إيلاف شهادة حية على تحولات الإعلام العربي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
إيلاف شهادة حية على تحولات الإعلام العربي د. محمد بن صالح الحربي الخميس 21 مايو 2026 - 10:45 آخر تحديث: الخميس 21 مايو 2026 - 09:30 1 دقائق للقراءة0 لا توجد تعليقات انتقل إلى نموذج التعليق لإضافة تعليقك حجم الخط: 20px اضغط لتغيير حجم خط المقال. الأحجام المتاحة: صغير، متوسط، كبير مسيرة إيلاف الممتدة على مدى خمسة وعشرين عامًا تؤكد ريادتها في تأسيس وعي صحافي عربي رقمي حر ومتجدد. بمناسبة اليوبيل الفضي لإيلاف، يسعدني أن أشارككم هذه الشهادة، احتفاء بمسيرة صحافية استثنائية، كنتُ خلالها متابعًا شغوفًا لتحولاتها منذ البدايات، وقارئًا يرقب عمق طرحها، قبل أن يسعدني الحظ مؤخرًا بالانضمام إلى ركب كُتّابها والمساهمة في رفد صفحاتها. حين انطلقت إيلاف من لندن كأول يومية إلكترونية عربية، لم تكن مجرد مولود إعلامي جديد، بل كانت مغامرة استشرافية كبرى قادها الصديق الأستاذ عثمان العمير برؤيته الثاقبة وشجاعته المعهودة في اقتحام الفضاء الرقمي وتأسيس وعي صحافي مغاير. وعلى مدار خمسة وعشرين عامًا، كنا نرقب كمتابعين كيف تحول ذلك الطموح إلى مدرسة صحافية متكاملة، وكيف غدت الجريدة منبرًا حرًا للخبر، والرأي، والثقافة، والتحليل السياسي العميق. إنَّ هذه المسيرة الممتدة هي في جوهرها شهادة حية على تحولات الإعلام العربي؛ إذ نجحت إيلاف في أن تجعل من صفحات الرأي مساحة مفتوحة للنقاش الحر، والقراءة الرصينة المتأملة في قضايا السياسة والمجتمع والإنسان. وإنني إذ أعتز اليوم بالانتماء إلى هذه الأسرة بعد سنوات من المتابعة والتقدير، أرى في هذا اليوبيل محطة ملهمة لاستشراف مستقبل الكلمة والرأي في زمن الإعلام الجديد. كل التقدير والمحبة لإيلاف؛ إدارة وتحريرًا وزملاء، ولعراب هذه المسيرة ومؤسسها الأستاذ عثمان العمير، متمنيًا لجريدتنا الغراء دوام الصدارة، والتميز، والعطاء المتجدد. هذا المقال يحتوي على 185 كلمة ويستغرق 1 دقائق للقراءة كلمات مفتاحية إيلاف اليوبيل الفضي عثمان العمير الصحافة الإلكترونية الإعلام العربي صفحات الرأي التحليل السياسي الكلمة الحرة





