📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,197,031 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 9,568 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

اتفاق “الاندماج” يصل إلى دوارات الحسكة.. هل تنتهي حرب الرموز؟

العالم
صحيفة عنب بلدي
2026/08/24 - 06:37 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

لم تكن الدوارات والساحات العامة في مدينة الحسكة مجرد نقاط لتنظيم حركة المرور أو مساحات لتزيين الشوارع، إذ تحولت خلال سنوات الحرب السورية إلى أماكن تحمل رمزية سياسية واضحة، ارتبطت في كثير من الأحيان با...

ومع التغيرات التي شهدتها الحسكة خلال السنوات الأخيرة، تبدلت الأعلام والصور والألوان والعبارات على عدد من المجسمات واللوحات، فانتقلت بعض المواقع من رموز مرتبطة بالنظام السوري السابق إلى رموز مرتبطة بـ”...

وخلال الأيام الأخيرة، عاد هذا الملف إلى الواجهة من بوابة دوار الصباغ، الواقع عند المدخل الشمالي لمدينة الحسكة، بعد إغلاق المدخل أمام المشاة والمركبات وبدء آليات ثقيلة وجرافات تابعة لبلدية الحسكة بإزال...

هذا الخبر من صحيفة عنب بلدي. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

لم تكن الدوارات والساحات العامة في مدينة الحسكة مجرد نقاط لتنظيم حركة المرور أو مساحات لتزيين الشوارع، إذ تحولت خلال سنوات الحرب السورية إلى أماكن تحمل رمزية سياسية واضحة، ارتبطت في كثير من الأحيان بالجهة التي تفرض سيطرتها على المدينة أو المنطقة المحيطة بها.

ومع التغيرات التي شهدتها الحسكة خلال السنوات الأخيرة، تبدلت الأعلام والصور والألوان والعبارات على عدد من المجسمات واللوحات، فانتقلت بعض المواقع من رموز مرتبطة بالنظام السوري السابق إلى رموز مرتبطة بـ”الإدارة الذاتية” و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في وقت بقيت بعض المجسمات على حالها أو خضعت لتعديلات جزئية.

وخلال الأيام الأخيرة، عاد هذا الملف إلى الواجهة من بوابة دوار الصباغ، الواقع عند المدخل الشمالي لمدينة الحسكة، بعد إغلاق المدخل أمام المشاة والمركبات وبدء آليات ثقيلة وجرافات تابعة لبلدية الحسكة بإزالة جزء من المجسم الموجود في الدوار.

دوار الصباغ.. من علم إلى سنبلة

يتكون دوار الصباغ من ثلاثة عناصر رئيسة، هي مجسم لاسم “الحسكة”، ولوحة مرتفعة كانت متصلة بمجسم يمثل العلم، إضافة إلى مجسم أسطواني مستوحى من برج قلعة، برونزي اللون.

وخلال سنوات سيطرة “الإدارة الذاتية” على المدينة، حمل الجزء المرتبط بالعلم ألوانًا ورموزًا مرتبطة بحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب، بينما بقيت اللوحة نفسها جزءًا من المشهد العام للدوار بحملها لذات الرموز.

أما خلال فترة النظام السوري السابق، فكانت اللوحة الطولانية تحمل صورة بشار الأسد، متصلة بمجسم علم طُلي بألوان العلم السوري المستخدم آنذاك.

وعقب إزالة الجزء الذي يمثل العلم خلال الأيام الأخيرة، أبقت الورش على اللوحة ومجسم اسم المدينة، قبل أن يجري رسم سنبلة ذهبية على اللوحة، بينما طُلي مجسم اسم “الحسكة” باللون الأبيض.

وبذلك، بدا التغيير الأخير مختلفًا عن عمليات الاستبدال السابقة، إذ لم يُستبدل رمز سياسي بآخر، وإنما أزيل جزء من الرمز المرتبط بجهة سياسية، مع الإبقاء على اسم المدينة بوصفه عنصرًا جامعًا.

ويقابل الدوار من الجهة الجنوبية صوامع تل حجر، التي حملت خلال السنوات الماضية أعلام “وحدات حماية الشعب” و”وحدات حماية المرأة”، إلى جانب صور مؤسس حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، قبل أن تطمس هذه الصور والشعارات بالطلاء الأبيض.

كما يضم الدوار مجسمًا أسطوانيًا يمثل برج قلعة، يعود إلى فترة النظام السابق، ولم يتغير لونه منذ نصبه. وكان أعلى المجسم يستخدم في فترات التوتر الأمني كموقع لتمركز عناصر عسكريين مزودين بالرشاشات.

هذا التاريخ المتعدد جعل الدوار واحدًا من أكثر المواقع إثارة للنقاش بين أبناء المدينة، خصوصًا أن ألوانه ومجسماته ارتبطت في مراحل مختلفة بالسلطة القائمة، ما جعل تغيّرها مؤشرًا بصريًا على تغير موازين السيطرة.

البانوراما”.. لوحة تبدلت معها هوية المكان

في المدخل الجنوبي للحسكة، تحضر لوحة “البانوراما” بوصفها مثالًا آخر على تبدل الرمزية السياسية للأماكن العامة.

وكانت اللوحة خلال فترة النظام السابق تحمل صورة ضخمة لحافظ الأسد، مرسومة على الرخام، يظهر فيها باسطًا يديه، بينما يظهر في الخلفية فلاحون يقطفون القطن ويحصدون القمح.

ومن الصورة اكتسب الدوار والمنطقة المحيطة به اسم “البانوراما”، وهو اسم بقي متداولًا حتى بعد تغير مضمون اللوحة.

وبعد سيطرة قسد على المنطقة عام 2016، طُمست صورة حافظ الأسد، واستُبدلت بصور لعبد الله أوجلان وعدد من قادة حزب العمال الكردستاني، كما طُلي إطار اللوحة بألوان مرتبطة بحزب الاتحاد الديمقراطي وحركة المجتمع الديمقراطي.

وبذلك تحولت اللوحة من أداة للدعاية السياسية للنظام السابق إلى مساحة تحمل رموز الجهة المسيطرة الجديدة، في استمرار لنمط استخدام الفضاء العام لتأكيد الحضور السياسي.

ساحة “الرئيس”.. من “السبع بحرات” إلى تمثال الأسد

وفي قلب المدينة، تقع الساحة التي كانت تعرف قبل تسعينيات القرن الماضي باسم “ساحة السبع بحرات”، قبل أن يتغير اسمها إلى “ساحة الرئيس” بعد نصب تمثال ضخم لحافظ الأسد فيها.

وأصبح التمثال والساحة جزءًا من المشهد الرمزي للنظام في المدينة، إلى جانب المؤسسات الحكومية المحيطة بها، ومنها القصر العدلي والمؤسسات الرسمية والوسط التجاري.

لكن صباح 8 كانون الأول 2024، وفي اليوم الذي أعلن فيه سقوط النظام السوري السابق، حُطم التمثال، لينتهي بذلك حضور أحد أبرز رموز النظام في قلب الحسكة.

وتكتسب الساحة أهمية إضافية من موقعها، إذ تتقاطع عندها طرق رئيسة قادمة من الجهات الأربع، كما تقع بالقرب من المسجد الكبير، المعروف باسم مسجد معاذ بن جبل، وأقدم الفنادق والمطاعم والأسواق في المدينة.

وبعد إزالة التمثال، أصبحت الساحة أمام اكتساب رمزية جديدة وحملت اسم “ساحة السلام”، لكن التجربة التي مرت بها المدينة تطرح سؤالًا أوسع عن كيفية التعامل مع الساحات العامة بحيث لا تتحول مجددًا إلى مساحات لفرض رمزية سياسية واحدة.

دوارات تحمل ذاكرة متراكمة

لا يقتصر تبدل الرمزية على الصباغ والبانوراما والساحة المركزية، إذ تنتشر في الحسكة مجموعة من الدوارات التي ارتبطت، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، بمراحل مختلفة من السيطرة السياسية والعسكرية.

في الجهة الشرقية من الوسط التجاري، يقع دوار الصناعة، الذي يضم مجسمًا مستوحى من العمارة الرومانية، يتكون من أربعة أعمدة تعلوها مظلة وفق الطراز الروماني. وعلى مقربة منه يقع دوار النسر، الذي يضم مجسمًا من الحجارة البركانية يعلوه مجسّم نسر باسط جناحيه باتجاه الغرب.

وفي القسم الشمالي تقع دوارات الإطفائية والكراج ومرشو، وهي دوارات متقاربة ضمن شبكة الطرق التي تربط أحياء المدينة.

أما دوار سينالكو، فسمي نسبة إلى معمل سينالكو للمياه الغازية القريب منه، ويقع شمال المدينة، في الطريق المؤدي إلى المدخل الشمالي ودوار الصباغ.

ومن الطريق الشمالي الممتد غربًا، يصل الطريق إلى دوار مشيرفة، الذي استخدمته قسد خلال السنوات الماضية لعرض صور رموزها، بعد أن كان يضم لوحة حجرية تحمل صورة بشار الأسد.

وفي الجهة الغربية، توجد دوارات الكهرباء، بالقرب من شركة الكهرباء، والشريعة في منطقة الشريعة، والنشوة في حي النشوة. واستخدمت بعض هذه المواقع خلال السنوات الماضية لعرض صور قادة ورموز مرتبطة بقسد.

أما جنوبًا، فيبرز دوار غويران، الذي كان يعرف سابقًا باسم “الباسل”، على مدخل الحي الجنوبي، بالقرب من سجن الصناعة، حيث كان يحوي تمثالًا لباسل الأسد، قبل إزالته عام 2016 من قبل قسد، لتطلق على الدوار اسم “دليل” وهو أحد رموزها. كما تقع في المنطقة منشآت ومبانٍ حكومية وخدمية، من بينها دار الثقافة، التي اتخذتها قسد خلال الفترة الماضية مقرًا لقيادتها، إضافة إلى وجود قاعدة أمريكية مصغرة في المنطقة خلال مرحلة سابقة.

كما استُخدم المجمع التعليمي الذي كان قيد الإنشاء عند اندلاع الثورة السورية لاحقًا من قبل قسد كمركز لعدد من المؤسسات، ومنها منشآت طبية عسكرية، مثل “مشفى سارية ومشفى تكين” التابعين لـ “قسد” و”الأسايش”.

رموز السيطرة ومشكلة الذاكرة العامة

ويرى الخبير الاجتماعي أحمد الحسن، في حديث لعنب بلدي، أن “المشكلة لا تكمن في وجود مجسم أو لوحة في حد ذاتها، وإنما في تحويل المكان العام إلى أداة لإثبات انتصار جهة سياسية على أخرى”.

ويضيف الحسن أن “المدينة تتغير، والسلطات تتغير، لكن الشارع والساحة والدوار تبقى ملكًا للسكان. لذلك فإن ربطها بصورة قائد أو حزب أو تشكيل عسكري يجعل ذاكرة المكان مرتبطة بالصراع بدل أن تكون مرتبطة بالمدينة نفسها”.

وبرأيه، فإن استخدام الساحات والدوارات لنشر صور القادة والأعلام الحزبية “يخلق إحساسًا لدى جزء من السكان بأن الفضاء العام لا يمثلهم، خصوصًا في المدن التي تضم مكونات اجتماعية وقومية وسياسية متعددة مثل الحسكة”.

ويشير إلى أن إزالة الرموز لا ينبغي أن تتحول بدورها إلى عملية انتقامية أو استبدال رموز بغيرها، موضحًا أن “الحكمة في المرحلة الحالية تقتضي إزالة الطابع الحزبي والعسكري من الأماكن العامة، وليس وضع رمز جديد مكان الرمز القديم”.

ويعتبر أن مجسم اسم الحسكة في دوار الصباغ، على سبيل المثال، يمكن أن يكون أكثر قدرة على تمثيل السكان من أي علم سياسي، لأن “اسم المدينة نفسه لا يحتاج إلى طرف سياسي كي يمنحه شرعية”.

مرحلة حساسة تحتاج إلى إدارة هادئة

من جهته، يقول الناشط المدني علي السليمان، في حديث لعنب بلدي، إن التعامل مع الرموز في هذه المرحلة “أكثر حساسية من أي وقت مضى”، لأن المدينة تعيش مرحلة انتقالية مرتبطة بتغيرات سياسية وأمنية وإدارية واسعة.

ويضيف السليمان أن “أي إجراء يتعلق بمكان رمزي يجب ألا يُفهم على أنه استهداف لمجموعة اجتماعية أو قومية، بل ينبغي أن يكون هدفه إعادة الفضاء العام إلى سكان المدينة جميعًا”.

ويحذر من أن “الاستعجال في إزالة رمز واستبداله برمز آخر يمكن أن يعيد إنتاج المشكلة نفسها، ولكن باسم جديد”، معتبرًا أن الأفضل هو اعتماد رموز مدنية وتاريخية وثقافية مشتركة.

ويشير إلى أن الحسكة تمتلك الكثير من الرموز التي يمكن أن تمثلها بعيدًا عن الاستقطاب، ومنها اسم المدينة، والقمح والقطن، وموروثها العمراني والتاريخي، فضلًا عن التنوع الاجتماعي الذي يميز المحافظة.

اتفاق 29 كانون الثاني.. مرحلة إعادة تعريف المكان

تأتي هذه التحولات في وقت تشهد فيه محافظة الحسكة إعادة ترتيب لمشهد السيطرة والإدارة.

ففي مطلع عام 2026، سيطر الجيش السوري على مناطق واسعة من الأرياف الجنوبية والشرقية وأجزاء من الأرياف الغربية، في حين انكفأت قسد إلى المدن الكبرى، ومنها الحسكة والقامشلي، ما أوجد واقعًا منقسمًا بين مناطق سيطرة وإدارة مختلفة.

وفي 29 كانون الثاني، توصلت الحكومة السورية وقسد إلى اتفاق ينص على البدء بدمج المؤسسات العسكرية والأمنية والخدمية ضمن مؤسسات الدولة، وبدأ تنفيذ بعض بنوده بصورة تدريجية خلال شباط.

وفي هذا السياق، لا تبدو مسألة الدوارات والساحات منفصلة عن عملية الدمج، وفق الحسن، حتى وإن كانت رمزية بالدرجة الأولى. فإعادة تعريف المؤسسات والأجهزة والواجهات العامة تترافق بالضرورة مع إعادة تعريف صورة المدينة في المجال العام.

ويضيف السليمان أن طلاء بعض المجسمات باللون الأبيض وإزالة الأعلام والصور الحزبية يمثلان محاولة أولية لتقليل الحمولة السياسية للمكان، إلا أن نجاح هذه الخطوة يبقى مرتبطًا بطريقة تنفيذها والرسائل التي ترافقها.

فالمرحلة الحالية لا تحتاج، بحسب الرؤية التي يطرحها الخبير والناشط اللذان تحدثا لعنب بلدي، إلى سباق بين الرموز، بل إلى إخراج الأماكن العامة من دائرة الصراع على النفوذ.

وفي مدينة شهدت خلال أكثر من عقد تغيرات عسكرية وسياسية عميقة، قد لا يكون المطلوب محو الذاكرة، وإنما منع تحويلها إلى وسيلة لإعادة إنتاج الانقسام.

ومن دوار الصباغ إلى البانوراما، ومن ساحة السبع بحرات إلى دوارات الصناعة والنسر ومشيرفة والكهرباء والشريعة والنشوة وغويران، تحمل الحسكة اليوم طبقات متعددة من الذاكرة البصرية. بعضها يعود إلى مرحلة النظام السابق، وبعضها إلى سنوات سيطرة قسد، وبعضها يعكس تاريخ المدينة قبل تلك المراحل.

وبينما تمضي عملية تطبيق اتفاق 29 كانون الثاني، تبدو إعادة النظر في رمزية هذه المواقع فرصة لتحويلها من علامات على تعاقب السلطات إلى علامات على استمرار المدينة نفسها.

فالساحة التي تجمع أربعة طرق، والدوار الذي يستقبل الداخل إلى المدينة، والمجسم الذي يحمل اسم “الحسكة”، يفترض أن تكون رموزًا لسكانها قبل أن تكون رموزًا للسلطة التي تديرها.

ومن هنا، فإن الحفاظ على طابع مدني جامع لهذه المواقع قد يكون أحد التفاصيل الصغيرة، لكنه ذو دلالة، في مرحلة أكبر تهدف إلى نقل الحسكة من منطق تعدد السلطات والرموز إلى منطق المؤسسات والرموز المشتركة.

المصدر: صحيفة عنب بلدي | Source: صحيفة عنب بلدي

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة عنب بلدي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by صحيفة عنب بلدي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: صحيفة عنب بلدي. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: صحيفة عنب بلدي.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free