إيبيك غيمز تسرح آلاف الموظفين بعد تراجع فورتنايت
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلنت شركة إيبيك غيمز عن خطة واسعة لإعادة هيكلة نفقاتها، تتضمن تسريح أكثر من ألف موظف، وذلك في خطوة تهدف إلى تقليص التكاليف التشغيلية، بعد تراجع ملحوظ في أداء لعبتها الأشهر فورتنايت.
أزمة لعبة فورتنايت تدفع شركة إيبيك غيمز إلى خفض النفقات
وبحسب ما ذكرته تقارير تقنية، يأتي هذا القرار في ظل ضغوط مالية متزايدة تواجه الشركة، نتيجة انخفاض معدلات الاستخدام والإيرادات المرتبطة باللعبة خلال الفترة الأخيرة.
ونقلت التقارير تصريحات منسوبة إلى الرئيس التنفيذي لإيبيك غيمز، تيم سويني، الذي قال إن الشركة كانت تنفق بوتيرة تفوق إيراداتها بشكل كبير منذ بداية تراجع شعبية فورتنايت” في عام 2025.
وأشار إلى أن هذا الخلل في التوازن المالي لم يعد مستداماً، ما استدعى اتخاذ إجراءات حاسمة لضبط المصروفات، وإعادة توجيه الموارد بشكل أكثر كفاءة.
ولم تقتصر خطة التقشف على تقليص عدد العاملين فحسب، بل شملت أيضاً خفضاً كبيراً في بنود الإنفاق الأخرى، مثل التعاقدات الخارجية والأنشطة التسويقية، بالإضافة إلى تجميد بعض الوظائف الشاغرة بدلاً من شغلها.
وتهدف هذه الإجراءات مجتمعة إلى توفير أكثر من 500 مليون دولار، ما يعكس حجم التحديات المالية التي تسعى الشركة إلى تجاوزها.
ولفتت التقارير إلى أن هذه الخطوة ينظر إليها على أنها مؤشر واضح على التغيرات التي يشهدها سوق الألعاب الرقمية، حيث لم تعد حتى العناوين الأكثر شهرة بمنأى عن تقلبات الاهتمام الجماهيري.
كما أنها تبرز أهمية تنويع مصادر الدخل، وعدم الاعتماد على منتج واحد، مهما بلغ نجاحه في فترات سابقة.
تم نشر هذا المقال على موقع القيادي





