أَقَالَتِ السُّلُطَاتُ الْوِلاَئِيَّةُ فِي وِلاَيَةِ عَيْنِ تِيمُوشَنْت الْجَزَائِرِيَّةِ، يَوْمَ الأَحَدِ 10 أُغُسْطُس، رَئِيسَ المَجْلِسِ الشَّعْبِيِّ الْبَلَدِيِّ لِبَلَدِيَّةِ "الْعَامِرِيَّةِ" وَأَوْقَفَتْهُ تَحَفُّظِيًّا عَنْ مَهَامِّهِ، إِثْرَ نَشْرِهِ مَنْشُورًا عَلَى حِسَابِهِ فِي "فَيْسْبُوك" يَقْتَبِسُ فِيهِ مَقُولَةً شَهِيرَةً لِلرَّئِيسِ اللِّيَبِيِّ الرَّاحِلِ مُعَمَّر الْقَذَّافِي.
وَأَوْضَحَتِ الْوِلاَيَةُ، فِي بَيَانٍ رَسْمِيٍّ، أَنَّ الْمَنْشُورَ الَّذِي وَجَّهَهُ الـمَسْؤُولُ الـمَحَلِّيُّ لِمُوَاطِنِيهِ وَتَضَمَّنَ عِبَارَةَ "أَرَدْتُ لَكُمُ الْعِزَّ وَأَرَدْتُمُ الذُّلَّ"، يُعَدُّ سُلُوكًا "غَيْرَ مَسْؤُولٍ" يُنَافِي أَخْلاَقِيَّاتِ وَقَدَاسَةَ الوَظِيفَةِ العَامَّةِ، مُشِيرَةً إِلَى أَنَّ المَقُولَةَ تَسَبَّبَتْ فِي إِثَارَةِ حَالَةٍ مِنَ الاِحْتِجَاجِ وَتَغْذِيَةِ التَّوَتُّرَاتِ الاِجْتِمَاعِيَّةِ فِي الـبَلَدِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: اغتيال رئيس الاستخبارات العسكرية الليبية بتفجير سيارته في بنغازي
وَجَاءَ قَرَارُ الإِيقَافِ بَعْدَ تَوَجِيهِ تَوْبِيخٍ شَفَهِيٍّ وَإِنْذَارٍ كِتَابِيٍّ لِلْمَسْؤُولِ، قَبْلَ أَنْ تُحِيلَ السُّلُطَاتُ الـقَضِيَّةَ إِلَى المَجَارِي الـقَضَائِيَّةِ عَبْرَ إِيدَاعِ شَكْوَى رَسْمِيَّةٍ لَدَى النَّائِبِ الـعَامِ بِمَحْكَمَةِ عَيْنِ تِيمُوشَنْت لِمُتَابَعَتِهِ قَانُونِيًّا.



