اتهامات إيرانية بقصف "بوشهر" وترمب يلوّح بتعديل حكومي واسع!
متابعة/المدى
اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، كلّاً من إسرائيل والولايات المتحدة بتنفيذ هجمات استهدفت محطة بوشهر للطاقة النووية، مؤكداً أن المحطة تعرضت للقصف أربع مرات حتى الآن.
وقال عراقجي، في تغريدة نشرها عبر منصة إكس، إن "الهجمات التي طالت منشآت بتروكيماوية داخل إيران تكشف الأهداف الحقيقية للحرب"، بحسب تعبيره.
وفي السياق ذاته، أعلن محافظ خوزستان، جنوب غربي إيران، أن أضراراً لحقت بعدد من منشآت البتروكيماويات نتيجة هجمات أميركية إسرائيلية، من دون الكشف عن حجم الخسائر بشكل دقيق.
من جانبها، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران أبلغتها بسقوط مقذوف قرب محطة بوشهر النووية، مشيرة إلى تأثر أحد مباني المحطة ومقتل عنصر من طاقم الحماية.
وأكدت الوكالة أنه لم يتم تسجيل أي ارتفاع في مستويات الإشعاع داخل المحطة، وفق المعطيات المتوفرة حتى الآن.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا، في 28 شباط/فبراير الماضي، هجوماً متواصلاً على إيران، ما أسفر عن مقتل المئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، فيما اتسعت رقعة النزاع الإقليمي في 2 آذار/مارس لتشمل لبنان عقب دخول حزب الله على خط المواجهة.
وردّت إيران على الهجوم "الأميركي–الإسرائيلي"، ما أدى إلى تداعيات واسعة في دول المنطقة، شملت كلاً من العراق والأردن والكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة رويترز، السبت، نقلاً عن خمسة مصادر مطلعة على مناقشات داخل البيت الأبيض، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس إجراء تعديل وزاري أوسع، في أعقاب إقالة وزيرة العدل بام بوندي، وسط تزايد إحباطه من التداعيات السياسية للحرب على إيران.
وذكرت المصادر أن "أي تعديل محتمل قد يمثل محاولة لإعادة ضبط عمل الإدارة، في ظل تحديات سياسية متصاعدة، مع استمرار الحرب منذ ستة أسابيع، وما رافقها من ارتفاع في أسعار الوقود وتراجع في شعبية ترامب، إلى جانب تنامي المخاوف لدى الجمهوريين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر".
وأشار عدد من الحلفاء إلى أن "خطاب ترامب الأخير للأمة لم يحقق التأثير المطلوب، رغم اعتباره محاولة لإظهار السيطرة والثقة، ما زاد من الدعوات لإجراء تغييرات على مستوى الرسائل أو المسؤولين".
وبحسب المصادر، فإن "مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد ووزير التجارة هوارد لوتنيك من بين الأسماء التي قد تكون عرضة للإقالة، رغم تأكيد البيت الأبيض استمرار الثقة الكاملة بهما".
وفي المقابل، لم تُحسم بعد أي قرارات نهائية بشأن التغييرات، إذ يدرس ترامب "إجراء تعديلات محدودة بدلاً من إعادة هيكلة واسعة، تجنباً لإثارة انطباع بالفوضى داخل الإدارة، كما حدث خلال ولايته الأولى".
ويأتي ذلك في وقت أظهرت فيه استطلاعات حديثة تراجع نسبة الرضا عن أداء ترامب إلى 36 بالمئة، مع معارضة غالبية الأميركيين للحرب، في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية وارتفاع أسعار الطاقة.
ورجّحت المصادر أن "تتضح ملامح التعديلات المرتقبة خلال الفترة المقبلة"، مشيرة إلى أن إقالة بوندي "قد لا تكون الأخيرة".
The post اتهامات إيرانية بقصف "بوشهر" وترمب يلوّح بتعديل حكومي واسع! appeared first on جريدة المدى.





