- سُؤالُ يقلبُ موازينَ المنافسةِ.. إيزنكوت يتقدّم على نتنياهو وبِنِيت.
أظهرَ استطلاعٌ حديثٌ للرأي أجرتهُ قناةُ "كان" العبريةُ، تراجعَ مكانةِ بنيامين نتنياهو في سؤالِ مدى ملاءمتِهِ لتولّي رئاسةِ الوزراء، مقابلَ تقدّمِ غادي إيزنكوت ونفتالي بِنِيت، في وقتٍ واصلت فيهِ الخريطةُ الحزبيةُ تسجيلَ تحوّلاتٍ في توزيعِ المقاعدِ بينَ الأحزابِ والكتلِ السياسية.
وبحسبِ نتائجِ الاستطلاع، يتقدّمُ غادي إيزنكوت على نتنياهو في سؤالِ الملاءمةِ لرئاسةِ الوزراء، إذ يحصلُ إيزنكوت على 41% من تأييدِ المشاركين، مقابلَ 36% لنتنياهو. كما يسجّلُ بِنِيت تقدّمًا لافتًا في مواجهةِ نتنياهو، إذ يحصلُ على 35% مقابلَ 37% لنتنياهو، وهو فارقٌ ضئيلٌ مقارنةً بالاستطلاعاتِ السابقة.
وتأتي هذهِ النتائجُ في ظلِّ تغيّراتٍ متواصلةٍ في خريطةِ المقاعدِ البرلمانية؛ إذ تُظهرُ أحدثُ استطلاعاتِ الرأي المنشورةِ خلالَ الأيامِ الماضيةِ استمرارَ حزبِ "يَشَر" برئاسةِ إيزنكوت ضمنَ أكبرِ الأحزاب، مع تسجيلِ نتائجَ متقدّمةٍ على حزبِ الليكود في عددٍ من الاستطلاعاتِ الأخيرة.
وكانَ استطلاعٌ نشرتهُ قناةُ "كان" في 19 آب/أغسطس قد منحَ "يَشَر" 24 مقعدًا مقابلَ 23 لليكود، فيما حصلَ حزبُ "بِحَد" برئاسةِ بِنِيت على 14 مقعدًا.
وفي استطلاعٍ آخرَ نُشرَ في 21 آب/أغسطس، ارتفعَ رصيدُ "يَشَر" إلى 26 مقعدًا، في حين تراجعَ الليكود إلى 20 مقعدًا، بينما حافظَ حزبُ "بِحَد" على 14 مقعدًا. وأظهرَ الاستطلاعُ نفسهُ حصولَ كلٍّ من "إسرائيل بيتنا" و"الديمقراطيين" على 10 مقاعد، مقابلَ 9 مقاعدٍ لـ"القوة اليهودية"، و8 مقاعدٍ ليهوديةِ التوراة، و7 مقاعدَ لشاس.
اقرأ أيضاً: نتنياهو: لن تكون هناك دولة فلسطينية تسيطر عليها إيران
أما في ما يتعلّقُ بالكتلِ السياسية، فتُظهرُ نتائجُ الاستطلاعاتِ الأخيرةِ تباينًا في حجمِ معسكرِ نتنياهو ومعسكرِ خصومِهِ، تبعًا لتركيبةِ الأحزابِ التي تتجاوزُ نسبةَ الحسم.
وفي استطلاعِ "كان" المنشورِ في 19 آب/أغسطس، حصلَ معسكرُ نتنياهو على 52 مقعدًا، مقابلَ 57 مقعدًا للأحزابِ اليهوديةِ المعارضة، إضافةً إلى 11 مقعدًا للأحزابِ العربية.
وفي سياقٍ متصل، تستمرُّ الأحزابُ الجديدةُ المنتميةُ إلى الوسطِ واليمينِ في مواجهةِ صعوبةٍ في تجاوزِ نسبةِ الحسم.
وأظهرت نتائجُ استطلاعاتٍ حديثةٍ أنَّ قائمةَ "البيتِ الصهيوني - جنودِ الاحتياط" برئاسةِ حيلي تروبر ويواعز هندل، وكذلك قائمةَ "الوحدة" برئاسةِ غلعاد أردان ويولي إدلشتاين، و"أزرق أبيض" برئاسةِ بيني غانتس، بقيت في استطلاعاتٍ عدةٍ دونَ نسبةِ الحسم.
كما تُظهرُ نتائجُ الاستطلاعاتِ الأخيرةِ أنَّ صورةَ المنافسةِ على رئاسةِ الوزراءِ أصبحت أكثرَ تقاربًا، إذ سجّلت استطلاعاتٌ متتاليةٌ تقدّمَ إيزنكوت على نتنياهو في هذاِ السؤال، بينما تقلّصَ الفارقُ بينَ نتنياهو وبِنِيت في استطلاعاتٍ أخرى.
ففي استطلاعِ "كان" المنشورِ في 16 آب/أغسطس، تساوى نتنياهو وإيزنكوت في عددِ المقاعدِ عندَ 23 مقعدًا لكلٍّ منهما، بينما حصلَ حزبُ بِنِيت على 14 مقعدًا.
وتعكسُ هذهِ النتائجُ استمرارَ التغيّرِ في موازينِ القوى السياسيةِ مع اقترابِ الاستحقاقِ الانتخابي، في ظلِّ انتقالِ عددٍ من الأحزابِ بينَ حدودِ نسبةِ الحسم، وتبدّلِ أحجامِ الكتلِ وفقًا لتركيبةِ القوائمِ المشاركةِ في كلِّ سيناريو انتخابي، من دونِ أن تحسمَ استطلاعاتُ الرأي وحدَها شكلَ الخريطةِ النهائيةِ للكنيست.


