إيران في دائرة الضوء .. نقطة لمصر والسعودية ودعسة ناقصة لإسبانيا
ستكون إيران في دائرة الضوء في كأس العالم لكرة القدم الاثنين بعد وصولها إلى الولايات المتحدة وسط أجواء من عدم اليقين بسبب الحرب في الشرق الأوسط، فيما أخفقت إسبانيا المرشحة للقب وتعادلت مع الرأس الأخضر ، وأخذت مصر نقطة مستحقة من بلجيكا القوية كما خرجت السعودية بنقطة من مواجهة الأوروغواي. ويواجه المنتخب الإيراني الذي تأثرت استعداداته بالتوترات السياسية ومشكلات التأشيرات المرتبطة بالحرب الأميركية-الاسرائيلية على بلاده، منتخب نيوزيلندا على ملعب "سوفاي" في لوس أنجليس، وذلك بعد يوم واحد من وصوله إلى كاليفورنيا يوم الأحد. وكان من المقرر في البداية أن تتخذ إيران من توكسون في ولاية أريزونا مقرا لها خلال البطولة، لكنها نقلت معسكرها التدريبي إلى تيخوانا في المكسيك في اللحظة الأخيرة نتيجة التوترات المستمرة مع الولايات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة لكأس العالم، بسبب مسائل التأشيرات. ورفضت السلطات الأميركية منح تأشيرات لعدد من أعضاء الوفد الإيراني. وتجمع مئات المعارضين للجمهورية الإسلامية الإيرانية أمام الملعب قبل المباراة. ولوّح المتظاهرون بالعلم الإيراني القديم الذي يعود إلى ما قبل الثورة الإسلامية عام 1979 والذي يتوسطه أسد وشمس. وحذّر الاتحاد الدولي المشجعين من أن أي شخص يحمل علم إيران ما قبل الثورة إلى داخل الملعب سيعرّض نفسه للطرد بموجب القواعد التي تحظر أي شكل من أشكال الرسائل السياسية داخل الملاعب. غير أن مراسلي وكالة فرانس برس أفادوا بمشاهدة عشرات المشجعين داخل الملعب يرتدون قمصانا تحمل العلم المحظور، فيما عرض مشجعون آخرون العلم علنا، في انتهاك لإرشادات فيفا. وقال المهاجم مهدي طارمي عشية اللقاء "سنلعب من أجل كل الإيرانيين. في كل بلد، الناس لديها آراء مختلفة. ونحن هنا لتوحيد كل الايرانيين بغض النظر عن مكان إقامتهم". ويأتي الظهور الأول لإيران في هذه النسخة من كأس العالم بعد يوم واحد فقط من إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق دائم لإنهاء النزاع القائم بينهما. - القرش الأزرق يفاجئ لا روخا - وكان يُنظر إلى إسبانيا، إحدى أبرز المنتخبات المرشحة قبل انطلاق البطولة، على أنها ستتجاوز بسهولة منتخب الرأس الأخضر في مباراتها الافتتاحية بالمجموعة الثامنة في أتلانتا. لكن رغم استحواذ بطل أوروبا على الكرة بنسبة 74 في المئة وفرضه حصارا على مرمى الرأس الأخضر، عجز أبطال العالم عام 2010 عن إيجاد طريق إلى الشباك أمام منتخب مغمور قادم من أرخبيل بركاني لا يتجاوز عدد سكانه 525 ألف نسمة، ويُعد من بين أقل المنتخبات حظا للفوز بكأس العالم وفق مواقع مراهنات عدة، بنسبة 2000 مقابل 1. ولم يكن حتى إشراك نجم برشلونة لامين جمال من على مقاعد البدلاء كافيا لمنح فريق لويس دي لا فوينتي هدفا. في المقابل، احتفل لاعبو الرأس الأخضر وأنصارهم احتفالا هستيريا عقب انتزاع نقطة غير متوقعة في أول مباراة لهم على الإطلاق في كأس العالم. ولم يسبق للمنتخب الملقب بـ"أسماك القرش الزرقاء"، التأهل إلى كأس العالم، لكنه استفاد من توسيع الاتحاد الدولي (فيفا) عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقا ليدعم حظوظه في بلوغ النهائيات. وذرف الحارس فويزينيا (40 عاما) الدموع قائلا "الحلم أصبح حقيقة. لقد نافسنا إسبانيا، أحد أفضل المنتخبات في العالم. نحن سعداء جدا وفخورون بجميع لاعبي وشعب الرأس الأخضر". من جهته، قال لويس دي لا فوينتي الذي تباهى بأنه يملك أفضل تشكيلة في البطولة "يجب أن نستوعب حقيقة ما يحدث. إنها كأس عالم. نعرف أن بعض الفرق، على الورق، ليست أفضل منا، فيما اعتقدنا أننا أفضل منها بكثير... لا تزال أمامنا سبع مباريات". - نقطة ثمنية للسعودية - انتزعت السعودية نقطة ثمينة من الأوروغواي التي عادلتها في الدقيقة 80 عبر ماكسي أراوخو بعد أن افتتح عبدالإله العامري التسجيل قبل الاستراحة (41). وتألق الحارس المخضرم محمد العويس بعدة صدات أبقت الأخضر في أجواء المباراة، في ظل سيطرة الأوروغواي. ويلعب "الأخضر" مباراته الثانية في أتلانتا مع إسبانيا. - هدف عاشور كاد يمنح الفراعنة الفوز - وفي "رقصته الأخيرة" في كأس العالم، استهل محمد صلاح، يوم عيد ميلاده الرابع والثلاثين، مشواره مع مصر بتعادل مستحق كان فيه الأقرب إلى الفوز ضد بلجيكا القوية 1-1 في سياتل ضمن المجموعة السابعة. وتقدم المصريون نحو 45 دقيقة عبر إمام عاشور، قبل أن يحرموا بهدف عكسي لمحمد هاني منتصف الشوط الثاني من تحقيق فوزهم الأول في تاريخ مشاركاتهم في كأس العالم. ورأى مدرب مصر حسام حسن أن التعادل ضد فريق مثل بلجيكا بمثابة فوز "بطبيعة الحال كنا نواجه اليوم أحد عمالقة أوروبا، خصما لا يُستهان به. وقلت أمس إنه إذا أجرينا تصويتا حول الفريق الأوفر حظا للفوز، فإن أغلب الأصوات كانت ستذهب إلى بلجيكا". وعن مجريات اللقاء، قال "حاولنا محاصرة المنتخب البلجيكي في ثلث ملعبه. وحتى بعد إدراك التعادل، أضعنا عدة فرص كانت كفيلة بمنحنا الفوز". وبعد خسارة منتخب تونس القاسية أمام السويد 1-5 الأحد، بات مصير مدربها صبري لموشي في مهب الريح. وأوضح مصدر مطلع لوكالة فرانس برس أن مستقبل لموشي بات "موضع نقاش بين أعضاء المكتب الجامعي". وفي حال اتخاذ قرار بإقالته، قد يكون منذر الكبير، المدرب السابق للمنتخب التونسي بين عامي 2019 و2022، أبرز المرشحين لخلافته، وفقا لأحد المصادر المطلعة. أ ف ب + المملكةالمصدر: المملكة | Source: المملكة
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المملكة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by المملكة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




