... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
166379 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8291 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

أين وصلت الاستعدادات لانعقاد مجلس الشعب السوري

العالم
عنب بلدي
2026/04/13 - 11:13 501 مشاهدة

تزايدت التصريحات الحكومية السورية في الفترة الأخيرة، حول موعد انعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب السوري، بعد مرور أكثر من ستة أشهر على انتهاء الانتخابات التي جرت في تشرين الأول 2025.

وقال الرئيس السوري، أحمد الشرع، إن الجلسة الأولى للمجلس، ستعقد في الشهر المقبل، وذلك خلال جلسة حوارية في معهد “تشاتام هاوس” بلندن، في 1 من نيسان الحالي.

وأشار وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، خلال مؤتمر صحفي جمعه بنظيره التركي، هاكان فيدان، في 9 من نيسان، إلى موعد قريب لانعقاد الجلسة الأولى، دون توضيحه على وجه الدقة.

من جانبة أوضح المتحدث باسم “اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب”، نوار نجمة، لعنب بلدي، أن لجنة الانتخابات بدأت بوضع الاستعدادات اللوجيستية لانتخابات محافظة الحسكة في مناطقها الثلاث المتمثلة في الحسكة والقامشلي والمالكية.

وأشار إلى عدم وجود موعد محدد لانعقاد الجلسة الأولى لمجلس الشعب، متوقعًا انعقادها في الشهر المقبل.

ورجح نجمة أن المقاعد التي سيحددها الرئيس السوري، أحمد الشرع، ستتم بعد إجراء انتخابات محافظة الحسكة وتقدير الطبيعة التمثيلية لأعضاء مجلس الشعب والعمل على تحقيق التوازن خاصة ما يتعلق بتمثيل المرأة وبعض المكونات في المجتمع.

وأوضح نجمة أن الجلسة الأولى سيترأسها العضو الأكبر سنًا، وتتضمن أداء اليمين القانونية للأعضاء، ثم انتخابات رئيس المجلس ونائبه وأعضاء مكتب السر.

ويبلغ العدد الكلي لأعضاء مجلس الشعب 210 أعضاء، 140 مقعدًا منتخبًا، في حين يتم تعيين 70 مقعدًا من قبل الرئيس السوري أحمد الشرع.

لماذا تأخر انعقاد المجلس؟

عضو مجلس الشعب عن منطقة داريا بريف دمشق، مؤيد حبيب، قال لعنب بلدي، إن الظروف التي تمر بها الدولة تعتبر استثنائية سواء في السلطة التنفيذية والقضائية والتشريعية، الأمر الذي تسبب بتأجيل بعض الاستحقاقات المهمة.

وأضاف حبيب أن الخطة كانت تقتضي انعقاد المجلس بمن تم انتخابه، ولكن التطورات التي شهدتها المنطقة الشرقية التي كانت تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) أدى الى تغيير التوجه نحو استكمال الانتخابات في تلك المنطقة.

وأفاد أن المسألة أخذت مدة طويلة، في ظل صورة ضبابية من جهة التصريحات الحكومية التي أكد بعضها أن مجلس الشعب سينعقد قبل استكمال انتخابات الحسكة، وتصريحات أخرى أشارت إلى انتظار الانتخابات في المحافظة الواقعة شرقي سوريا.

واستبعد حبيب إمكانية تأخير انعقاد المجلس أكثر من ذلك، متوقعًا انعقاده الشهر المقبل بعد اختيار الرئيس للأعضاء الـ70 المتبقين بأيام قليلة.

المعوقات لا تبرر التأخير

قال عضو مجلس الشعب، مؤيد حبيب، إن المعوقات التي واجهت المجلس لا تبرر تأخر انعقاده، لأن ذلك يؤجل الكثير من الحلول في “تعديل التشريعات القديمة المعطلة لعمل السلطة التنفيذية، والمفصلة على قياس المسؤولين خلال فترة النظام السابق”.

وأضاف أن أعضاء مجلس الشعب، عملوا خلال الفترة الماضية على تأهيل أنفسهم بعشرات الدورات واللقاءات مع الناس وبعض الوزراء، محاولين الاطلاع على كيفية إدارة السلطة التنفيذية، ومعرفة المعوقات التي تواجهها، والأولويات والقوانين التي يجب أن يعمل المجلس عليها.

كما يعمل أعضاء المجلس، وفق حبيب، على مسودة النظام الداخلي بصفته “أهم وأول تشريع بمجلس الشعب، بصفته الناظم لعمل المجلس، الذي لا يمكن أن يقر أي قانون دون إقرار هذا النظام”.

وأوضح أن العمل يقتصر في الوقت الحالي، على اجتهاد من بعض الأعضاء، لعدم إمكانية وضع نظام داخلي دون استكمال الانتخابات ومعرفة جميع أعضاء المجلس، مبيّنًا أن الخطوة تقتصر على تسهيل المهمات المطلوبة في المستقبل.

وأشار إلى أن المجلس يحتوي على أعضاء خبراء في القانون، وتمت مناقشة فقرات النظام بكل تفاصيلها، بما يتناسب مع النظام الرئاسي الذي يحكم سوريا اليوم.

ونوه إلى أن النظام الحالي مختلف عن النظام الداخلي القديم الذي كان مختلطًا وليس نظامًا رئاسيًا خالصًا، مبيّنًا أن الشهر الأول من انعقاد المجلس، سيركز على كتابة النظام الداخلي، بحسب الإعلان الدستوري المؤقت الصادر في آذار 2025.

وسيتم بعدها، بحسب حبيب، عرض المسودة ومناقشتها لاعتمادها من قبل جميع الأعضاء، مع احتمالية مفتوحة لتعديلها أو إلغائها ودراسة مسودة جديدة في حال عدم الموافقة عليها.

وعبّر حبيب عن تفاؤله بالمجلس وأعضائه، نتيجة “إحساسهم بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم”، معربًا عن أمنياته أن يكون “المجلس الأول الذي يرسم ملامح السلطة التشريعية لسنوات طويلة قادمة من خلال استقلاليته ونزاهته ودوره بالتشريع ومراقبة السلطة التنفيذية”.

انعقاد المجلس يستدعي استكمال انتخابات تسع دوائر

أوضحت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، في 15 من شباط الماضي، أن هناك تسع دوائر انتخابية متبقية لاستكمال انتخاب ثلثي أعضاء مجلس الشعب بإجمالي 18 مقعدًا.

وذكرت اللجنة، أن الدوائر المتبقية لتشكيل المجلس تشمل ثلاثة مقاعد لدائرة الرقة ومقعد واحد لدائرة الطبقة في محافظة الرقة.

إضافة إلى ثلاثة مقاعد لدائرة الحسكة وأربعة مقاعد لدائرة القامشلي ومقعدين لدائرة المالكية في محافظة الحسكة، ومقعدين لدائرة عين العرب في محافظة حلب.

ومن الدوائر المتبقية أيضًا السويداء، شهبا، وصلخد في محافظة السويداء بمعدل مقعد واحد فقط لكل دائرة، بحسب ما ذكره مجلس الشعب.

وفي مطلع تشرين الأول 2025، أجرت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب عملية انتخابية أفضت إلى اختيار 119 ممثلًا عن 49 دائرة انتخابية في 14 محافظة، وذلك من أصل 60 دائرة انتخابية.

وفي نهاية تشرين الأول، تم استكمال انتخاب دائرتين إضافيتين، ليصبح عدد الدوائر المنتخبة 51 دائرة من أصل 60 دائرة انتخابية.

ويبلغ العدد الكلي لأعضاء مجلس الشعب 210 أعضاء، 140 مقعدًا منتخبًا، في حين يتم تعيين 70 مقعدًا من قبل الرئيس السوري أحمد الشرع.

المجلس التشريعي بانتظار انضمام 15 نائبًا جديدًا

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤