إذاعة فرنسا الدولية: السلطة الانتقالية في مالي تعيش حالة ضعف شديد
قالت إذاعة فرنسا الدولية، إن السلطة الانتقالية في مالي تعيش حالة من ضعف شديد عقب الهجمات التي نفذتها الجماعات المسلحة في مالي.
ونقلت الإذاعة عن مراسلها سيراج دانيال، فإن السلطة الانتقالية في مالي لم تُسقط، لكنها تعيش حالة من الضعف الشديد.
وقالت الإذاعية في وقت سابق، إن رئيس المجلس العسكري الحاكم، الجنرال أسيمي غويتا، تم نقله من مدينة كاتي إلى موقع آمن.
وتعرضت القاعدة العسكرية في كاتي فجر السبت هجوما نفذته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، أسفرت عن مقتل وزير الدفاع ساديو كامرا إلى جانب زوجته الثانية.
هذا وأعلنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، مسؤوليتها عن سلسلة هجمات استهدفت مواقع عسكرية وحكومية في مالي، من بينها ما قالت إنه محيط إقامة الرئيس الانتقالي، ومقر وزارة الدفاع، ومطار باماكو الدولي، إضافة إلى مواقع عسكرية في مدينة كاتي.
وذكرت الجماعة في البيان أنها نفذت عمليات منسقة في مناطق متفرقة، كما ادعت أنها حققت تقدماً ميدانياً في عدد من المدن الواقعة في وسط وشمال البلاد، من بينها موبتي وغاو وكيدال وسيفاري.
ولفتت نصرة الإسلام والمسلمين، إلى أنها سيطرت على بعض المناطق بعد مواجهات مع القوات المالية وقوات أجنبية، دون أن يتسنى التحقق من هذه المزاعم من مصادر مستقلة أو رسمية حتى الآن.
في غضون ذلك، قال الجيش المالي إن عمليات ملاحقة “الجماعات المسلحة” مستمرة في مناطق كيدال وكاتي وعدد من مناطق البلاد، عقب الهجمات التي وقعت يوم 25 أبريل 2026.
وقال بيان للجيش إن تلك الهجمات استهدفت، بحسب وصفه، “إرباك منظومة الدفاع وبث الفوضى”، مضيفاً أن السلطات العسكرية تواصل عملياتها الميدانية دون تقديم تفاصيل إضافية حول نتائجها أو نطاقها.





