اتحرّك يستهجن توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة البيئة وماكدونالدز.. تجاهل للإرادة الشعبية
• استهجن تجمع "اتحرّك لمجابهة التطبيع" توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة البيئة وشركة McDonald's، معتبرًا أن هذه الخطوة تتجاهل بشكل واضح المزاج الشعبي الأردني الرافض للتطبيع وكل أشكال الترويج أو الشراكة م...
•وأكد التجمع، في بيان صحفي، أن الحديث عن "المسؤولية المجتمعية" و"حماية البيئة" لا يمكن فصله عن المسؤولية الأخلاقية والوطنية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة وعدوان مستمر، إلى جانب الاعتداء...
•ورأى التجمع أن الأولى بالمؤسسات الرسمية هو تعزيز التعاون مع الشركات الوطنية والبدائل المحلية التي أثبتت حضورها وقدرتها على المنافسة، بما ينسجم مع التوجهات الشعبية الداعمة للمقاطعة والمنحازة لقضايا الأ...
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
استهجن تجمع "اتحرّك لمجابهة التطبيع" توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة البيئة وشركة McDonald's، معتبرًا أن هذه الخطوة تتجاهل بشكل واضح المزاج الشعبي الأردني الرافض للتطبيع وكل أشكال الترويج أو الشراكة مع الشركات المدرجة ضمن حملات المقاطعة المرتبطة بدعم الكيان الصهيوني.
وأكد التجمع، في بيان صحفي، أن الحديث عن "المسؤولية المجتمعية" و"حماية البيئة" لا يمكن فصله عن المسؤولية الأخلاقية والوطنية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة وعدوان مستمر، إلى جانب الاعتداءات التي طالت شعوبًا ودولًا في المنطقة، مشددًا على أن المبادرات البيئية أو المجتمعية لا يجوز أن تتحول إلى غطاء لتبييض صورة شركات تواجه حملات مقاطعة شعبية واسعة بسبب مواقفها وانحيازها الداعم للاحتلال.
ورأى التجمع أن الأولى بالمؤسسات الرسمية هو تعزيز التعاون مع الشركات الوطنية والبدائل المحلية التي أثبتت حضورها وقدرتها على المنافسة، بما ينسجم مع التوجهات الشعبية الداعمة للمقاطعة والمنحازة لقضايا الأمة، بدلًا من إرسال رسائل معاكسة تمنح غطاءً معنويًا لشركات مرفوضة شعبيًا.
وشدد "اتحرّك" على أن المقاطعة الشعبية للشركات الداعمة للاحتلال باتت خيارًا وطنيًا وأخلاقيًا يعكس موقف الشارع الأردني وانحيازه الواضح لحقوق الشعب الفلسطيني ورفضه للعدوان المستمر، داعيًا إلى احترام الإرادة الشعبية ووقف كل أشكال التعاون أو الشراكة مع الشركات المدرجة ضمن لوائح المقاطعة، وعدم المساهمة في إعادة تقديمها كشريك مقبول لدى الرأي العام.
وختم التجمع بيانه بالتأكيد على مواصلة دعم حملات المقاطعة وتشجيع المستهلك الأردني على دعم المنتج الوطني والبدائل المحلية، انسجامًا مع الموقف الشعبي الرافض للتطبيع.
وتاليا نص البيان:
يستهجن تجمع اتحرّك لمجابهة التطبيع توقيع مذكرة التفاهم بين وزارة البيئة وشركة ماكدونالدز، في خطوة تتجاهل بشكل واضح المزاج الشعبي الأردني الرافض للتطبيع وكل أشكال الترويج أو الشراكة مع الشركات المدرجة ضمن لائحة المقاطعة المرتبطة بدعم الكيان الصهيوني.
ويعتبر تجمعنا أن الحديث عن "المسؤوليّة المجتمعيّة" و"حماية البيئة" لا يمكن فصله عن المسؤوليّة الأخلاقيّة والوطنيّة تجاه ما تعرض ولا يزال يتعرض له شعبنا الفلسطيني من حرب إبادة وعدوان مستمر، وكذلك شعوب ودول منطقتنا التي تعرضت أيضًا للاعتداءات، ولا يجوز استخدام المبادرات البيئيّة أو المجتمعيّة كغطاء لتبييض صورة شركات تواجه حملات مقاطعة شعبيّة واسعة بسبب انحيازها ودعمها للكيان الصهيوني.
ويرى التجمع أن الأولى بالمؤسسات الرسميّة تعزيز التعاون مع الشركات الوطنيّة والبدائل المحليّة التي أثبتت قدرتها على الحضور والمنافسة، بما ينسجم مع التوجهات الشعبيّة العامة الداعمة للمقاطعة والمنحازة لقضايا الأمة، بدلًا من توجيه رسائل معاكسة تضرب الإرادة الشعبيّة بعرض الحائط وتمنح غطاءً لشركات مرفوضة شعبيًا.
كما يؤكد تجمع اتحرّك أن المقاطعة الشعبيّة للشركات الداعمة للكيان الصهيوني باتت خيارًا وطنيًا وأخلاقيًا يعكس موقف الشارع الأردني وانحيازه الواضح لحقوق الشعب الفلسطيني ورفضه للعدوان المستمر على شعبنا وأمتنا. وعليه، فإن تجمعنا يدعو إلى احترام الإرادة الشعبيّة ووقف كل أشكال التعاون أو الشراكة مع الشركات المدرجة ضمن لائحة المقاطعة، بدلًا من منحها غطاءً معنويًا أو المساهمة في إعادة تقديمها كشريك مقبول لدى الرأي العام.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




