استنفار غير مسبوق للحوثيين.. القيادات تغيّر مخابئها وتختفي من صنعاء
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/05/21 - 08:32
505 مشاهدة
وطنا اليوم:دفعت المخاوف المتصاعدة من الاختراقات الاستخباراتية والاستهدافات الجوية، ميليشيا الحوثي نحو إعادة تشكيل طريقة إدارتها لمناطق سيطرتها شمالي اليمن، عبر تكريس نمط أكثر انغلاقاً وسرية، يعكس حجم القلق الذي بات يطوق مراكز القرار داخل الجماعة. وكشفت مصادر أمنية يمنية أن الحوثيين وسّعوا خلال الفترة الأخيرة نطاق الإجراءات الأمنية المشددة لتشمل معظم قيادات الحكومة غير المعترف بها دولياً، بعد أن كانت هذه التدابير تقتصر سابقاً على الدائرة العقائدية والعسكرية العليا. وبحسب المصادر، بدأت الميليشيا بتنفيذ سلسلة احترازات غير مسبوقة، تضمنت تغيير مواقع إقامة وتخفّي عدد من القيادات المؤثرة بشكل متكرر في صنعاء وصعدة، إلى جانب الاستبدال الدوري للطواقم الأمنية المرافقة لهم، في ظل تصاعد الشكوك الداخلية بشأن تسرب معلومات عن تحركات القيادات إلى أجهزة استخبارات خارجية. كما أصدرت الميليشيا توجيهات تحدّ من الظهور العلني لمعظم الوزراء والمسؤولين، مع الاكتفاء بأنشطة محدودة تخضع لحسابات أمنية دقيقة، بالتزامن مع اعتماد نمط إداري سري لإدارة مؤسسات الدولة من خلف الستار. إدارة موازية وتشير المصادر إلى أن الحوثيين باتوا يعتمدون بصورة متزايدة على مدير مكتب رئيس ما يسمى بـ”المجلس السياسي الأعلى” أحمد حامد، الذي تصاعد نفوذه داخل البنية التنظيمية والإدارية للجماعة بحكم علاقته المباشرة بزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي. وأكدت أن حامد شكّل شبكة موازية من وكلاء الوزارات المحسوبين على التيار العقائدي، ومنحهم صلاحيات واسعة بعيداً عن الأطر الرسمية، لإدارة المؤسسات عبر تعليمات تنقل من خلال قنوات أمنية مغلقة يشرف عليها جهاز “أمن الثورة”. ويتزامن هذا التحول مع تشديد غير مسبوق على منظومة الاتصالات، إذ تواصل الجماعة فرض قيود صارمة على استخدام وسائل الاتصال الحديثة والرقمية، والعودة إلى وسائل تقليدية بدائية، خشية الاختراق والرصد الإلكتروني. وترى المصادر أن حالة...





