🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
400755 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3686 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

إيلاف في قلب التحول: حين تصبح الكلمة ماءً وظلًا

العالم
إيلاف
2026/05/21 - 11:45 502 مشاهدة
إيلاف في قلب التحول: حين تصبح الكلمة ماءً وظلًا فاروق خداج الخميس 21 مايو 2026 - 11:45 آخر تحديث: الخميس 21 مايو 2026 - 09:30 4 دقائق للقراءة0 لا توجد تعليقات انتقل إلى نموذج التعليق لإضافة تعليقك حجم الخط: 20px اضغط لتغيير حجم خط المقال. الأحجام المتاحة: صغير، متوسط، كبير تجربة إيلاف تحوّل الصحافة الرقمية إلى فضاء حر للكلمة والرأي والذاكرة المشتركة بين الكاتب والقارئ العربي. قبل خمسة وعشرين عامًا، في لندن التي لا تنام على وقع أمطارها الهادئة، وُلِدت تجربة كانت مغامرة نادرة: جريدة عربية لا ورق لها، لا حبر يلطخ الأصابع، لا صوت لآلة الطباعة عند الفجر. كانت إيلاف أول من جرؤ على القول: يمكن للصحافة أن تسافر عبر الأسلاك، وأن تصل إلى القارئ قبل أن يجف فنجان قهوته. كنت حينها شابًا يمسك بالقلم كمن يمسك بجمرة. وأتذكر أنني شعرتُ، وأنا أتصفح تلك الصفحات البيضاء التي تضيء من شاشة الكمبيوتر، أن شيئًا كبيرًا يحدث. كأنما فُتحت نافذة على عالم جديد لم نكن نعرفه من قبل: فضاء بلا حدود، رأي دون رقيب، لقاء بين كاتب في بيروت وقارئ في الدار البيضاء، في لحظة واحدة، وكأن الجغرافيا تذوب لصالح سرعة المعنى واتساعه. كانت ولادة إيلاف متزامنة مع ارتباك الصحافة العربية أمام العصر الرقمي. فبينما خافت مؤسسات كثيرة من الشاشة، وتراجعت إلى ورقة مطبوعة تئن تحت وطأة المجهول، اختارت إيلاف أن تدخل إليها مبكرًا، لا بوصفها تهديدًا، بل بوصفها مستقبلًا. مستقبلًا لا يُلغى، ولا يُؤجل، بل يتسلل بهدوء حتى يصبح واقعًا لا يمكن إنكاره. لم تكن إيلاف مجرد نافذة، بل مرآة لعربي ما بعد التسعينيات. مرآة تعكس انكساراتنا وطموحاتنا، حروبنا وأحلامنا، يأسنا وتلك النبضة العنيدة التي لا تموت: نبضة الأمل في التغيير. في صفحات الرأي، التي أصبحت عنوانًا للجريدة قبل خبر العناوين الرئيسية، تعلّمنا أن الكتابة في عصر الرقمنة ليست إلقاء للحقيقة، بل صناعة للحقيقة مع القارئ، وأن المعنى لا يكتمل إلا حين يُناقش ويُختبر في العلن. لم يعد الكاتب ذلك الواعظ المنفرد على منبره، بل صار شريكًا في رحلة بحث، يُخطئ ويُصيب، يثير السؤال ويترك الباب مواربًا، وكأن النص صار كائنًا حيًا يتنفس خارج صاحبه. أذكر أنني استقبلتُ مقالي الأول في إيلاف بخوف المبتدئ. ظننت أن العالم سينقض عليّ. لكنني فوجئت بالفضاء الرحب الذي تتركه هيئة التحرير لأصحاب الأقلام. كنا في بيت...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤