أسيف أسيف: ظلّكِ الأخير… ما زال يسكنني
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أسيف أسيف
حزمت حقائبها بصمت،كأنّها لا تريد أن تُقلق أحدًا ، وكأنّ الرحيل سرٌّ لا يليق به الضجيج . كانت تودّعنا بقوة ، وبلطف ،تُطيل العناق، وتُخفي خلف ابتسامتها، حزنًا لم نُحسنْ قراءته . لم تكن وحيدة، بل كانت محاطةً بالحب، لكنّها .. ربما كانت تجمع لحظاتها الأخيرة، لتترك لنا ، ما يكفي من الذكريات كي لا ننهار بعدها. رحلت.. ولم ترحل كما يفعل الغائبون، بل بقيت هنا.. في تفاصيلنا الصغيرة ، في أصوات تشبهها ، في فراغ ، لا يُفسَّر. أما أنا .. فمنذ ذاك اليوم ، أصبحتُ أفتّش عنها في كل مكان وفي كلّ شيء، في ضحكةٍ عابرة، في صمتٍ طويل، وفي قلبي..حيث




