وأوضح بن عبد الله، خلال تحليله للوضع الكروي الراهن، أن هذه الضغوط استهدفت رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، بهدف دفع الهيئة الكروية نحو اعتماد صيغة الصعود وتوسيع قاعدة أندية القسم الوطني الأول، مبرزاً أن الغاية الأساسية من وراء هذا التوجه تمثلت في ضمان بقاء فريق الاتحاد الرياضي ليعقوب المنصور ضمن حظيرة الكبار، وهو النادي الذي يشغل وزير الشباب والثقافة والتواصل، مهدي بنسعيد، مهام رئاسته.
وفي السياق ذاته، كشف المحلي الرياضي عن تعرض الأندية التي شاركت في عملية التصويت وأيدت القرار المذكور لضغوط مكثفة، وهو ما يعيد إلى الواجهة نقاش استقلالية القرار الرياضي عن التأثيرات السياسية والتدبيرية، ويطرح تساؤلات حارقة حول مدى تأثير المصالح الشخصية والحزبية على المشهد الكروي الوطني ومسار المنافسات المحلية.




