اتحاد الكتّاب العرب يشهر له أربعة كتب.. بسام بنيان لـ”الوطن”: الفكر النسوي الوافد من الغرب لا يحترم المرأة
أشهر اتحاد الكتّاب العرب في سوريا، بالتعاون مع “دار زقاق الكتب للنشر”، أربعة مؤلفات جديدة للباحث والمؤلف الدكتور بسام بنيان، في حفل شهد نقاشات موسعة حول مضامين الكتب وأهميتها، بحضور نخبة من المثقفين والناشرين.
وفي تصريح خاص لـ”الوطن”، أوضح بنيان أن اللقاء اليوم يأتي ليشهد حفل توقيع وإشهار مجموعة من كتبه التي صدرت مؤخراً، بهدف تبيان مضامين هذه الكتب بطريقة موجزة ومختصرة.
وقال: “الكتاب الأول “التبيين في فهم الجزء الثلاثين للناشئة والمبتدئين”، يهدف إلى نقل الناس من حفظ القرآن بطريقة صماء وجامدة إلى تلاوته وفهمه وتدبر ما أمكن منه، بينما تجلى الكتاب الثاني “خطوة خطوة حتى تفوز بالولد الصالح”، كتاب تربوي ودليل مبسط للآباء للتعامل مع الأبناء وتربيتهم، وعليهم تقع المسؤولية الأولى في التربية، بينما الكتاب الثالث “إضاءات على صفاء واستقامة سيدنا قطب”، فقدّمت فيه بعض الأدلة والبراهين التي تدحض العديد من الاتهامات التي وُجهت لسيد قطب بعد وقبل استشهاده، وقد لجأتُ في ذلك إلى مقولات وكتابات مما كتب وليس اجتهاداً شخصياً مني، وإنما كل ما نريده موجود في كتبه وبالدليل، أما الكتاب الأخير “منهج الفكر الإسلامي محددات ومعايير وضوابط شرعية” فيكشف زيف ستة أشخاص ينتمون لمدرسة يمكن تسميتها العلمانية أو أهل الضلال أو أهل الفكر المنحرف، ولكن كلاً منهم يشكّل سهماً يهتم بالطعن في الدين، وعملت على ذلك باستكشاف ما كتبوا وما حاضروا به من تغيير القيم والمصطلحات وتشويهها عند الناس”.

كما لفت بنيان إلى كتاب آخر له عن المرأة، قال إنه يحمل صفعات في وجه النسويات، معتبراً أن الفكر النسوي الوافد من الغرب لا يحترم المرأة، ويهدف إلى تغيير نمط الأسرة المسلمة والقضاء على المجتمع المسلم.
من جهته، اعتبر الكاتب والناشر ورئيس اتحاد الناشرين السوريين عاطف نموس أن الناشرين هم صنّاع الثقافة التي تقوم بها الأمم، مستشهداً بحملة نابليون بونابرت التي استهدفت التغيير الثقافي لإسقاط آخر خلافة إسلامية.
وأشار إلى أن الغرب أدرك مبكراً ضرورة إفساد الفكر والثقافة، فبدأ بالغزو الفكري للغة العربية، ثم تزييف التاريخ، مستعيناً بجرجي زيدان لتأسيس دار نشر وإعادة كتابة التاريخ في المناهج.
وأضاف: “اليوم نجد كتباً تغزو الفكر الإسلامي تحت عنوان “التحقيق العلمي”، لكنها تبتعد عن الموضوعية، وأدعو إلى العودة إلى الهوية السورية والتقاليد الاجتماعية الخاصة، إذ لا اختلاف بين أبناء المنطقة الواحدة من ديانات مختلفة”.
وأكد أننا نستطيع أن نتحاور ونتلاقى على ما لا يخالف أصولنا وعاداتنا لننهض بهذا البلد.
أما الكاتب عماد كلثوم، فتحدث عن محاولات طعن الإسلام عبر تزوير الخطاب الثقافي، مستشهداً بجلسة شهد فيها أحد الحاضرين وهو يقترح إصدار كتاب واحد يضم جميع الكتب السماوية تحت مسمى الأعمال الكاملة.
ونبّه كلثوم إلى الفساد الكبير في المناهج التعليمية، وخصوصاً مادة التاريخ، قائلاً: “التاريخ لا يورث مجداً ولا عاراً، بل يعلّم درساً، ونحن نريد تعليم أبنائنا التاريخ الحقيقي”.
وفي الختام شدد كلثوم على ضرورة إعادة البحث في المناهج التربوية وتصحيح المفاهيم بما يتوافق مع الواقع والأمانة العلمية.
تصوير: مصطفى سالم





