🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
210474 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2173 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

أسطورة البرازيل.. قايض ذهبية مونديال 1970 بجرعة كوكايين

العالم
jo24
2026/06/04 - 14:43 501 مشاهدة

كان صعود باولو سيزار ليما صاروخياً من شوارع ريو دي جانيرو الخطرة إلى منصات التتويج العالمية، إلا أن سقوطه كان أسرع، فالفتى الذي هرب من الفقر والجريمة بكرة القدم، عاد إليهما طوعاً، وفي لحظة واحدة، وضع مجد كأس العالم على كفة، وبضع غرامات بيضاء على الكفة الأخرى، واختار استبدال ذهبية كأس العالم ببضع غرامات من مخدر الكوكايين.

عرف "كاجو" كما يعرف في الأوساط الكروية بأنه صانع ألعاب ماهر، نجح بقيادة بوتافوغو العريق إلى الألقاب نهاية الستينيات الميلادية وهو لم يتجاوز 19 عاماً، ونتيجة ذلك استدعاه ماريو زاغالو ليكون أحد اللاعبين الذين سيكونون في قائمة منتخب البرازيل المشارك في مونديال 1970، إلى جانب بيليه وكارلوس ألبرتو وريفيلينو وجيرزينيو وتوستاو، وهو المنتخب الذي يعتبر من أقوى المنتخبات التي مرت على تاريخ كأس العالم.

 
باولو سيزار الأول من اليمين
باولو سيزار الأول من اليمين "جلوساً"

شارك "كاجو" في البطولة وتوج بها مع منتخب بلاده وهو لم يتجاوز 21 عاماً، وعاد إلى بوتافوغو ليقوده إلى تحقيق الألقاب، لكن الفتى الصغير بدأ بالتحول تدريجياً عقب الحصول على ميدالية المونديال.

فبعد زيارة إلى الولايات المتحدة الأميركية خلال السبعينات الميلادية عاد كاجو إلى البرازيل الواقعة تحت الحكم الديكتاتوري آنذاك، بشعر لونه أحمر، وأعلن أنه يدعم حركة الفهود السوداء التي نشأت في أميركا بين الستينيات والثمانينيات الميلادية وتحديداً بعد مقتل مالكوم أكس، والتي تشجع ذوي البشرة السمراء بالدفاع عن أنفسهم وعدم نبذ العنف.

سيزار إلى جانب ريفيلينو
سيزار إلى جانب ريفيلينو

وانتقل كاجو إلى فرنسا ليلعب في صفوف مرسيليا لكنه لم يستطع التأقلم في أوروبا، وقال حينها: وضعي المادي في البرازيل معقول، لكني أريده أن يكون أفضل، والسبيل الوحيد إلى ذلك هو التوجه نحو فرنسا.

لكنه عاد إلى البرازيل، ومن جديد إلى فرنسا والولايات المتحدة الأميركية قبل أن يعتزل كرة القدم نهائياً مطلع الثمانينيات الميلادية.
وفي عام 2015 اعترف باولو سيزار في لقاء مع شبكة "غلوبو" البرازيلية بأن إدمانه للكوكايين دفعه إلى بيع ميداليته الذهبية التي حصل عليها بعد الفوز على إيطاليا 4-1 في نهائي 1970، من أجل شراء المخدر.

كاجو في صورة حديثة
كاجو في صورة حديثة

وقال: كنت لا أستطيع السيطرة على نفسي، أردت الكوكايين بشدة، ولم يكن أمامي حل إلا بيع الميدالية الذهبية، تمنيت أن يعود الوقت ولا أفعل ذلك، لكنه حدث، لم أبلغ أي شخص بما فعلته، لكن حان وقت الاعتراف.

 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free