... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
134681 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 10485 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

استطلاع الباروميتر العربي: انهيار تاريخي لشعبية واشنطن وصعود نفوذ الصين وروسيا بالمنطقة

العالم
صحيفة القدس
2026/04/08 - 08:57 501 مشاهدة
كشفت نتائج استطلاع حديث أجراه مشروع 'الباروميتر العربي' عن تحولات دراماتيكية في توجهات الرأي العام بالشرق الأوسط، حيث أظهرت البيانات تراجعاً غير مسبوق في شعبية الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين. وأوضحت النتائج أن الحرب المدمرة على قطاع غزة، وما تبعها من تصعيد إقليمي، كانت المحرك الأساسي لهذا الانقلاب في المواقف الشعبية العربية. وأفادت مصادر بحثية بأن المواطنين في دول مثل مصر والعراق والأردن ولبنان والمغرب وفلسطين وسوريا وتونس، باتوا ينظرون إلى واشنطن كطرف منحاز أخلاقياً ومقوض للقانون الدولي. وقد أدى هذا الشعور إلى فقدان الثقة في النظام الإقليمي الذي تقوده الولايات المتحدة منذ عقود، والبحث عن بدائل دولية أخرى. في المقابل، سجلت القوى الدولية المنافسة مثل الصين وروسيا ارتفاعاً ملحوظاً في مستويات القبول الشعبي، حيث يُنظر إليها الآن كأطراف أكثر توازناً في حماية الأمن الإقليمي. وأشار الاستطلاع إلى أن الشعوب العربية أصبحت تميل لتفضيل السياسات الصينية والروسية على نظيرتها الأمريكية في مجالات حماية الحريات ودعم القضايا العادلة. وبالنظر إلى الأرقام، فإن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تحظَ إلا بتأييد ضئيل جداً في معظم العواصم العربية، حيث لم تتجاوز نسبة الرضا 12% في الأردن وفلسطين. ويُعزى هذا الرفض الواسع إلى الدعم العسكري والسياسي المطلق الذي تقدمه الإدارة الأمريكية للاحتلال الإسرائيلي في مواجهة الفلسطينيين. وعلى صعيد القوى الآسيوية، بلغت شعبية الصين مستويات قياسية في عام 2025، حيث وصلت إلى 69% في تونس و58% في العراق. ويرى المستطلعون أن بكين تمثل قوة صاعدة يمكنها موازنة الانحياز الغربي، رغم أنها لا تتدخل بشكل مباشر في الصراعات العسكرية المعقدة بالمنطقة. أما روسيا، فقد شهدت شعبية رئيسها فلاديمير بوتين قفزة نوعية رغم استمرار الأزمة الأوكرانية، حيث ارتفع تأييده في المغرب بمقدار 33 نقطة وفي الأردن بمقدار 20 نقطة. ويعكس هذا الصعود رغبة شعبية عربية في رؤية عالم متعدد الأقطاب ينهي الهيمنة الأمريكية المنفردة على مقدرات المنطقة. وفيما يخص الدور الإيراني، سجل الاستطلاع تحولاً لافتاً في النظرة لسياسات المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، خاصة بعد المواجهات المباشرة مع الاحتلال. ورغم استمرار المخاوف من البرنامج النووي الإيراني، إلا أن مواقف طهران تجاه القضية الفلسطينية رفعت من أسهمه...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤