🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
216324 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 1091 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

إيران أمام مفترق طرق مصيري.. هل نفدت الأوراق؟

سياسة
سكاي نيوز عربية
2026/06/08 - 07:57 501 مشاهدة
إيران تحت الضغط.. التفاوض يتعثر وشبح التصعيد يقترب طهران تواجه مفترق طرق مصيري، إما التنازل تحت القصاصة الأميركية أو مواجهة خيار عسكري "أقل كلفة" من الانهيار الكامل. في حديثه إلى "التاسعة" على "سكاي نيوز عربية"، يكشف الخبير في الشؤون السياسية والعسكرية، مهند العزاوي، عن حجم الضربة المؤلمة التي تلقاها نظام الملالي، والتي لم تقتصر على أحراق قلب ضاحية بيروت، بل تجاوزتها إلى إحراق "أوراق الحرس التفاوضية واحدة تلو الأخرى"، مع تبخر أوهام "فرض معادلة إقليمية جديدة"، وسط مؤشرات على أن واشنطن ذهبت إلى مشروع في مجلس الأمن يُدخل اللاعب المحوري في دائرة "الفصل السادس". وأكد الخبير في الشؤون السياسية والعسكرية، مهند العزاوي، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تتعامل مع إيران من موقع "تضييق الخناق" بعد أن ثبت لديها أن طهران "استنفدت أوراقها التفاوضية" وأصبحت أقرب إلى خيار التصعيد المفتوح أو تلقي ضربة عسكرية، وذلك في ظل تحول الأصول الإيرانية المجمّدة إلى أداة ضغط أميركية وتراجع مسار المفاوضات بشكل حاد. استعصاء تفاوضي ومماطلة منظمة وقال العزاوي إن ما يجري ليس تفاوضا بالمعنى المهني، بل "حالة استعصاء"، مشيراً إلى أن "التفاوض عبارة عن مماطلة وكسب الوقت"، ومؤكداً أنه حتى مذكرة التفاهم، وهي الأقل قانونياً، لن تكون ممكنة. وأوضح أن الإيرانيين "واضحون في سلكهم التفاوضية"، ويختارون الوقت الحالي لمحاولة "استعاضة مضيق هرمز النووي بدلا من الملف النووي"، معتبراً أن التنازل عن البرنامج النووي "ليس واردا" لأنه البند الرئيسي الذي يعتمد عليه ترامب. وبعد 60 يوما من المفاوضات، يرى العزاوي أن ترامب "أيقن أن الإيرانيين يتلاعبون بالوقت"، وأن الوسطاء غير قادرين على إجبارهم على التوقيع. وأضاف أن طهران تتبع أسلوب "التشويش السياسي والتضليل والإرباك" عبر إطلاق تصريحات متعددة من قاليباف والمجتبى والرئيس الإيراني، لإيهام الطرف الآخر بأن "النظام غير متماسك" وبالتالي يحتاج إلى مزيد من الوقت. خروقات الهدنة و4 مسارح عمليات وفي السياق العسكري، كشف العزاوي عن "عدم التزام إيران بالهدنة"، مؤكدا أنها خرقتها 6 مرات. وأوضح أن الاتفاق الذي جرى بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل برعاية أميركية لم يلتزم به "حزب الله"، مشيراً إلى تصريح نعيم قاسم الذي وصف الاتفاق بأنه "مذل واستسلام"، واستمرار العمليات. وأضاف العزاوي أن الاتفاق تضمن بنداً بأن تعرض إسرائيل للضربات سيؤدي إلى إلغائه شبه الكامل، خاصة أن الجيش اللبناني غير قادر على أداء مهامه بسبب سيطرة حزب الله على مناطق الجنوب وشبكة الأنفاق ومراكز القيادة في الضاحية التي تم ضربها اليوم". كما أوضح العزاوي أن مسرح العمليات الإيراني الأميركي كان يمتد من الخليج إلى إيران فقط، لكنه لن يوقف باقي المسارح الأربعة: مضيق هرمز، الخليج، لبنان، والعراق، معتبراً أن "المحور الأساسي هو محور الحركات الإيرانية" بمشاركة إسرائيلية. انكشاف القوة وتراجع الردع الإيراني وفي تحليل ميزان القوى، قال العزاوي إن "استراتيجية الردع الإيرانية تصدّعت بالكامل"، وإن "القوة شبه منهارة" مع تدمير قدرات إعادة البناء بالكامل، فيما أصبح "اقتصاد الحرب واقتصاد الخدمات غير ممكن" في ظل الحصار الأميركي الحالي. ورفض العزاوي السردية التي يروجها "اليسار الأميركي" حول قوة إيران، معتبراً أنها "كلام غير صحيح"، وأن محاولات إيران لإظهار القوة عبر استهداف الكويت والبحرين ما هي إلا "محاولة إفراز" بأنها لا تزال قوية، بينما "مؤشرات القوة الحقيقية" لا تدعم ذلك. وأشار العزاوي إلى أن "صانع القرار العسكري الأميركي يفكر "استراتيجية الأنكوندة" (التراجيديا السياسية التقليدية)، التي تهدف إلى إيصال النظام إلى مرحلة "الانهيار والإعياء" حتى يسقط تلقائياً، أو تهيئة الظروف لسقوطه، مؤكداً أن هذه الاستراتيجية لا تسعى لبقاء النظام، حتى لو وقّع اتفاقاً، لأنه يعلم جيدا أنه بعد التوقيع ستكون "الصفحة الثانية هي الشارع الإيراني" الذي لا يستطيع مجابهته. وعلى الصعيد الميداني، رأى العزاوي أن الخسائر الأميركية والإسرائيلية "لا تشكل شيئاً" مقارنة بما تم تدميره في إيران، مشيراً إلى أن إيران آثرت ألا ترد على إسرائيل والأميركيين، بل ردت على دول الخليج، لكن هذه الدول "تكيفت" مع الضربات وتبنت "صبرا استراتيجيا"، متوقعا ردا فعالا أميركياً في حالين: الأولى ما ينوه عنه ترامب بعدم التوقيع على اتفاق، والثانية تتعلق بانتهاء الـ60 يوماً بعد الهدنة. السيناريو المرتقب.. استعدادات أميركية وإسرائيلية وكشف العزاوي عن مؤشرات خطيرة، منها تغيير الاستخبارات الإسرائيلية لقائد عمليات إيران بسبب "الفشل"، ووجود جاهزية أميركية تتحدث عن طائرات تتزود بالوقود ومؤشرات عسكرية مستحدثة، بالإضافة إلى زيارة وزير الداخلية الباكستاني التي حملت تحذيراً أميركياً. وخلص إلى القول إنه "فشلت الوساطات كلها"، وإن الأميركيين ذهبوا إلى مشروع في مجلس الأمن يتحدث عن المواقع النووية، مما يدخل المجلس كلاعب محوري ضمن سياق التأثير والضغط، لافتاً إلى أن إيران تحتاج إلى 20 أو 25 عاماً لإعادة بناء قوتها العسكرية في ظل الحصار المالي. وفي وصف دقيق للحالة الإيرانية، قال العزاوي إن ما نشاهده هو "حالة يأس عسكري حقيقي" يعوضونه بالتصريحات وحالات الإزعاج عبر "صواريخ هنا ومسيرات هناك"، مشيراً إلى أن القيادة المركزية الأميركية "سينتكوم" لديها قواعد اشتباك مفتوحة من الرئيس الأميركي، وتقضي على أي منصات إطلاق إيرانية لحظة وصولها إلى جزيرتي قشم أو غيرها. وختم بأن نوايا إيران "شريرة" ضد الخليج، لكن العالم والولايات المتحدة لن يسمحا بذلك، مؤكداً أن الصواريخ البعيدة المدى الإيرانية أقل بكثير من الصواريخ القريبة، مما يبقِي المواجهة "مؤجلة إلى حين" مع استمرار الوسطاء باتصالاتهم ليلاً نهاراً. طهرانإيرانإسرائيلالولايات المتحدة
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free