اتفاق مبدئي في "أوبك+" لزيادة إنتاج النفط وسط تحديات جيوسياسية
•توصلت سبع دول أعضاء في تحالف "أوبك+" إلى اتفاق مبدئي يقضي برفع أهداف إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يومياً، ومن المقرر البدء في تنفيذ هذه الزيادة خلال شهر حزيران/ يونيو القادم.
•ويأتي هذا التحرك كجزء من استراتيجية التحالف المستمرة للحفاظ على توازن السوق، رغم المتغيرات الكبيرة التي طرأت على هيكلية المنظمة مؤخراً.
•أفادت مصادر مطلعة بأن هذا القرار يسبق الاجتماع الرسمي للتحالف المقرر عقده غداً الأحد عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث يسعى الأعضاء لتأكيد استقرار السياسة الإنتاجية.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
توصلت سبع دول أعضاء في تحالف "أوبك+" إلى اتفاق مبدئي يقضي برفع أهداف إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يومياً، ومن المقرر البدء في تنفيذ هذه الزيادة خلال شهر حزيران/ يونيو القادم. ويأتي هذا التحرك كجزء من استراتيجية التحالف المستمرة للحفاظ على توازن السوق، رغم المتغيرات الكبيرة التي طرأت على هيكلية المنظمة مؤخراً. أفادت مصادر مطلعة بأن هذا القرار يسبق الاجتماع الرسمي للتحالف المقرر عقده غداً الأحد عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث يسعى الأعضاء لتأكيد استقرار السياسة الإنتاجية. وتعد هذه الزيادة قريبة من المستويات التي أُقرت في الشهر المنصرم، مع مراعاة غياب حصة دولة الإمارات العربية المتحدة التي أعلنت انسحابها المفاجئ من المنظمة والتحالف. شدد التحالف في مداولاته الأخيرة على ضرورة الالتزام بنهج يتسم بالحذر والمرونة العالية، مما يسمح للدول الأعضاء بالاستجابة السريعة لتقلبات السوق سواء بالزيادة أو الخفض. ويتضمن ذلك القدرة على مراجعة التعديلات الطوعية السابقة التي بلغت 2.2 مليون برميل يومياً، والتي تم إقرارها في نهاية العام 2023 لضبط المعروض العالمي. يؤكد التحالف مجدداً على أهمية تبني نهج حذر والاحتفاظ بمرونة كاملة تتيح زيادة أو إيقاف أو عكس الإعادة التدريجية لتعديلات الإنتاج. على الصعيد الميداني، يرى مراقبون أن هذه الزيادة تحمل طابعاً رمزياً في ظل الظروف الراهنة، حيث تعاني إمدادات الطاقة من اضطرابات حادة نتيجة توقف الملاحة في مضيق هرمز. وتتسبب الحرب الدائرة ضد إيران في تداعيات واسعة النطاق على قدرة الدول الأعضاء على إيصال شحناتها، مما يفوق في تأثيره الأهداف الإنتاجية المتفق عليها داخل المجموعة. في سياق متصل، حذر البنك الدولي من قفزة مرتقبة في تكاليف المعيشة، متوقعاً ارتفاع أسعار الطاقة بنسبة 24% والسلع الأساسية بنسبة 16% خلال عام 2026. وترتبط هذه التوقعات بمدى استمرار الصدمة النفطية الحالية، مع افتراض أن العمليات العسكرية قد تضع أوزارها بحلول نهاية شهر أيار/ مايو الجاري، مما قد يغير مسار الأسواق العالمية.المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





