... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
102890 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8123 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

استقرار الظواهر الجوية وندرة العواصف والضباب في 2025

العالم
صحيفة البلاد البحرينية
2026/04/04 - 21:36 501 مشاهدة
أظهرت أحدث الإحصاءات المنشورة المتعلقة بالمؤشرات المناخية والطقسية العامة للعام 2025، بأن عدد محطات الأرصاد الجوية العاملة قد بلغت 5 محطات؛ ما يعكس نطاق الرصد المستخدم في تسجيل البيانات، كما سجل المجموع السنوي للهطول المطري نحو 29.6 ملم فقط، فيما يبلغ المتوسط السنوي لدرجات الحرارة نحو 28 درجة مئوية؛ ما يعكس أجواء حارة نسبيًا على مدار العام، بينما سجل المتوسط السنوي للرطوبة النسبية نحو 53.8 %، وهو مستوى متوسط يميل إلى الارتفاع في بعض الفترات، كما بلغ المجموع السنوي للتبخر نحو 6,234.2 ملم، وهو رقم مرتفع يشير إلى فقدان كبير للمياه نتيجة الحرارة. أما بالنسبة لعناصر الطقس الأخرى، فقد بلغ المتوسط السنوي لسرعة الرياح نحو 8.6 عقدة، في حين سجل المتوسط السنوي للضغط الجوي نحو 1009.4 هيكتوباسكال، وبلغ متوسط ضغط بخار الماء نحو 21.2 هيكتوباسكال؛ ما يعكس خصائص الغلاف الجوي السائدة. وفي جانب الإشعاع الشمسي، وصل المجموع السنوي لساعات سطوع الشمس إلى 3684.1 ساعة، وهو مؤشر إلى وفرة الإشعاع الشمسي وطول فترات السطوع بالعام. كما أظهرت الإحصاءات المناخية محدودية هطول الأمطار؛ إذ سُجلت أعلى كمية هطول في ديسمبر بواقع 18.5 ملم، تلاه مارس بـ 5.4 ملم، ثم فبراير بـ 5 ملم، في حين بلغت كمية الأمطار في يناير 0.7 ملم فقط. وفي المقابل، انعدمت الأمطار تمامًا بالفترة الممتدة من أبريل حتى نوفمبر. وبينت الإحصاءات تدرجًا واضحًا في درجات الحرارة للعام المنصرم؛ إذ بلغ متوسط درجة الحرارة 17.9 درجة مئوية في يناير و18.1 في فبراير، و21.3 في مارس، و28.4 في أبريل، وبلغت متوسطات درجات الحرارة ذروتها في فصل الصيف، إذ بلغ المتوسط 32.9 في مايو، و34.9 في يونيو، و36.1 في يوليو، و36.3 في أغسطس، و34.3 في سبتمبر، قبل أن يبدأ الانخفاض التدريجي مع حلول الخريف ليصل المتوسط إلى 29.8 في أكتوبر، و25.2 في نوفمبر، و21.3 في ديسمبر. وعلى صعيد متوسطات درجات الحرارة العظمى، فقد سجلت أعلى القيم في الصيف أيضًا، إذ بلغ المتوسط 40.6 درجة مئوية في أغسطس، و40.4 في يوليو، فيما انخفض إلى نحو 20.7 درجة في كل من يناير وفبراير. أما درجات الحرارة الصغرى، فقد تراوحت بين 15.1 درجة مئوية في يناير كأدنى متوسط، و33.7 درجة في أغسطس كأعلى متوسط للصغرى. وفيما يتعلق بالقيم المطلقة، فقد سجلت أعلى درجة حرارة عظمى 46.3 درجة مئوية في مايو، تلتها 45.4 في يونيو و45 في أغسطس، بينما بلغت أدنى درجة حرارة صغرى مطلقة 12.1 درجة مئوية في كل من يناير وديسمبر. وتشير هذه البيانات إلى نمط مناخي يتسم بشتاء معتدل وصيف شديد الحرارة، مع تفاوت ملحوظ بين درجات الحرارة الدنيا والعليا على مدار العام. وتباينت مستويات الرطوبة بشكل واضح في العام المنصرم؛ إذ بلغت 80 % في ديسمبر كمتوسط للعظمى، و79 % في يناير، و78 % في فبراير؛ ما يعكس أجواء أكثر رطوبة بهذه الفترة. وفي المقابل، انخفضت هذه النسبة تدريجيًا مع دخول فصل الصيف، لتصل إلى أدنى مستوياتها في يونيو عند 54 % كمتوسط للعظمى، و66 % في يوليو، قبل أن تعاود الارتفاع مجددًا في أغسطس وسبتمبر. أما على صعيد متوسط الصغرى للرطوبة النسبية، فقد سجلت القيم انخفاضًا ملحوظًا في أشهر الصيف، إذ بلغت أدنى مستوياتها في مايو بنسبة 20 %، ويونيو بـ 21 %، ويوليو بـ 24 %، وهو ما يشير إلى أجواء أكثر جفافًا نسبيًا، مقارنة بفصل الشتاء الذي شهد نسبًا أعلى وصلت إلى 49 % في ديسمبر و47 % في فبراير. وفيما يتعلق بالمتوسط العام للرطوبة النسبية، فقد تراوح بين 37 % كأدنى مستوى في يونيو و64 % كأعلى مستوى في ديسمبر. وفيما يعنى بإحصاءات سرعة الرياح للعام المنصرم، فقد سجلت متوسطًا مرتفعًا نسبيًا في بعض الأشهر؛ إذ بلغت ذروتها في يونيو بمتوسط 10.5، تلاه فبراير بـ 10.2، فيما تراوحت القيم في بقية الأشهر بين 7 و9 وحدات تقريبًا، مسجلة أدنى مستوى في ديسمبر عند 6.6؛ ما يعكس هدوءًا نسبيًا للرياح في فصل الشتاء مقارنة ببداية الصيف. وعلى صعيد متوسط سرعة الرياح الأدنى، فقد تراوحت القيم بين 2.3 كأدنى مستوى سُجل في أغسطس وديسمبر، و4.5 كأعلى مستوى في فبراير؛ ما يشير إلى فترات سكون نسبي للرياح، خصوصا في أواخر الصيف وبداية الشتاء. أما بالنسبة إلى متوسط سرعة الرياح القصوى، فقد بلغت أعلى مستوياتها في يونيو عند 16.5، تلتها أشهر فبراير ومارس وأبريل بنحو 15.1، بينما سجلت أدنى القيم في ديسمبر عند 11.3. وأظهرت الإحصاءات تباينًا ملحوظًا في ساعات سطوع الشمس على مدار العام، إذ سجلت المعدلات ارتفاعًا تدريجيًا مع الانتقال من فصل الشتاء إلى الصيف؛ فقد بلغ متوسط سطوع الشمس 9 ساعات يوميًا في يناير، وانخفض إلى أدنى مستوى له في فبراير عند 6.4 ساعة، قبل أن يبدأ بالارتفاع ليصل إلى ذروته في يونيو بمتوسط 12.5 ساعة يوميًا، واستمر مرتفعًا في يوليو وأغسطس بأكثر من 11 ساعة يوميًا؛ ما يعكس طول النهار في فصل الصيف. وفيما يتعلق بأقل ساعات سطوع الشمس، فقد سجلت بعض الأشهر الشتوية أدنى القيم، إذ بلغت صفر ساعة في كل من فبراير ومارس، و0.2 ساعة فقط في ديسمبر، وهو ما يشير إلى أيام غائمة أو ملبدة بالغيوم بشكل كبير. وفي المقابل، ارتفعت هذه القيم بشكل ملحوظ في الصيف، لتصل إلى أكثر من 11 ساعة يوميًا في يونيو ويوليو؛ ما يدل على استقرار الأجواء وصفائها. أما أقصى ساعات سطوع الشمس، فقد بلغت أعلى مستوياتها في يونيو عند 13 ساعة يوميًا، تلتها مايو بـ 12.7 ساعة، في حين سجلت أدنى القيم في الشتاء بنحو 10 ساعات يوميًا في ديسمبر.  وأوضحت الإحصاءات محدودية الظواهر الجوية المصاحبة للعام المنصرم، مع تركزها في فترات محددة من السنة؛ فقد سُجلت العواصف الرعدية بشكل ملحوظ في الأشهر الأولى والأخيرة من العام، إذ بلغت ذروتها في مارس بـ 5 عواصف رعدية، إضافة إلى تسجيل حالة واحدة في كل من يناير وفبراير، و3 حالات في ديسمبر، بينما غابت تمامًا بالفترة من أبريل حتى نوفمبر. وفيما يتعلق بالعواصف الرملية، فقد كانت نادرة الحدوث، إذ سُجلت حالتان فقط بشهر أبريل، في حين لم تُسجل أي عواصف رملية في بقية أشهر السنة؛ ما يشير إلى استقرار نسبي في هذا الجانب طوال العام. أما ظاهرة الضباب، فقد ظهرت بشكل محدود جدًا، إذ سُجلت حالة واحدة فقط بشهر يناير، بينما انعدمت تمامًا في بقية الأشهر.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤