... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
118560 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9467 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

«إي إيه-6 براولر» الأمريكية.. طائرة أعمت العدو إلكترونيًا لعقود

العالم
العين الإخبارية UAE
2026/04/06 - 17:18 501 مشاهدة
سياسة «إي إيه-6 براولر» الأمريكية.. طائرة أعمت العدو إلكترونيًا لعقود العين الإخبارية - ترجمات الإثنين 2026/4/6 09:18 م بتوقيت أبوظبي طائرة إي إيه-6 بي براولر شكّلت طائرة «إي إيه-6 بي براولر» واحدة من أبرز منصات الحرب الإلكترونية في تاريخ الجيش الأمريكي، حيث لعبت دورًا محوريًا على مدى ما يقرب من أربعة عقود، قبل خروجها من الخدمة نهائيًا عام 2019. وعلى الرغم من تقاعدها، فإن إرثها العملياتي لا يزال مستمرًا عبر طائرتها اللاحقة «إي إيه-18 جي غراولر»، التي ورثت مهامها ووسّعت قدراتها في ميدان الحرب الإلكترونية الحديثة. تسريع إنتاج «آرو».. إسرائيل تعزز «خط دفاعها الأول» وبحسب ما أوردته مجلة ناشيونال إنترست، لم تُصمم «براولر» كطائرة هجومية تقليدية لإلقاء القنابل، بل كمنصة متخصصة في «إعماء» العدو إلكترونيًا، من خلال التشويش على أنظمة الرادار والاتصالات وقمع الدفاعات الجوية. وقد برزت الحاجة إلى هذا النوع من الطائرات خلال حرب فيتنام، في ظل التهديد المتزايد لأنظمة الصواريخ أرض–جو الموجهة بالرادار، ما دفع الولايات المتحدة إلى تطوير منصة قادرة على حماية التشكيلات الجوية من هذه الأخطار. دخلت «براولر» الخدمة عام 1971 لدى البحرية ومشاة البحرية الأمريكية، لتحل محل الطراز الأقدم «إي إيه-6 إيه»، وتمثل نقلة نوعية في قدرات الحرب الإلكترونية. وتميزت بتصميم فريد يضم طاقمًا من أربعة أفراد، يتألف من طيار وثلاثة ضباط متخصصين في التدابير الإلكترونية المضادة، ما أتاح إدارة معقدة وفورية للمعركة الكهرومغناطيسية من الجو. واعتمدت الطائرة بشكل أساسي على نظام التشويش المتطور «إيه إن/إيه إل كيو-99»، المثبت أسفل الأجنحة وجسم الطائرة، والذي مكّنها من تعطيل الرادارات المعادية وإرباك الاتصالات وتنفيذ عمليات خداع إلكتروني فعالة. كما زُوّدت بصواريخ «إيه جي إم-88 هارم» المضادة للإشعاع، ما منحها القدرة على استهداف مصادر البث الراداري مباشرة، والانتقال من دور التشويش الدفاعي إلى الهجوم الإلكتروني النشط. وعلى امتداد مسيرتها، شاركت «براولر» في مختلف النزاعات التي خاضتها الولايات المتحدة، بدءًا من فيتنام، مرورًا بمرحلة الحرب الباردة، ووصولًا إلى حرب الخليج والعراق وأفغانستان. وفي هذه البيئات القتالية المتباينة، اضطلعت بدور رئيسي في قمع الدفاعات الجوية المعادية، حيث كانت ترافق التشكيلات الهجومية لتوفير «مظلة إلكترونية» تحمي الطائرات الصديقة من الرصد والاستهداف. وحتى في النزاعات التي تراجعت فيها أهمية الدفاعات الجوية التقليدية، استُخدمت الطائرة بفعالية في التشويش على أنظمة تفجير العبوات الناسفة وتعطيل الاتصالات. وعلى الصعيد الاستراتيجي، رسّخت «براولر» مفهوم أن الحرب الإلكترونية لم تعد عنصرًا تكميليًا، بل ركيزة أساسية في تحقيق التفوق العسكري، إذ أسهمت في تحويل طبيعة الصراع من الهيمنة الحركية التقليدية إلى الهيمنة المعلوماتية والطيفية، من خلال حرمان الخصم من الوعي بساحة المعركة. ومع ذلك، لم يكن بالإمكان استمرار هذه المنصة إلى ما لا نهاية، إذ بات تصميمها العائد إلى سبعينيات القرن الماضي يمثل تحديًا من حيث الصيانة والبقاء في بيئات قتالية متطورة، خاصة مع تطور أنظمة الدفاع الجوي الحديثة. كما أن سرعتها دون الصوتية وغياب خصائص التخفي قلّصا من فعاليتها في النزاعات المستقبلية. في هذا السياق، جرى استبدال «براولر» بطائرة «إي إيه-18 جي غراولر»، المبنية على هيكل المقاتلة «إف/إيه-18»، والتي تتميز بسرعة أعلى وتكامل أكبر مع أنظمة الحرب الشبكية وأجهزة الاستشعار الحديثة. ورغم أن «براولر» لم تحظَ بالشهرة التي نالتها المقاتلات أو القاذفات، فإنها ظلت منصة حاسمة مكّنت القوات الأمريكية من تنفيذ أكثر المهام حساسية، وأسست لعصر جديد من التفوق القائم على السيطرة على المجال الكهرومغناطيسي. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB أمريكا غرفة الأخبار #ترجمات#اخترنا_لكم#الجيش_الأمريكي#الجيش_الأمريكي
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤