.
المصدر: إيلاف | Source: إيلاف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن صحة | More on Health

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم صحة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: إيلاف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Health. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: إيلاف. Tags: rescue, elevator, hospital.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free