#سواليف
شكل استقبال جماهير طرابزون سبور للنجم المصري محمد صلاح مشهدًا استثنائيًا عكس الشغف الجارف في المدينة الواقعة على البحر الأسود، ولكن هذا الشغف يمتلك وجهًا آخر أكثر قسوة.
تاريخ هذا النادي العريق لا يخلو من محطات مرعبة شهدت خروج الجماهير والإداريين عن السيطرة، ليصل الأمر إلى حد العنف والاحتجاز الجنائي. فيما يلي 4 مشاهد صادمة تجسد الوجه المظلم لجمهور الفريق الجديد للملك المصري.
احتجاز طاقم التحكيم بقرار رئاسي
شهد ملعب حسين عوني آكر واحدة من أغرب الحوادث في تاريخ كرة القدم العالمية عام 2015 عقب تعادل طرابزون مع غازي عنتاب سبور.
رئيس النادي إبراهيم حجي عثمان أوغلو أصدر أمرًا مباشرًا باحتجاز حكم اللقاء تشاغاطاي شاهان ومساعديه داخل غرفة الملابس احتجاجًا على عدم احتساب ركلة جزاء.
استمر الاحتجاز لأكثر من 4 ساعات وسط تجمهر آلاف المشجعين الغاضبين خارج الأسوار، ولم تفرج إدارة النادي عن الحكام إلا بعد اتصال هاتفي مباشر في الفجر من رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، والذي طالب بإنهاء المهزلة فورًا لتجنب فضيحة دولية.
إطلاق النار على حافلة فنربخشة
تجاوزت الخصومة الرياضية مع الغريم فنربخشة كل الحدود في أبريل 2015 عندما تعرضت حافلة الفريق الزائر للهجوم بالرصاص الحي أثناء توجهها إلى مطار طرابزون.
إطلاق النار أدى إلى إصابة سائق الحافلة بجروح خطيرة في الوجه، وكادت الحافلة أن تنحرف وتسقط من أعلى الجسر لولا السيطرة السريعة في اللحظات الأخيرة.
هذه الحادثة الصادمة تسببت في إيقاف الدوري التركي مؤقتًا، وصنفت كواحدة من أبشع محاولات الاعتداء المباشر على أرواح اللاعبين في القارة الأوروبية.
معركة اقتحام ملعب بابارا بارك
في مارس 2024 تحول ملعب بابارا بارك إلى ساحة حرب شوارع حقيقية عقب خسارة الفريق أمام فنربخشة بهدف في الدقائق الأخيرة.
فور انطلاق صافرة النهاية واحتفال لاعبي الخصم في المنتصف، اقتحمت أعداد غفيرة من الجماهير المشحونة المستطيل الأخضر واشتبكت جسديًا مع اللاعبين.
اللقطات المصورة أظهرت مشاهد دموية، حيث استخدم بعض المشجعين عصا راية الزاوية كسلاح حاد، بينما اضطر لاعبو فنربخشة للدفاع عن أنفسهم بلكمات وركلات قوية، مما أسفر عن عقوبات صارمة من الاتحاد المحلي وتدخل من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
هذا المحتوى إطلاق نار واحتجاز حكم.. 4 مشاهد صادمة لجمهور محمد صلاح في تركيا ظهر أولاً في سواليف.

