🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
866,441 مقال 404 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 5,544 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

إيران بعد الحرب: تراجع القوة وصعود الخطورة

سياسة
jo24
2026/04/25 - 14:42 512 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...


 كتب -اللواء المتقاعد د. موسى العجلوني

ليست كل الحروب تُضعف الخصوم بالمعنى الذي يتخيله صانعوها، فبعضها ينجح في تحطيم الأدوات لكنه يفشل في كسر الإرادة. في الحالة الإيرانية، الاحتمال الأرجح لا يشير إلى شرق أوسط أكثر هدوءًا، بل إلى مشهد أكثر توترًا وتعقيدًا. ما قد تخسره إيران في القوة التقليدية، قد تعوّضه بزيادة في مستوى الخطورة والسلوك التصعيدي، وهو ما يجعل نتائج الحرب أكثر إرباكًا مما يبدو على السطح.

 

إيران ستخرج أضعف عسكريًا.. لكن أكثر تمسكاً باستراتيجيتها

 

تنجح الضربات العسكرية عادة في استهداف "البنية الصلبة" للدولة، كالقواعد والمنشآت والقدرات اللوجستية، لكنها نادرًا ما تصل إلى "البنية العميقة" التي تحكم السلوك الاستراتيجي. في الحالة الإيرانية، تتمثل هذه البنية في عقيدة راسخة تقوم على العمل غير المباشر وبناء النفوذ عبر شبكات ممتدة في الإقليم. لذا، من المرجح أن تتراجع بعض القدرات التقليدية، لكن ذلك لن يؤدي إلى انكفاء إيران، بل إلى إعادة تموضعها بطريقة أكثر مرونة وأقل انكشافًا، لتظل فاعلاً حاضرًا ولكن بأدوات تتجنب المواجهة الجبهوية.

 

حروب الظل: المسار الذي سيتقدم على المواجهة المباشرة

 

عندما تضيق خيارات المواجهة التقليدية، لا تتجه الدول تلقائيًا نحو التهدئة، بل تبحث عن مسارات تحقق لها التأثير بأقل كلفة. هنا، يبدو التحول نحو "حروب الظل" خياراً استراتيجياً لا تكتيكاً مؤقتاً. هذا التحول يعني تكثيف العمليات السيبرانية، واستخدام الطائرات المسيرة الانتحارية، وتنشيط الخلايا النائمة، وتوسيع نطاق العمليات التي يصعب تتبعها أو الرد عليها بشكل حاسم. النتيجة ليست استقرارًا، بل حالة من التوتر المستمر الذي يظهر في نقاط متفرقة دون إنذار مسبق.

 

تصعيد الردع: هل يكون الخيار النووي هو الملاذ؟

 

إضعاف القدرة العسكرية التقليدية يدفع طهران إلى إعادة تعريف الردع بطرق أكثر حدة. الخطورة هنا تكمن في احتمال تقليص المسافة بين "القدرة النووية" و"السلاح النووي"؛ فالدولة التي تشعر بانكشافها التقليدي قد ترى في التسريع نحو الحافة النووية ضمانة البقاء الوحيدة. هذا الانتقال من ردع محسوب إلى ردع "وجودي" يجعل أي خطأ في التقدير الإقليمي قابلاً للتحول إلى انفجار واسع لا يمكن احتواؤه.

 

الشعور بالنجاة: المحرك الأخطر للسلوك القادم

 

أخطر ما يمكن أن تخرج به إيران من هذه الحرب ليس الهزيمة الكاملة ولا النصر الواضح، بل الإحساس بأنها تعرضت لضربة قاسية وتمكنت من الصمود. هذا الشعور تحديدًا يعيد تشكيل السلوك السياسي، لأنه يدفع نحو استعادة التوازن بطريقة هجومية لا دفاعية. عندما تعتقد الدولة أنها نجت، فإنها لا تميل إلى الانكفاء، بل إلى إثبات قدرتها على الرد، وهو ما يجعل المرحلة التالية للحرب مرحلة مفتوحة على احتمالات التصعيد بدل الانفراج.

 

 

 

إقليم أكثر هشاشة: من الحروب الواضحة إلى التوتر المزمن

 

التحول من المواجهة المباشرة إلى الاشتباك غير المباشر لا يخفف من حدة الصراع، بل يغير شكله ليصبح أكثر تعقيدًا واستمرارية. المنطقة في هذه الحالة لا تدخل في حالة سلام، بل في حالة سيولة أمنية تتداخل فيها الجبهات وتتشابك فيها المصالح. هذا النمط من الصراعات لا يبدأ بوضوح ولا ينتهي بوضوح، بل يستمر عبر أحداث صغيرة متفرقة تحمل في طياتها قابلية دائمة للتصعيد، ما يجعل الاستقرار هدفًا بعيد المنال.

 

الأردن في مهب "السيولة الأمنية"

 

بالنسبة للأردن، لا يكمن التهديد في سيناريو المواجهة العسكرية المباشرة، بل في تداعيات هذه البيئة الإقليمية "السائلة". السيولة الأمنية تعني تزايد محاولات اختراق الحدود عبر تهريب الأسلحة والمخدرات، وتوظيف المنصات الرقمية لإثارة القلاقل الداخلية، والضغط على الجغرافيا الأردنية كساحة لتصفية الحسابات بين الأطراف المتصارعة. التحدي هنا ليس حدثاً عسكرياً معزولاً، بل سياق متغير باستمرار يصعب احتواؤه بالوسائل التقليدية.

 

الخلاصة: ما يُكسر هو التوازن لا التهديد

 

الرهان على أن هذه الحرب ستنتج إيران أقل خطورة لا يستند إلى منطق تجارب الصراعات الحديثة. الأقرب إلى الواقع هو أن إيران ستخرج بقدرات تقليدية أقل، لكنها في المقابل ستكون أكثر استعدادًا لاستخدام أدوات غير تقليدية، وأكثر ميلًا لرفع سقف المخاطرة. في النهاية، ما قد يُكسر في هذه الحرب ليس التهديد ذاته، بل التوازن الذي كان يضبطه. وعندما يُكسر التوازن، لا يصبح المشهد أكثر أمانًا، بل أكثر قابلية للانفجار في أي لحظة.

 



 

المصدر: jo24 | Source: jo24

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24. Tags: Iran, post-war, power dynamics.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍