🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
215870 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 1029 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

إيبولا و"السحر الأسود".. كيف انتشر الفيروس بسبب قصة؟

اقتصاد
سكاي نيوز عربية - اقتصاد
2026/06/07 - 20:34 501 مشاهدة
يصر الأهالي بالكونغو الديمقراطية على انتزاع الجثامين بالقوة في إحدى القرى الواقعة بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، لم يكن الناس يتحدثون عن فيروس قاتل أو عدوى مجهولة تنتقل عبر الدم وسوائل الجسد، بل عن "قط ملعون". في شرق الكونغو، لم تكن السلطات الصحية تواجه فيروسا فحسب، بل كانت تصطدم أيضا بجدار من الشك والخوف والمعتقدات، حيث انتشرت قصة توأمين أصيبا بنزيف حاد قبل أن يفارقا الحياة. لم ير كثيرون في الحادثة مرضا معديا، بل عقابا غيبيا. الرواية الشعبية قالت إن عمتهما عملت لهما سحرا بعد أن أكلا قطها، لتتحول الحكاية سريعاً إلى تفسير لوباء إيبولا ساعتها. دراسة نشرتها المكتبة الوطنية الأميركية للطب بعنوان "القط الذي يقتل الناس" حاولت فهم هذه الظاهرة المعقدة. الدراسة، التي استندت إلى نقاشات جماعية واستطلاعات ميدانية داخل مناطق التفشي، كشفت أن شائعة "التوأمين والقط" كانت من أكثر الروايات انتشارا في بداية الوباء. ورغم أن نسبة المؤمنين بالتفسير الخارق للمرض تراجعت مع الوقت، فإن آثار تلك القناعات ظلت حاضرة بقوة في سلوك المجتمعات المحلية، خاصة في تعاملها مع المرضى والجثامين. أحد المشاركين في الدراسة لخص التحول الذي شهده الوباء بجملة لافتة: "إيبولا يخرج من الغابة ويختبئ في المستشفى"، في إشارة إلى انتقال العدوى من الحيوانات البرية إلى المستشفيات والمناطق السكنية. اعتراض الطواقم الطبية  والمشكلة الأكبر لم تكن في مصدر الفيروس، بل في الطريقة التي تعامل بها الناس معه. في بلدة "كاتانا" الواقعة شمالي بوكافو، اضطر فريق طبي إلى الفرار بعدما تعرض لهجوم من سكان محليين وأقارب ضحايا رفضوا إجراءات "الدفن الآمن". ترك الفريق وراءه نعشا يحتوي على جثمان مصاب، وسط حالة من الفوضى والذعر. وزارة الصحة الكونغولية ومسؤولون محليون أكدوا أن الأهالي أصروا على انتزاع الجثمان بالقوة لغسله وتوديعه، وهي ممارسات تعد من أخطر مسببات انتقال العدوى في حالات إيبولا. المشهد نفسه تكرر في مدينة بونيا، حيث تعرضت فرق الاستجابة للرشق بالحجارة، حيث يرى الكثيرون في منعهم من غسل موتاهم أو لمسهم اعتداء على الكرامة والهوية والتقاليد. وفي حادث آخر، أضرم محتجون النار في مركز لعلاج الإيبولا شرق البلاد بعدما منعوا من استلام جثمان أحد أقاربهم. التحذير من الشائعات  منظمة الصحة العالمية حذرت مرارا من أن الشائعات التي باتت تشكل تهديدا لا يقل خطورة عن الفيروس نفسه. والفرق الطبية التي يفترض أن تنقذ الأرواح أصبحت تستقبل أحيانا كقوة غريبة أو تهديد خارجي، بينما يلجأ بعض المرضى إلى المعالجين التقليديين بدلا من مراكز العزل، ما يؤدي إلى انتقال العدوى في الخفاء بعيدا عن أي رقابة صحية. وترى منظمات الإغاثة أن الأزمة في الكونغو تكشف حقيقة مؤلمة: الأوبئة لا تهزم بالمختبرات واللقاحات وحدها. وقالت منظمة "أكشن إيد" الإغاثية إن نحو ثلث السكان في إقليم إيتوري شمال شرقي البلاد، حيث تم تسجيل أكثر من 900 حالة مشتبه بها، لا يؤمنون بوجود المرض من الأساس. وقال ساني ياكوبو، مدير المنظمة في الكونغو الديمقراطية: "نحن لا نحارب فيروسا قاتلا فحسب، بل نحارب أيضا الخرافات والخوف والشكوك المتجذرة". وبينما يحاول العلماء احتواء سلالة "بونديبوجيو" من فيروس إيبولا، تبدو المعركة الحقيقية في بعض قرى الكونغو وكأنها تدور في مكان آخر تماما؛ بين الطب الحديث من جهة، و"لعنة القط" من جهة أخرى. إيبولاالكونغو الديمقراطيةفيروس إيبولا
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free